موقع المنار توداي…04/01/2018/..احمد لمبيوق..
في بعض الاحيان يجد الانسان نفسه مضطرا للذهاب الى مقر الجماعة للقاء رئيس البلدية وذلك
من اجل قضاء مآربه الادارية ،وكم سيجد هذا المواطن نفسه مصابا بالإحباط والغبن عندما يجد نفسه مرغما على
الرجوع الى منزله دون الحصول على طلباته تحت يافظة ان رئيس الجماعة غائب وهو
الغائب دوما عن عمله كرئيس جماعة من المفروض ان يتواجد بمكتبه للقاء المواطنين
الذين كانوا السبب في طلوعه الى دفة التسيير، العاجز على تأدية واجبه والفاقد للقدرات المعرفية التي تمكنه من تحمل المسؤولية الادارية المنوطة به ،والمستهتر
بقضايا ومشاكل المواطنين ،وكما يقول المثل “كل من بني على باطل فهو باطل
” فالرجل جائو به من تخوم دوار الخوالف ،لم يكن يعلم ما السياسة ولا ابجدياتها
،فهو في واد والسياسة في واد آخر وهل
يستقيم الظل والعود أعوج ؟ وفي غياب دور الرقابة والردع وقع ما يكن في الحسبان
وسقطت المدينة في أيدي غير آمنة ليزجوا بها مرة أخرى في غياهب الفوضى والارتجال
ونهب المال العام بكل الطرق، واستباحة كل انواع واشكال الفساد ،وعند جهينة الخبر اليقين،
فأصبح الشارع السياسي الشماعي يعي ويدرك جيدا هذا الواقع المفروض عليه وبات حضور
الرئيس او غيابه امرا عاديا لأن فاقد الشيئ لا يعطيه ، واصبحت الجماعة الترابية
تعيش تحث رحمة لوبي متسلط ، لا يهمه سوى
مصالحه الضيقة ،وهذا ما يحصل الآن امام مرأى ومسمع من الجميع ،وللظفر بهذا الرئيس
كورقة رابحة فعلى المواطن ان يبحث عليه في مقاهي واحياء ودروب وازقة المدينة اوالمحجز
البلدي حيث يستقبل الناس متخفيا عن انظار المواطنين وعن الفعاليات الديمقراطية ،هذه
الحالة ادت الى تعطيل السير العادي بالجماعة الترابية الشماعية وبروز عدة ظواهر
مخالفة للقانون ومضرة بأخلاقيات الوظيفة العمومية ،ابرزها التغيبات الدائمة
والمتعمدة للرئيس المنتخب وما يترتب عن ذلك من مضاعفات وانعكاسات واضرار تلحق
بمصالح المواطنين ،فالرئيس المنتخب منذ تقلده تسيير وتدبير شؤون البلاد والعباد
وهو غائب عن انتظاراتهم وانشغالاتهم ،فمكتبه مغلق على الدوام ،ولا من يحرك ساكنا
كتبنا واسلنا العديد من المداد ولكن لا حياة لمن تنادي،اما مكاتب البلدية فحدث ولا
حرج ،حيث ان بعضها تظل هي الاخرى مسدودة في وجه المواطن ولا تفتح ابوابها الا
بمزاج اصحابها والفوضى سيدة الكل ،تسيير اداري مبني على تهميش ممنهج ،واقصاء مقصود
، الامر الذي يستدعي وقفة تأمل في هذا التسيب الاداري ،وتفعيل القانون في حق
منتهكيه ،فالموظف اصبح اليوم ببلدية الشماعية في غياب رئيسه المباشر يفعل ما يريد
،يأتي وقت ما يشاء وينصرف وقت ما يشاء ،بل هناك موظفين لا يلتحقون بعملهم ،وهم
معروفين لدى مسؤولة قسم الموارد البشرية ومدير الجماعة ورئيسهم الغائب الذي لا
يعير القانون اي اهتمام بل يضرب به عرض الحائط في واضحة النهار امام السكوت المطلق
للمسؤولين ،وقد اصبحت بلدية الشماعية في ظل هذا العبث تعرف نمادج صارخة من التسيب
والمحسوبية والزبونية والبيروقراطية ،والمواطن المغلوب على امره عندما يريد انجاز
وثيقة ادارية فهو معرض للتهميش واللامبالاة والرفض والتنكر او الخضوع للنزوات الدنيئة..ان
هذه الوضعية المتردية تفرض على الجهات المعنية مركزيا واقليميا ان تتحرك في اتجاه
التصحيح وصيانة مصالح المواطنين الذين يعانون باشماعية كل انواع المعاناة.
