المنارتوداي…..أحمد لمبيوق
إن المتتبع لمسار جمعيات آباء وأمهات وأولياء
التلميذات والتلاميذ في علاقتها بوزارة التربية الوطنية وبالمؤسسات التعليمية،
سيقف على مرحلة التأسيس التي تشكلت فيها هذه الجمعيات منذ الستينات وفق ظهير 1958،
وهو الإطار المرجعي العام الذي يؤسس لوجود جمعيات الآباء، باعتبارها جمعيات مستقلة
ووسيلة في يد المجتمع المدني لتدعيم المنظومة التربوية من خلال تعزيز جهود الوزارة
الوصية في مجال الإصلاح التربوي والتعليمي. وقد عملت جمعيات الآباء المشكلة في هذه
المرحلة على الحفاظ على المؤسسة التعليمية المغربية، ومساعدتها على القيام بوظائفها
التربوية من خلال المساهمة في تحسين فضاءاتها وتأهيلها، بيد ان ما يقع باعدادية
السلطان مو لاي الحسن بالشماعية امر غريب الاطوارويستدعي منا كمتتبعين للشأن التربوي بالمدينة ان نقف وقفة تأمل في واقع ما يعتمل بهذه المؤسسة صربا للقانون ولمرتكزات الديمقراطية السليمة,فقد تم تشكيل مكتب اداري جديد لجمعية آباء واوليا التلاميذ في شهر يونيومن هذه السنة الجارية بحضورالسلطات المحلية والاعضاء المنخرطين في الجمعية واستوفت النصاب القانوني وقد مرت مراحل واطوار هذا الجمع العام الذي انعقد باعدادية السلطان مولاي الحسن بطرق حضارية ومنسجمة تلي فيه التقرير الادبي والمالي بعد ذلك انتقل الجميع الى عملية التصويت على تشكيل المكتب الجديد المسيرللجمعية بطرق قانونية وديمقراطية اسفرت نتائجه عن السيدة مليكة رافا رئيسة للجمعية …. وعند انطلاقة السنة الدراسية الجديدة 2015-2016 تحركت عناصر مسخرة لتعطيل عمل هذه الجمعية واستخدمت كل الوسائل اللاتربوية الهادفة الى زرع البلبلة وخلق الفتنة داخل المؤسسة واستعملت شعارات منافية للقانون وذلك بتحريض آباء وأولياء وأمهات التلاميذ والتلميذات عن عدم تأدية واجب الجمعية بدعوى ان الجمعية غير قانوننية علما ان الجمعية موثقة طبقا لقوانين وتشريعات البلاد تتوفر على وصلها القانوني المؤقت في انتظار النهائي ,وقد علمت المنار توداي أن رئيسة جمعية اولياء وآباء التلاميذ قد تقدمت بشكاية لدى الضابطة القضائية في الموضوع التي احالتها بدورها على النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية باليوسفية, وفي ذات السياق ومن أجل التعريف أكثر بالدور الفعال التي تلعبه هذه الجمعية داخل المؤسسات التعليمية كان لابد من اضفاء مزيد من المعلومات لهؤلاء الذين يعرقلون السير العادي للجمعية, فالكل يعلم أسس تفعيل أدوار جمعية
الآباء بالمنظومة التربوية، وذلك انطلاقا من ميثاق العلاقة بين الجمعية والمؤسسة
الصادر في سنة 2009، حيث ذكرت بمجموعة من الحقوق والواجبات بين المؤسسة التعليمية
وجمعية الآباء، وهي كلها موجهات تسعى إلى تهييئ أرضية العمل المناسبة لجمعية
الآباء باعتبارها الشريك الأول للمؤسسة.ان جمعية آباء وأمهات التلاميذ والتلميذات شريك لا مناص منه,والتعامل معه بإيجابية وإشراك حقيقي , قد يقدم للمؤسسة دعما قويا في شتى المجالات:التربوية والثقافية والرياضية,,,,,قبل التركيز على الجانب المالي والمادي والذي يعتبر أيضا ضروريا,مع أنه قد يكون ثانويا.
