دورات مغلقة وفشل دريع في تسيير وتدبير الشأن المحلي بالشماعية؟؟؟””صور””
webmaster
موقع المنارتوداي..أحمد لمبيوق
مرة أخرى تنعقد دورة فبرايرلمجلس الشماعية العادية لشهر فبرايريوم 05/02/2016 بقاعة الاجتماعات بالبلدية مغلقة وبدون انظار مسبق وبدون تنزيل القانون التنظيمي رقم 14-113المتعلق بالجماعات الترابية الفصل القانوني من الميثاق الجماعي بخصوص عقد دورة مغلقة والتي تضمن جدول أعمالها 8 نقط ..النقطة الاولى برمجة الفائض الحقيقي للسنة المالية 2015..النقطة الثانية الموافقة المبدئية على ابرام اتفاقية شراكة مع وزارة الصناعة والاقتصاد الرقمي حول احداث منطقة صناعية بالشماعية..النقطة الثالثة تحويل اعتمادات بعض الفصول بميزانية التجهيز..النقطة الرابعة ابرام اتفاقية مع أحد المحامين للدفاع عن مصالح الجماعة..النقطة الخامسة تهيئة الملعب البلدي…النقطة السادسة دراسة مشكل الصحة بالمدينة..النقطة السابعة رفع ملتمس حول احداث مفوضية للشرطة بالمدينة..النقطة الثامنة دراسة موضوع احداث التكوين المهني بالمدينة …ومع افتتاح هذه الجلسة خرج باشا المدينة ليزف للمواطنين ومختلف فعاليات المجتمع المدني الذين جائوا لحضور وقائع هذه الدوروة أنه ينفذ أوامر المجلس البلدي بخصوص الدورة التي ستنعقد مغلقة وأنه مضطر لإخراج الجميع من قاعة الاجتماعات , مما أثار حفيظة كل فعاليات المجتمع المدني التي حضرت الى الاجتماع واستنكرت هذا الفعل السيئ الذي ينم على ذكاء متشيطن ,وبدافع من الغيرة ومعرفة آخر الاخبار ومايطبخ في الدار توجهت كباقي المواطنين الى قاعة الاجتماعات ببلدية الشماعية التي كانت على موعد مع هذه الدورة المشؤومة ,وعلى إيقاع لا إله إلا الله الله أكبر كشعار أسدل الستار عن هذه الدورة التي كتب لها أيضا أن تعيش نفس السيناريو كما كتب على سابقاتها من الدورات أن تعيش أشغالها زمن الحساب الدنيوي وزمن الاغلاق والانسداد والترويج لأفكاربدائية بدوية من صنيع دوي الضمائر المنعدمة الفاشلة التي ألفت الاصطياد في المياه العكرة النتنة ,ومخافة افتضاح أمرها تعمد الى هذه الاساليب العتيقة التي من ورائها لوبيات اضحت تعرقل كل اصلاح ممكن بالمدينة , وكما كان متوقعا من ذي قبل اسفرت نتائج هذه الدورة على نفس الايقاعات الماضية ,,,وتعالو معي نستعرض بعض تطورات هذا الملف الحدث (دورات مغلقة لمجلس مشلول )كلما حان وقته إلا وأدركنا حقيقة سياسة النعامة التي كلما شعرت بخطر يداهمها أو يهدهها ترفع شعار “أنا والطوفان بعدي” فتدس رأسها في رمال الصحراء المهجورة ….بعدما تكون قد زجت بكامل المدينة في مستنقع الفساد والافساد…وقد اتضح للعيان أن مسيرة المدينة من خلال فبركة التسيير الر اهن وراهنية التدبير المفبرك أنها تعيش زمن شاق تحطم على صخرته كل شعار براق….وقد تحولت قاعة الاجتماعات من قاعة مجلس سياسي تتقارع فيه الافكار والتصورات السياسية لخلق مشاريع تنموية تستفيذ منها المدينة الى قاعة تنعقد فيها دورات مغلقة وتناقش فيها امور البلاد والعباد في الخفاء مما يعبر عن عجز وفشل المجلس البلدي وعن ضعفه الكلي واستمراره في اغراق المدينة في مزيد من المشاكل والقضايا ضدا على ارادة القانون وارادة المواطنين الذين جائوا لحضور تشييع جنازة المدينة ….