Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

ارحل تواجه رئيس الجماعة الترابية أجدور بإقليم اليوسفية

موقع المنار توداي…..أحمد لمبيوق…

تروج هذه الايام  في أوساط مستشاري المعارضة والاغلبية  لجماعة
أجدور القروية بإقليم اليوسفية انباء عن تفعيل المادة 70 من القانون التنظيمي 113/14المتعلق
بالجماعات الترابية وذلك من أجل تقديم ملتمس بمطالبة الرئيس بتقديم استقالته
،ويأتي هذا الحراك غير المسبوق بعد أن نفدت كل المساعي الحميدة مع رئيس جماعة
أجدورمن طرف اعضائه حيث يمتنع  عن القيام بمهامه المنوطة به بمقتضى أحكام
القانون التنظيمي رقم 113/14 مما ترتب عنه اخلال بالسير العادي لمصالح الجماعة
وأصبحت مهددة  وهذا يتبين بجلاء في غيابه الدائم عن الجماعة
وتواجده المستمر بالقنيطرة لتبقى مصالح المواطنين معرضة للتهميش واللامبالاة ،
وقالت بعض
المصادر أن عدد من الاعضاء المستشارين ونواب الرئيس يعدون العدة في سباق مع الزمن
من أجل الاطاحة بالرئيس بعدما تيقنوا أنه ماض في تجاوزاته التي لا تنتهي مما أثر
سلبا على السير العادي بهذا الجماعة المنكوبة التي منذ ان تولى تسيير شؤونها تحولت
من السيئ الى الاسوء ومن الفظيع الى الافظع ،ولاحظ هؤلاء الاعضاء أنه لا لبنة أضيفت لها حيث يتقن لغة
التسويف والمماطلة وتمريرالخطابات الجوفاء الخالية من اية مضامين تعود بالخير
والنماء على هذه الجماعة التي اضحت بؤرة متأججة تعرف انواع واشكال التسيب المالي
والاداري .وأشار هؤلاء الى أن الجماعة تعرف تهميشا مقصودا حيث لا وجود لأي مرفق جماعي ،فلا دار للشباب ولا دور للحضانة ورياض  الاطفال  ولا مراكز نسوية ولا دور للعمل الخيري ومأوى العجزة ولا مراكز ترفيهية ولا مركبات تقافية ولا مكتبات جماعية ،ولا ملاعب رياضية ولا مسبح ولاهم يحزنون ،كما يلاحظ ان الجماعة خاوية على  عروشها حتى في ابسط الحقوق كنقل المرضى والجرحى والمصابين حيث تفتقد الجماعة  سيارة اسعاف بعدما انقلبت سيارة الاسعاف الوحيدة التي كانت بالجماعة ففضل الرئيس شراء سيارة فارهة يستغلها في اغراضه الشخصية تاركا المواطنين يتنقلون عبروسائل نقل غير قانونية لإيصال مرضاهم الى المستشفيات،ولا مكتب لحفظ الصحة ولا سيارة لنقل الاموات ودفنهم،كما يلاحظ كذلك عدم احترام الاختيارات و الضوابط المقررة في مخططات توجيه التهيئة العمرانية وتصاميم التهيئة والتنمية وكل الوثائق الاخرى المتعلقة بإعداد التراب والتعمير ، وهذا يتبين بجلاء في الانتشار المهول للبناء العشوائي في عدة دواوير تابعة لجماعة أجدور،كما أن هذه الجماعة  حطمت الرقم القياسي في تغيبات الموظفين الذي حدوا حدو رئيسهم الغائب دوما عن الجماعة مما ترتب عن ذلك ضياع لمصالح المواطنين ،حيث أن مجموعة من الموظفين لا تلتحق بمقر عملها في الفترة الصباحية الا عند الساعة العاشرة صباحا لتنصرف بعد الظهيرة ومنهم لا يلتحق قط الا حسب مزاجه وهذه قمة الاستهتار بالمسؤولية وتقاعس الرئيس في تطبيق القانون ..ولنا عودة في الموضوع….