موقع المنار توداي…أحمد لمبيوق…
اهتز دوار أولاد سليمان بجماعة إيغود بإقليم اليوسفية اليوم 29 يناير 2017 حوالي الساعة العاشرة صباحا على وقع جريمة شنعاء ذهب ضحيتها رضيع في الثالثة من العمر بعدما أقدم مختلا عقليا يعيش في ذات الدوار على ذبحه من العنق في محاولة لقتله أمام أنظارعمه الذي تعرض هو بدوره لطعنة سكين على مستوى وجهه ويديه عندما أراد التدخل لإنقاد الطفل من موت محقق على يد المختل ..
وحسب مصادر المنار توداي فإن الجريمة التي وقعت اليوم كان بطلها شاب مختل عقليا يعاني من اضطرابات نفسية حادة سبق وان احتضنته عدة مستشفيات متخصصة في الامرض العقلية يبلغ من العمر 39 سنة يقطن بنفس الدوار ،حيث تحين هذا الأخير خلو الدوار من أهله ليجهز على الطفل الرضيع بواسطة سكين من النوع الكبير والذي لا يتجاوز عمره ثلاث سنوات ، حيث ذبحه بسلاح أبيض على مستوى عنقه ببرودة دم كبيرة ، وقبل أن ينتهي من فعلته الشنعاء انتبه عم المختل للطفل الضحية الذي كان يصرخ فهب مسرعا لإنقاذه ظنا منه بأنه سقط من مكان ما ، ليتفاجأ بالطفل وهو بين يدي المختل في محاولة لقتله غارقا في بركة من الدماء ما دفعه بغريزة وحنان إلى الارتماء عليه في محاولة لإنقاذه من يد المختل ،إلا أن الجاني استغل الفرصة وحاول قتله هو الآخر بعدما وجه لها عدة طعنات على مستوى الوجه واليدين . ولولا ألطاف الله وقوة اندفاع العم ودفاعه عن نفسه بواسطة الحجارة لحدث ما لم يكن في الحسبان ، وفور توصلها بالمعلومة انتقلت السلطة المحلية الى عين المكان على رأسها خليفة القائد ، قبل ان تتم المناداة على سيارة الاسعاف و تنقل الضحيتين إلى المستشفى الاقليمي قصد تلقي الاسعافات الضرورية ، في حين تمت مراقبة المختل عقليا الفار الى ان تمكنت تحديد مكان تواجده مختبئا بقمة جبل ايغود ، فتم القبض عليه من طرف دورية تابعة للمركز الترابي للدرك الملكي بسيدي شيكر بإقليم اليوسفية دون أن يبدي أية مقاومة ،وافادت ذات المصادر أنه كان يعاني من اضطرابات عقلية جعلت منه شخصا عدوانيا خلال الفترة الأخيرة ،كما علم بأن الجاني كان قبل فترة وجيزة بصدد متابعة علاج نفسي وعقلي لدى أحد المختصين بعد إصابته بنوبات هستيرية متكررة غير أنه لا أحد من سكان الدوار كان يظن بأنه سيأتي اليوم الذي سيجهز فيه هذا الأخير على طفل رضيع ويذبحه بهذه الطريقة ويعتدي على عمه بطريقة وحشية اصابه بعدة طعنات التي أدخلت سكان دوار اولاد سليمان بجماعة ايغود بإقليم اليوسفية بصدمة كبيرة لم يستفيقوا منها بعد .


