موقع المنار توداي…21/04/2017/…
في الحقيقة لم أجد وصفا أبلغ وأدق من هذا المثل الشعبي الهادف ،الذي يقول “آش غادي يدي المقص من الدص”هذا المثل الشعبي القديم الذي ردده أجدادنا في مناسبات عديدة وجدوا أنفسهم في مواقف أمام مسؤولين لم يؤدوا ما تحملوه من مسؤوليات ،بل كانوا مقصرين في آداء واجباتهم ،أصبح ينطبق اليوم وفي هذا الزمن المليئ بالمتناقضات على بعض رؤساء الجماعات الترابية بإقليم اليوسفية الذين تسللوا كالسوس عبركل القنوات المحرمة شرعا وقانونا الى دفة التسيير والتدبير الجماعي،الذين صاروا بمثابة المقص الذي يطحن كل أنواع الأثواب باعتبارها الأكثر ضعفا ،ولكنه يجد نفسه عاجزا أمام الدص الذي لا يقوى على تقطيعه ،وخصوصا بعض مستشاريهم الذين اعتبروا فقط انتدابهم كممثلين للسكان مجرد وسيلة لأكل رؤسائهم وضمان مصادر رزق رقارة كلما أتت مناسبات الحلب وما أكثرها………………….
آش غادي يدي المقص من الدص….


