Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

قائد قيادة أجدور بإقليم اليوسفية يسير الادارة بالتلكموند من فضاء محطة مقهى زيز للبنزين بالشماعية ؟؟؟

موقع المنار توداي….أحمد لمبيوق….
كل من شاهد هذا القائد و ممارساته وتجاوزاته تتداخل الى مخليته أبعاد الزمان ،ويتسائل في أي زمن نعيش الآن؟ هل زمننا الذي يحلم فيه الجميع بالغد الجميل ،أم زمن غير زماننا عندما كان القمع والشطط عنوان السلطة في مغرب المخزن ،القائد الظاهرة الذي لايعير اي اهتمام للقانون يعيش اليوم بيننا في هذه الرقعة من كوكبنا المحلي يأكل ويشرب ويتنفس مما نأكله ونشربه ونتنفسه ،غير ان ممارساته تعود بنا الى الايام الخوالي حينما كان “سيد القايد يضرب بالعصى وتمتد اليه”أو حينما كان يقعد المواطن البسيط أرضا عاريا حافيا يتلدد في جسمه النحيف المتقل بالمعاناة وتجاعيد الزمن ويشبعه شتما وركلا ورفسا ،وهكذا حدث ان جاء هذا القائد صاحب دكتورا ه في القانون الى قرية الاشباح المتقلة بالجراح ليتعمق الجرح وتزداد معاناة الساكنة معه ليستمر الوضع على ماهو عليه  وللكشف عن ممارسات هذا القائد نورد هنا حالة جزئية يندى لها الجبين وتحمر لها الوجنات هو ان هذا الكائن السلطوي الفوق عادي الذي يتحدى رؤسائه ،فلا عامل اقليم اليوسفية فرمل النزيف المتواصل ولا كاتبه العام ولا  رئيس قسم الشؤون الداخلية أوقف هذه الممارسات ولا رئيس دائرة  أحمر تدخل لوقفه عند حده،فكل يوم تقريبا يمتطي سيارة الدولة صوب مدينة الشماعية صباحا بين العاشرة الى حدود 12 زوالا واحيانا مساءا وليلا  ليستريح بفضاء مقهى زيز تبعد نحو 2 كلم عن الشماعية على فنجان قهوته و مكانه المفضل و في كل مرة يصطحب معه نائب من نواب رئيس المجلس القروي لجماعة أجدور أو موظفا من موظفيها يركن السيارة الجماعية من نوع “دوستيربيضاء اللون بمكان غسل السيارات بمحطة البنزين “زيز”حتى تتوارى عن الانظار مخافة ان يفتضح امره من طرف مسؤوليه ويتفرغ للكلام الفارغ وتحريك هاتفه النقال بين انامله الى ان يشبع رغباته وقد تتكرر هذه الحالة مرة اومرتين او ثلاثة مرات في اليوم حسب رغباته ولكم ان تتصوروا كم يستهلك هذا الكائن السلطوي من الكازوال ذهابا وايابا ومن يتحمل مصاريف هذا التنقل المزاجي؟  تاركا ورائه جحافل من المواطنين ينتظرون قدومه  لمعالجة مشاكلهم وقضاياهم الادار ية  ،فكم علق السكان آمالهم على هذا القائد الذي حطم الرقم القياسي في التغيبات اللاقانونية وطالت انتظاراتهم ليتحقق الحلم الوردي وتنخرط قيادة اجدور في زمن العهد الجديد ،لكن واقع الحال يعكس الصورة الحقيقية لهذا القائد الذي يسير بخطى تابثة في اتجاه اغراق الادارة في المزيد من التهميش والاهمال وتغييب ثقافة الواجب و الضمير المهني والمسؤولية الملقاة على عاتقه تغيبا مقصودا وعوض أن ينصرف المسؤول الى تصحيح ومعالجة العديد من الملفات وما اكثرها البناء العشوائي السطو على الملك العام الموظفون الاشباح تغيبات الموظفين  تسيب اعوان السلطة ،والانفتاح على مكونات المجتمع المدني والحرص الشديد على موافاة السلطات الاقليمية على مايعتمل بالجماعة من فضائح لا منتهية أدت الى بروز مظاهر مشينة عطلت حركة التنمية ،بات عرقلة امام السير العادي بهذه القيادة ،فهل ستتحرك الاجهزة المعنية في اتجاه التصحيح وتقويم الاعوجاج ..ولنا عودة علامتنا التجارية الفضح ..