التلميذات والتلاميذ في علاقتها بوزارة التربية الوطنية وبالمؤسسات التعليمية،
سيقف على مرحلة التأسيس التي تشكلت فيها هذه الجمعيات منذ الستينات وفق ظهير 1958،
وهو الإطار المرجعي العام الذي يؤسس لوجود جمعيات الآباء، باعتبارها جمعيات مستقلة
ووسيلة في يد المجتمع المدني لتدعيم المنظومة التربوية من خلال تعزيز جهود الوزارة
الوصية في مجال الإصلاح التربوي والتعليمي. وقد عملت جمعيات الآباء المشكلة في هذه
المرحلة على الحفاظ على المؤسسة التعليمية المغربية، ومساعدتها على القيام بوظائفها
التربوية من خلال المساهمة في تحسين فضاءاتها وتأهيلها، بيد ان ما يقع باعدادية
السلطان مو لاي الحسن بالشماعية امر غريب الاطوارويستدعي منا كمتتبعين للشأن التربوي بالمدينة ان نقف وقفة تأمل في واقع ما يعتمل بهذه المؤسسة صربا للقانون ولمرتكزات الديمقراطية السليمة,فقد تم تشكيل مكتب اداري جديد لجمعية آباء واوليا التلاميذ في شهر يونيومن هذه السنة الجارية بحضورالسلطات المحلية والاعضاء المنخرطين في الجمعية واستوفت النصاب القانوني وقد مرت مراحل واطوار هذا الجمع العام الذي انعقد باعدادية السلطان مولاي الحسن بطرق حضارية ومنسجمة تلي فيه التقرير الادبي والمالي بعد ذلك انتقل الجميع الى عملية التصويت على تشكيل المكتب الجديد المسيرللجمعية بطرق قانونية وديمقراطية اسفرت نتائجه عن السيدة مليكة رافا رئيسة للجمعية …. وعند انطلاقة السنة الدراسية الجديدة 2015-2016 تحركت عناصر مسخرة لتعطيل عمل هذه الجمعية واستخدمت كل الوسائل اللاتربوية الهادفة الى زرع البلبلة وخلق الفتنة داخل المؤسسة واستعملت شعارات منافية للقانون وذلك بتحريض آباء وأولياء وأمهات التلاميذ والتلميذات عن عدم تأدية واجب الجمعية بدعوى ان الجمعية غير قانوننية علما ان الجمعية موثقة طبقا لقوانين وتشريعات البلاد تتوفر على وصلها القانوني المؤقت في انتظار النهائي ,وقد علمت المنار توداي أن رئيسة جمعية اولياء وآباء التلاميذ قد تقدمت بشكاية لدى الضابطة القضائية في الموضوع التي احالتها بدورها على النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية باليوسفية, وفي ذات السياق ومن أجل التعريف أكثر بالدور الفعال التي تلعبه هذه الجمعية داخل المؤسسات التعليمية كان لابد من اضفاء مزيد من المعلومات لهؤلاء الذين يعرقلون السير العادي للجمعية, فالكل يعلم أسس تفعيل أدوار جمعية
الآباء بالمنظومة التربوية، وذلك انطلاقا من ميثاق العلاقة بين الجمعية والمؤسسة
الصادر في سنة 2009، حيث ذكرت بمجموعة من الحقوق والواجبات بين المؤسسة التعليمية
وجمعية الآباء، وهي كلها موجهات تسعى إلى تهييئ أرضية العمل المناسبة لجمعية
الآباء باعتبارها الشريك الأول للمؤسسة.ان جمعية آباء وأمهات التلاميذ والتلميذات شريك لا مناص منه,والتعامل معه بإيجابية وإشراك حقيقي , قد يقدم للمؤسسة دعما قويا في شتى المجالات:التربوية والثقافية والرياضية,,,,,قبل التركيز على الجانب المالي والمادي والذي يعتبر أيضا ضروريا,مع أنه قد يكون ثانويا.
فما فائدة تجهيز المؤسسة ,إن كانت الدراسة غير طبيعية من هدر مدرسي وعنف متزايد وغياب لأولياء التلاميذ عن التتبع وانقطاع مبكر عن الدراسة…..
إن اشراك جمعية الآباء ضرورة ملحة للتعاون مع المؤسسة في تحمل الثقل التربوي ,والتغلب على الصعوبات التي تواجهها المؤسسات التعليمة في ظل مغريات خارجية عدة.
كفانا تفكيرا في البحث عن التسيير بأقل عناء ممكن.كلما كنا منفتحين شفافين واضحين محبين للصالح العام “,من كلا الطرفين “,كلما أمكننا تخطي بعض الصعوبات ….عكس الحسابات الضيقة أو الاعتبارات المحسوبة.والله الموفق.


