Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

انتصار سلطة المال على الديمقراطية بمدينة الشماعية؟؟؟..”.صور..”..





المنارتوداي ….أحمد لمبيوق..



بعد
عناء كبير بدلته كل فعاليات المجتمع المدني ومختلف شرائحه المحلية  بنسائه ورجاله ونسائه وشبابه وشيوخه من أجل
انجاح العملية الانتخابية ل 4 شتنبربمدينة الشماعية حتى تمر في اجواء من الشفافية
والنزاهة والديمقراطية والاحتفال بهذا العرس الانتخابي التي لطالما انتظرته الساكنة للمضي قدما نحو الاصلاح
والتغيير التي عرفته المدينة في عهد الرئيس السابق, خرجت خفافيش الظلام من اوكارها
لتفسد العملية الانتخابية في كل اطوارها ومراحلها  ونزل لوبي الفساد بكل قواه المادية والبشرية
عبر كل الدوائر الانتخابية لتوزيع الوعود الكاذبة وشراء الدمم  واستمالة اصوات الناخبين وتقديم الهدايا
والتبرعات وشراء الاصوات من طرف هؤلاء العابثين بالمال الحرام والضغط على المواطنين
وارهابهم وتجنيد فيالق من دوي السوابق العدلية والمجرمين والخارجين عن القانون
لزرع الخوف والبلبلة في نفوس الناخبين, ودخلت وجوه غريبة عن المدينة لا صلة لها
بالشماعية لا من بعيد ولا من قريب غادرت ارض الوطن لسنوات وهي تعيش في بالمهجر راكمت ثرواثها  هناك لاتعلم عن
المدينة أي شيئ يطلق ليس لها أية معرفة بعالم التسيير والتدبير الجماعي لا يعلم عن
واقع هذه المدينة الا ما ذكر له ولم يعش لحظة واحدة واقع هذه المدينة المجنى عليه
,جاء بأموال طائلة لا نعلم مصدرها كلها صرفت على الحملة الانتخابية حتى ظن
المواطنين انه اشترى المدينة برمتها ولا من يحرك ساكنا ولم تكتب تقارير في الموضوع
من طرف الجهات المعنية بحكم التواطئات المفضوحة ,مضت 15 يوما من التجاوزات الخطيرة
والانتهاكات الانتخابية الصريحة  والاجرام
السياسي والضرب والجرح والعنف الزائد والشجارات والاموال توزع في واضحة النهار
ومكاتب التصويت هوجمت واعضائها أرعبوا وأرهبوا وناخبين منعوا من التصويت
ضدا على ارادتهم, والمخزن ظل  يناور ويراوغ
بدعوى الحياد ولكنه التواطء المكشوف والمفضوح لخدمة أجندة باتت معروفة لدى الساكنة
برمتها ,والسؤال الذي ظل مطروحا الى يومنا هذا من أين أتوا هؤلاء بتلك الاموال
المشبوهة التي وزعت بكميات هائلة وامام مسمع ومرئى من السلطات المحلية وهي تتفرج
على مسلسل من الانتهاكات الخطيرة في تحد سافر للقانون وضرب لكل الاعراف والمقتضيات
القانونية المنظمة للعمل الجماعي,كل تلك الاموال صرفت بطرق غير قانونية وغير شرعية
من أجل افساد المسلسل الديمقراطي المحلي وافساد العملية الانتخابية للوصول
الى  شركة بلدية الشماعية بأي ثمن كان,
للاطاحة بالرئيس السابق لأنه شاب دخل التجربة من باب الاصلاح تماشيا مع التوجهات
الملكية السامية , كل هؤلاء الذين افرزتهم انتخابات 4 شتنبر نجحوا بتنسيق محكم لاعادة
اغتصاب المدينة من جديد والقضاء على ما تبقى من بصيص أمل لذى الساكنة لتعود من جديد
الى نقطة البداية …..إذن النخبة التي جنت على المدينة تفتقت عبقريتها فأتت برئيس
جديد لاتربطه بمدينة الشماعيىة أية صلة لا دراية له بالعمل الجماعي لا من بعيد ولا
من قريب ,ليست له مؤهلات  فكرية ولاثقافية
ولا كفائة مواطن لم يكن يحلم ابدا انه سيكون رئيسا على بلدية الشماعية لولا هؤلاء
الفاسدين الذين نصبوه ضدا على إرادة القانون و إرادة المواطنين بقوة المال الحرام والنفوذ
والجاه في غياب تام لأجهزة الداخلية التي كرست وضعا خطيرا بالشماعية ستكون نتائجه
وخيمة ومستعصية يؤدي ضريبتها المواطن البريئ الذي يتطلع الى غد أفضل في ظل العهد
الجديد عهد محمد السادس الحافل بالاصلاحات وبالاوراش الوطنية الكبرى التي وصل
صداها الى اقصى بقاع العالم ,        
 .

ولان  تلك الوجوه تعلم جيدا   قوة
واستماتة المناضلين الشرفاء لجأت الى كل الوسائل المحرمة قانونا وشرعا لتحطيم
معنوياتهم وتكسير ارادتهم …….فهل من وطنيين شرفاء من ابناء هذا الوطن العزيز
علينا جميعا ان يتفضلوا للقيام بزيارة خاطفة للمدينة لاستجلاء الحقائق وفتح
تحقيقات مع الشارع السياسي الشماعي واجراء استطلاعات مع المواطنين ليتكلموا ويدلوا
بشهاداتهم عن هذا الواقع المرير الذي انتجته ايادي التزوير واعداء الديمقراطية ومصاصي
دماء البشر التي لا يشرفنا نحن فعاليات المجتمع المدني وباقي شرائحه ان ثمثلنا  بالمجلس البلدي للشماعية وما ضاع حق من  ورائه مطالب….