لم يعلم ابن “شمايعن سيتي” البار،بأنه
سيكون ضحية شهود زور، بعدما قدم اطار وطني دمر كيان الشماعية بألاعيبه الشيطانية،واصبح لديه ملف مليئ بالتجاوزات القدرة ، ينتمني الى قوم ابي نواس،ومعه
كائنات انتخابية ضالعة، أتت على الاخضرواليابس باعت واشترت في كل شيئ ،لا يهمها
الشرف في سبيل الكسب الحرام، ولم تكتفي بذلك عند حد بل اضحت تدلي بشهادات الزور
لحماية مصالها الرخيصة ،قدموا إفادتهم
أمام السلطات الامنية، ليطمسوا معالم جريمة نكراء بطلها كائن ليس كبني البشر،يعلم
جيدا ان ما قام به باطل سيظل وصمة عار على جبينه مدى الحياة وعند الله السؤال ، وهويعلم جيدا ان المعتدى عليه بريء براءة الذئب من دم ابن
يعقوب، حينما وقعت واقعة اعتداء لينقلب الخير الذي قدمه دماراً عليه.ومع انتشار الجهل بينهم والرغبة الاكيدة
في الانتقام ،وغياب الوازع الاخلاقي والديني،ووجود مصالح فساد متقاطعة في هذا الشأن،كان لا مانعا في الإدلاء
بشهادة الزور واليمين الكاذبة التي ترجح كفة طرف عن آخر ..هذا نوع من السخرية
الكاملة من اخلاقهم التي تدنت وخصوصا ان بينهم معتمرين وحجاج وصلوا بهذا الفعل الى
قاع المستنقع،لا يوجد قاع بعده أبدا،ولذلك ليس لديهم مايخسروا وهم الخاسرون اصلا،وبالتالي
هي قمة الانحطاط التي لاتوجد لديه مرأة في المدينة حتى يرو انفسهم فيها وهذا هو
المهم..
لم يخجلوا من أنفسهم ولا من التعاليم الدينية السمحاء
ولا من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي رواه عنه ابو بكر الصديق رضي اله عنه
وارضاه”ألا أنبؤكم بأكبر الكبائر (ثلاثا) قالوا بلى يارسول الله،قال (
الاشراك بالله،وعقوق الوالدين،وجلس وكان متأكا،فقال ،“”الا وقول الزور””،قال ومازال
يكررها حتى قلنا ليته سكت) متفق عليه رواه البخاري… ،انها فعلا قمة الوقاحة
والخسة و الضغينة والحقد الدفين وانعدام الضمير ،وبيعه بثمن بخس من اجل ارضاء
الخواطرعلى حساب نفس دنبها انها اشتكت وطالبت بمعاقبة الفاعل مما ارتكبه في حقها طبقا للقانون ، جائوا بدم كذب
وقدموا شهادات تكاد تزول منها الجبال ، وهم يعلمون انهم لكاذبون ،ليتبثوا امام السلطات
الامنية انني اقدمت على ضرب المشتكى به ،كونه هو الطرف الأقوى بشهود الزور الذين
استعان بهم لإزهاق الحق ونصرة الباطل ،ان الباطل كان زهوقا، تلبية لرغبات غيرهم
مقابل تفاهات هم يحددونها ،غير مبالين لما ارتكبوه من ذنب لا يغتفر وهم مصرين على
فعله ،سيبقى كابوسا مزعجا طوال حياتهم ،يرافق حياتهم المريضة الى حين ، انهم رموز
للشر وللمعنى الحقيقي لخسوف الضمائر ،تمرسوا على الكذب وقول الزور والنطق بحلف
اليمين ليضروا بها غيرهم مقابل منفعة زائلة لا تجدي من شيئ سوى انها ستظل نار
بداخلهم الى حين، انهم يعلمون جيدا انه رفع قضية زورا ،وكان يحتاج الى شهود زور
فاختار ايادي مجدومة من فرط اتساخ عقولها كي يكسب القضية بهتانا وجورا ،فلن
يستطيعوا العيش براحة مطلقا لما ارتكبوه من جرم في حقي وفي حق الله الواحد الديان
،شهدوا بالزور لتضليل الجهات المعنية،لتؤثر سلبا على مجرى التحقيق وتقلب الحق
باطلا ،ولقد حدر الاسلام ديننا الحنيف من شهادة الزور وجعلها من الكبائر ،بمعنى
إذا مات الانسان ولم يتب منها يكن مخلدا في النار ،فهي من السبع الموبقات التي
ذكرت في النصوص الدينية التي حرمها الله سبحانه وتعالى على عباده ،فالعقوبة تدل
على ان شهادة الزور جريمة كبيرة وخطيرة جدا..واعتقد ان الدافع الرئيسي الذي دفع
بهؤلاء الى الشهادة ضدي هو ارضاء الطرف الآخر وهذا ناتج عن ضعف الايمان وتضارب المصالح الضيقة اللعينة التي اخرجتهم عن جادة الطريق ورمت بهم في غياهب الظلمات ،فجعلت
منهم اناس ينحرفون باستخدام وسائل لكسب المال والرضى الزائدين لتلبية رغبات دو
النفس المريضة وحثالة الزمان ،سيأتي يوما يؤدي الثمن غاليا لأن من طغى وتجبر في
الارض على عباد الله حتما ستكون نهايته ومصيره مؤلم.
مافيا شهود الزور بالشماعية تنتهك حقوق الناس!!!….

موقع المنار توداي..02/11/2017/..احمد لمبيوق….

