المنار توداي…
في بعض الاحيان يجد الانسان نفسه مضطرا للذهاب الى مقر
الجماعات المنتخبة او احدى البلديات او الباشويات,وذلك لقضاء مآربه من مثيل الحصول
على وثائق ادارية كعقود الازدياد وشواهد السكنى والتصريح بالولادة او ما شابه ذلك
من وثائق ادارية,وكم سيحس المواطن بالاحباط والغبن عندما يجد نفسه مرغما على
الرجوع الى منزله دون الحصول على طلباته تحت يافظة ان رئيس الجماعة غائب وهو
الغائب دوما وفي هذا تقصير وتضييع لمصالح المواطنين واما ان المسؤول الاول عن
الباشوية في مهمة رسمية واما ان الخليفة في مهمة سرية او اما ان الشيخ والمقدم لا
يتواجدان… للظفر بهما كورقة رابحة فعلى المواطن ان يجوب ممرات البلدية ويسأل
عنهما في مكاتبهما وفي بعض الاحيان يتطلب منه الامر ان يبحث عنهما في مقاهي واحياء
وازقة المدينة لا لشيئ سوى الحصول على شهادة ادارية ,ومناسبة هذا الكلام ما يقع
ببلدية الشماعية وباشويتها من تسيب وفوضى عارمة أدت الى تعطيل السير العادي بها
وبروز عدة ظواهر مخالفة للقانون ومضرة بأخلاقيات الوظيفة العمومية أبرزها التغيبات
الدائمة والمتعمدة لمجموعة من الموظفين والموظفات زائد طبيبة الجماعة ومهندسها ومل
يترتب عن ذلك من مضاعفات وانعكاسات واضرار تلحق بمصالح المواطنين,فإضافة الى ما
سلف ذكره برزت مع توالي الايام مشاكل بنيوية عميقة وتسيير اداري مبني على تهميش
ممنهج ,وضربت الرشوة اطنابها في اوساط صغار وكبار الموظفين على حد الاسواء…حتى
ان الرشوة اصبحت امرا عاديا يستحيل معها تقريبا انجاز مهمة او الحصول على وثيقة
ادارية دون “دهن” كمال تعرف البلدية نمادج صارخة من التسيب والمحسوبية
والزبونية ,والمواطن المغلوب على امره عندما يريد انجاز وثيقة مافوق معرض للتهميش
واللامبالاة والرفض والتنكر او الخضوع للنزوات الدنيئة…ان هذه الوضعية المتردية
تفرض على الجهات المعنية ان تتحرك في اتجاه التصحيح وصيانة مصالح المواطنين الذين
يعانون بهذه البلدة انواع المعاناة…..
ديكتاتورية اللاقانون بجماعة الشماعية؟؟؟….


