موقع المنار توداي ….
ستبقى المنار توداي شوكة في حلق هؤلاء المتخفين والمندسين وراء الاقنعة سيرا على نهج النعامة التي كلما رأت خطرا يداهمها الا دست رأسها في الرمال وتركت باقي جسدها للريح والعاصفة ،الجبناء ومنعدمي الضمير هم الذين يسيؤون الى سمعة المنابر الاعلامية الوازنة وسمعة رؤسائها عبر مواقع التواصل الاجتماعي ،ابواق دعائية شنت حملة مسعورة وخرجت من جحورها كالافاعي السامة لتسيء الى منبر اعلامي اسمه المنار توداي حاليا والمنار سابقا ،تأسس هذا الفضاء منذ عشرين سنة ليكون منارة وأرضية مفتوحة على كافة مكونات المجتمع المدني وفئاته العريضة ومن بينهم هؤلاء الذين ينتقدونه اليوم الذي قدم لهم خدمات جليلة وساندهم في محنهم بالامس ،جاء هذا الفضاء الاعلامي لسد الفراغ الاعلامي الحاصل على مستوى جهة دكالة -عبدة آنذاك عندما كنتم ايها الجبناء المتخفين وراء الاقنعة كاتمين الانفاس صامتين منبطحين ،كان لنا الشرف في تأسيس هذا المنبر الموضوعي وشعرنا بنوع من الرضى والارتياح الباعتين عن مزيد من العمل،ونحن نلمس الآفاق الايجابية في تنوير وتثقيف الرأي العام من خلال عرضنا لمعالجة الواقع والاحداث والوقائع والمشاكل والقضايا معالجة تطبعها الشفافية والصراحة وتتسم بالصدق والموضوعية ،فأنا اليوم اتحداكم واخاطبكم بالواضح عبر هذا المنبر الاعلامي الوازن والموضوعي لأنني اعلم بل على يقين بأنكم لا تقدرون على مجابهتي لأنني افتخر بسمعة المنار توداي وسمعتي أيها الجردان المندسون الجبناء وراء مواقع التواصل الاجتماعي للاساءة المجانية الرخيصة عبر تدوينات اعتمد وا فيها اصحابها على ادعاءات كاذبة من ورائها لوبي ضالع معروف على الصعيد المحلي بتخريجاته التي اعتاد فيها الاساءة المجانية والايداء والالتواء والمراوغات ،الهدف منها هو تضليل الرأي العام المحلي والوطني ،بغية التشهير المجاني وصب جام غضبهم وحقدهم الدفين على مدير موقع المنار توداي..وانتقاداتهم العمياء غير الموضوعية وسلوكهم الارعن ،فأين كانت تختفي تلك الوجوه المقنعة عندما كانت المنار تنتقد وتكتب وتفضح عبر مقالاتها الصحفية منذ سنوات خلت عدد كبير من المؤسسات الدستورية والاجهزة الامنية وتكتب عن الفاسدين العابثين أمثالكم ،و تقف الى جانب معاناة المواطنين تعالج قضاياهم ومشاكلهم وهمومهم ومنفتحة على كل شرائح المجتمع المدني،فلماذا انتظرتم حتى جاء الدور على جماعة رأس العين وانتقدنا مظهرا من مظاهر الفساد المتجلي للعيان عبر اهدار المال العام عن طريق استغلال سيارات الشعب استغلالا فاحشا وجسدنا واقعا معززا بالصور لهذه المظاهر فهل تتسترون على هذه الفضائح المتتالية لاهدار المال العام ام قلة دي اليد هي التي دفعت بكم للتستر عن هذه الجرائم والتشهير بموقع الكتروني من حجم المنار توداي يا ضعاف الارادة ، فموقع المنار توداي كان له موقف شجاع وصريح عندما وجه مدفعيته نحو جماعة باتت تعرف تسيبا منقطع النظير واظهرت عن مصداقيتها في فضح رموز الفساد ،ولتكتب تلك الاقلام المأجورة ما تشاء فلن تجدي شيئا وما تزيدنا الا عزيمة واصرار وتحد كبير