موقع المنار توداي ..احمد لمبيوق…
ان الزائرللشماعية حتما سيصاب بالدهول والصدمة لما آلت اليه اوضاعها ،وسيجد نفسه وسط تجمع بشري وترابي لا علاقة له بالمدينة بل انه أقرب الى قرية منكوبة وعمق بداوة خلدونية ،فضاء الغياب وغياب التنظيم المالي والتدبيري،يحيل على ان البلدة مكبلة من طرف لوبي تميز بالفساد والجشع والنهب المتواصل بالإضافة الى الجهل وغياب أي قدرة على التسيير الناجح والمعقلن وظلت البلدة تصرخ من شتى الممارسات الشادة تسييرا وتدبيرا لشؤون البلاد والعباد،فداخل المؤسسة المنتخبة العبث يكتسي صفات الفضاعة والجنون حيث تعددت مظاهر التزوير والارتشاء ،وتحويل الصفقات المشبوهة الى المريدين والاتباع والاقرباء ،واغراق الجماعة في ديون ضخمة عن مشاريع فاشلة ولا مردودية لها فضلا عن انعدام الشفافية في تدبير الصفقات وفي العلاقة مع الممونين ،ثم الركود المطلق فيما يتعلق بجلب الاستتمارات المنتجة للثروات ولفرص الشغل والعجز التام عن انجاز بنيات الاستقبال الموجهة لاحتضان المبادرة الاقتصادية واهمال القضايا الاجتماعية خاصة المتعلقة منها بالشباب والاطفال والنساء ومواصلة تفقير المدينة فيما يتعلق بالفضاءات بالانشطة الثقافية والرياضية ثم ارتكاب جرائم حقيقية ضد البيئة المحلية من خلا كثرة المزابل وضعغف خدمات النظافة والتطهير فضلا عن الجريمة المرتكبة في حق حدائق المدينة واغتيال واجثات الآف الاشجارالوارفة الضلال..ان هذه القضايا وأخرى تجسد اليوم حصيلة التسيير الجماعي بعد هذه المدة من التحكم في شؤون المدينة وهي الحصيلة التي كان لابد من من أن تقود اصحابها الى المحاسبة وتقديم اجوبة شافية عن هذا الوضع الكارثي المستمر نحو اغراق البلدة مرة اخرى في مستنقع الفساد بلا هوادة . فهل ستتحرك الجهات المسؤولة لانقاد المدينة منن هؤلاء العابثين ؟وهل كتب عليها ان تستمر في العيش خارج منطق الزمن المغربي الجديد؟
الشماعية..السر مدفون والزمن دوار؟؟؟…


