موقع المنار توداي ..مصطفى فاكر…
يبدو أن الدخول المدرسي بالمديرية الاقليمية للتربية و التكوين باقليم اليوسفية لن يكون عاديا هذه السنة بالمقارنة مع السنوات التي خلت و سيعرف حرارة مفرطة أكثر من حرارة فصل الصيف هذه السنة حيث لا حديث بين الاوساط التعليمية إلا عن الفوضى و الارتجالية و سوء التدبير و التسيير لهذا المرفق العمومي نتيجة عذة تراكمات و تصرفات لا تخفى على كل لبيب و ذي عقل سليم و كذلك لعدة أ سباب و على سبيل المثال لا الحصر نورد منها ما يلي :
1 – الحركة الانتقالية : انطلاقا من نتائج مختلف العمليات للحركة الانتقالية نستشف و نستخلص أن هذه العملية لم تحظ باهتمام كبير من لدن المصالح المختصة حيث عمدت على المعطيات التقنية الصرفة بعيدة عن الظروف الاجتماعية و النفسية إذ عمدت المديرية على إغلاق الوسطين الحضريين ( الشماعية و اليوسفية) منذ إحداث الاقليم رغم ان مدينة الشماعية لوحدها تعرف ( -7) هذا إذا لم نستحضر الحالات المرضية و الطارئة حيث تركت هذه العملية لوحدها تذمرا و اثارا سلبية وخيمة في نفوس نساء و رجال التعليم و ما واكبته من ردود أفعال قوية تندد بالسلوك الانفرادي و الاعتباطي لهذه العملية الحيوية من طرف المديرية الاقليمية وبعيدا عن منطق التشارك و تقاسم المعطيات القبلية و إبعادا للفرقاء الاجتماعيين مما حذا بالنقابات إلى إصدار بيانات نارية تنبه و تحذر من مغبة إندلاع و انتشار لهيب الغضب و تحمل المسؤولية كاملة للمديرية الاقليمية .
2 – الخريجون الجدد : لم تحظ المديرية الاقليمية باليوسفية إلا بالنزر القليل سواء في الابتدائي أو الاعدادي أو الثانوي.
3 – الخصاص المهول في الاطر الادارية و أطر الاقتصاد و المالية .
4 – العرض المدرسي المقبل لا يتوافق و توسيع الطلب .
5 – المماطلة و التسويف في حل المشاكل التربوية : تذمر منشطي فصول محو الامية عن سنة 2013 من التسويفات و المماطلة التي تنهجها المديرية الاقليمية إزاء هذا الملف خاصة و أنهم طرقوا باب المديرية في أكثر من مناسبة و كانوا يتلقون وعودا بصرف مستحقاتهم لكن يظهر أنها وعودا جوفاء و خاوية المضمون و المحتوى مما حذا بأغلبيتهم إلى الاقتناع بأن المديرية تتلاعب بهم و بمطلبهم و أصبحت لهم قناعة كاملة إلى ضرورة توحيد الصفوف و اتخاذ كافة الصيغ النضالية ابتداء من شتنبر 2016 لاسترجاع حقوقهم المشروعة و المهضومة منذ 2013.
6 – المؤسسات التعليمية بدون كهرباء : اقدم المكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب – قطاع الكهرباء – على قطع الكهرباء عن سائر المؤسسات التعليمية بالاقليم و كذا المديرية الاقليمية التي باتت هي الاخرى مهددة بالظلام و لولا تدخل المكتب الشريف للفوسفاط الذي عمل على إنقاذ المديرية لباتت هي الاخرى في الظلام الدامس و لما تحركت عجلة إدارة المديرية و ذلك نتيجة التلكؤ و عدم تسديد الديون و الفاتورات الباهظة حيث لم تعمل المديرية على ترشيد النفقات و مراقبة الربط الكهربائي مما سينعكس سلبا على تجويد الحياة المدرسية و القسم الداخلي على الخصوص .
لهذا كله يجب على المصالح التابعة للمديرية الاقليمية للتربية و التكوين باقليم اليوسفية أن تعبئ كل طاقاتها و إمكانياتها لإنجاح الدخول المدرسي المنظر.