في الاستمرار في فضح الفساد والمفسدين،فلماذا ضللتم كاتمين الانفاس ولم تخرجوا عن صمتكم عن السيارتين اللتين منحهما الرئيس الى نوابه واحدة توجد بمدينة آسفي والاخرى بمدينة الشماعية أليس هذا هو الفساد بعينه أم لكم رأي آخر لكي تتكتموا عن هذه الفضيحة ،فليس من شيمنا ومبادئنا واخلاقنا وتجربتنا أن نرد على السفهاء لكن كان لزاما علينا ان نرد على هؤلاء الجبناء لنلقنهم درسا في الادب حتى لا يظنوا بنا مرة أخرى ظن السوء ويتعمدون الاساءة الى اسيادهم ،المنار توداي تنوه بما هو ايجابي وتنتقد ماهو سلبي وهذا ايضا مبدأ من مبادئنا ايها العاديون،لقد حفظناكم عن ظهر قلب واعتدنا ظهوركم في الوقت الميت وألفنا تخريجاتكم الرخيصة ضد موقع المنار توداي ومديره وستبقى المنارتوداي في الاعالي شامخة رغم كيد الكائدين المنبطحين ،لأنها نهجت خطا تحريريا يطالب بحق المظلوم ويناصر الحقيقة مهما كانت مرارتها ،ويعري واقع الفساد ويطالب بالمحاسبة وتنوير الرأي العام المحلي والوطني بالحقيقة الصادقة ،المنار توداي في نظركم رديئة لانها تحفر عورة بعض الانتهازيين لذلك تنعتونها بأبشع النعوت لا ياصغار العقول ستظل المنار منارا للحقيقة والشرفاء والوطن وستظل مغصا يقطع أمعائكم ويدمر كيانكم ..ستكشف حالة البلاد المسلوخة والمجروحة وتفضح وجوه التخلف ،فستظل المنار جسرا للتواصل مع قرائها الاعزاء وسيستمر هذا الصمود والتضحية والانشغال الحقيقي من أجل ان تظل شامخة في الاعالي وايضا من اجل الحرص على سلامة وصحة هذه المهنة وبما تبقى لها من مصداقية في اعين الرأي العام ..خاطئ أو سيكون حتما شبيه بسكير أخطأ الباب من يحلم أو يتوقع أن صحيفة المنار توداي الالكترونية المقننة شرعا وقانونا ستتوقف يوما من الايام عن الصدور فالمنار ملتزمة ووفية لقرائها وستظل كذلك وفية للمنطق الاساسي للممارسة الصحفية الذي بنى خطها التحريري إلتزاماته على قول الحقيقة لا شيئ سوى الحقيقة والبحث عن الحقائق من أجل تثقيف وتنوير الرأي العام بكل صدق وامانة واخلاص ودون اختلاف او تزييف ،وتجنب أساليب القذف والتجريح في حق الاشخاص والمس بحريتهم الشخصية بعيدين كل البعد عن النهش في اعراض الناس واستغلال مآسي البعض منهم وابتزاز آخرين…همنا البحث عن آليات وميكنزمات كفيلة لوضع حد للتسيب ولمختلف الانزلاقات التي تسيئ الى سمعة المهنة والى كرامة الصحفي وحماية الجسم الاعلامي من تطفل جهات واشخاص استغلوا مهنة نبيلة لتكريس قيم الابتزاز والارتزاق على حساب حق المواطن في الخبر الصادق بعيدا عن كل تزييف او تعتيم ،كما هو الشأن بالمقالات الاخيرة عن جماعة رأس العين التي حركت النعرة في الايادي الآتمة المندسة ،بعيدا عن الاختيارات المرتجلة التي تنتهجها بعض الاقلام المأجورة لتضليل وتمويه الرأي العام واستغلال هذا النمط الرخيص من التدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي لتكريس قيم الابتزاز … ..وإذا عدتم عدنا ياجبناء لأن السفيه لا ينطق الا بما فيه …
ردا على مسيلمة الكذاب وتدويناته ..لن نتركك تتنفس الصعداء ؟

علامتنا التجارية الفضح…