من اجل قضاء مآربه الادارية ،وكم سيجد هذا المواطن نفسه مصابا بالإحباط والغبن عندما يجد نفسه مرغما على
الرجوع الى منزله دون الحصول على طلباته تحت يافظة ان رئيس الجماعة غائب وهو
الغائب دوما عن عمله كرئيس جماعة من المفروض ان يتواجد بمكتبه للقاء المواطنين
الذين كانوا السبب في طلوعه الى دفة التسيير، العاجز على تأدية واجبه والفاقد للقدرات المعرفية التي تمكنه من تحمل المسؤولية الادارية المنوطة به ،والمستهتر
بقضايا ومشاكل المواطنين ،وكما يقول المثل “كل من بني على باطل فهو باطل
” فالرجل جائو به من تخوم دوار الخوالف ،لم يكن يعلم ما السياسة ولا ابجدياتها
،فهو في واد والسياسة في واد آخر وهل
يستقيم الظل والعود أعوج ؟ وفي غياب دور الرقابة والردع وقع ما يكن في الحسبان
وسقطت المدينة في أيدي غير آمنة ليزجوا بها مرة أخرى في غياهب الفوضى والارتجال
ونهب المال العام بكل الطرق، واستباحة كل انواع واشكال الفساد ،وعند جهينة الخبر اليقين،
فأصبح الشارع السياسي الشماعي يعي ويدرك جيدا هذا الواقع المفروض عليه وبات حضور
الرئيس او غيابه امرا عاديا لأن فاقد الشيئ لا يعطيه ، واصبحت الجماعة الترابية
تعيش تحث رحمة لوبي متسلط ، لا يهمه سوى
مصالحه الضيقة ،وهذا ما يحصل الآن امام مرأى ومسمع من الجميع ،وللظفر بهذا الرئيس
كورقة رابحة فعلى المواطن ان يبحث عليه في مقاهي واحياء ودروب وازقة المدينة اوالمحجز
البلدي حيث يستقبل الناس متخفيا عن انظار المواطنين وعن الفعاليات الديمقراطية ،هذه
الحالة ادت الى تعطيل السير العادي بالجماعة الترابية الشماعية وبروز عدة ظواهر
مخالفة للقانون ومضرة بأخلاقيات الوظيفة العمومية ،ابرزها التغيبات الدائمة
والمتعمدة للرئيس المنتخب وما يترتب عن ذلك من مضاعفات وانعكاسات واضرار تلحق
بمصالح المواطنين ،فالرئيس المنتخب منذ تقلده تسيير وتدبير شؤون البلاد والعباد
وهو غائب عن انتظاراتهم وانشغالاتهم ،فمكتبه مغلق على الدوام ،ولا من يحرك ساكنا
كتبنا واسلنا العديد من المداد ولكن لا حياة لمن تنادي،اما مكاتب البلدية فحدث ولا
حرج ،حيث ان بعضها تظل هي الاخرى مسدودة في وجه المواطن ولا تفتح ابوابها الا
بمزاج اصحابها والفوضى سيدة الكل ،تسيير اداري مبني على تهميش ممنهج ،واقصاء مقصود
، الامر الذي يستدعي وقفة تأمل في هذا التسيب الاداري ،وتفعيل القانون في حق
منتهكيه ،فالموظف اصبح اليوم ببلدية الشماعية في غياب رئيسه المباشر يفعل ما يريد
،يأتي وقت ما يشاء وينصرف وقت ما يشاء ،بل هناك موظفين لا يلتحقون بعملهم ،وهم
معروفين لدى مسؤولة قسم الموارد البشرية ومدير الجماعة ورئيسهم الغائب الذي لا
يعير القانون اي اهتمام بل يضرب به عرض الحائط في واضحة النهار امام السكوت المطلق
للمسؤولين ،وقد اصبحت بلدية الشماعية في ظل هذا العبث تعرف نمادج صارخة من التسيب
والمحسوبية والزبونية والبيروقراطية ،والمواطن المغلوب على امره عندما يريد انجاز
وثيقة ادارية فهو معرض للتهميش واللامبالاة والرفض والتنكر او الخضوع للنزوات الدنيئة..ان
هذه الوضعية المتردية تفرض على الجهات المعنية مركزيا واقليميا ان تتحرك في اتجاه
التصحيح وصيانة مصالح المواطنين الذين يعانون باشماعية كل انواع المعاناة.


