Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

مراحيض المؤسسات التعليمية بنيابة التعليم باليوسفية عبار ة عن مستنقعات نتنة والجهات المسؤولة في سبات عميق؟؟؟

المنارتوداي….
حالة كارثية ومقززة تعرفها جل مراحيض المدارس بنيابة التعليم بإقليم اليوسفية وتبدو بعيدة كل البعد عن مسمى “مرافق صحية” خاصة أنها مخصصة لأطفال صغاروتلاميذ واساتذة واستاذات وكل العاملين بتلك المؤسسات ، حيث يلجأ التلاميذ والتلميذات أحيانا الى قضاء حاجتهم البيولوجية في غير مكانها المخصص لها، مالئين بذلك المرحاض  والمساحات الخالية بكمية كبيرة من الغائط تنبعث منها روائح كريهة تلوث أجواء المدارس بكاملها ومحيطها …مظاهر مقرفة تبعث على الغتيان وانشقاق الرأس للروائح النتنة المنبعثة من جل مراحيض المؤسسات التعليمية ,باتت حالتها مزرية في غياب المياه عن الصنابير المخصصة لغسل الأيدي والنظافة والتطهيروغياب الصيانة والتنظيف،  وتقول مصادر إن انعدام النظافة ولجوء التلاميذ إلى التغوط داخل المراحيض التي تفتقر للنظافة والصيانة والتعقيم إضافة لانقطاع المياه، يؤثر سلبا على التلاميذ من الناحية التحصيلية والصحية. وقالت ذات المصادر أنهم راسلوا المسؤولين بخصوص هذا المشكل عدة مرات الا انه ظل حبر على ورق، زيادة على مشاكل تهم الأقسام المفككة المتهالكة، التي تم تقديم وعود بإعادة بنائها دون أي فائدة تذكر,من جهتها قالت مصادر من التلاميذ والتلميذات إن ما يقع داخل هذه المؤسسات التعليمية واقع لا يمكن إنكاره، موضحة إن النيابة لا تُشغّْل عاملات تنظيف داخل المدارس .وفي ذات السياق طالب الجميع من رؤساء المدارس بتخصيص مبالغ مالية من اجل الصيانة الوقائية، أوتشغيل منظفة تتكلف بتنظيف المرحاض…