موقع المنار توداي..بومهدي بومهدي….08/04/2017/…
تتعرض بحيرة زيمة منذ مدة لجريمة بيئية
شنعاء تتمثل في تحويلها الى مصب لكافة المياه العادمة للشماعية. وقد اقترفت هذه
الكارثة المنكرة ،للأسف، عن ارادة مبيتة. ففي غياب أية حماية او حراسة للسبخة، لم
يـُكـْـتـَـفـَـى بترك الأطـنـان مـن مـيـاه الصرف
الصحي تنساب عشوائيا على بعد مئات الامتار
من السبخة بل تم جـلـبـهـا للبحيرة ولهذا الـغـرض وُضع قادوس ضخم يتطلب نقله
وتسويته جرافات وآليات ثقيلة ومصاريف مكلفة.
شنعاء تتمثل في تحويلها الى مصب لكافة المياه العادمة للشماعية. وقد اقترفت هذه
الكارثة المنكرة ،للأسف، عن ارادة مبيتة. ففي غياب أية حماية او حراسة للسبخة، لم
يـُكـْـتـَـفـَـى بترك الأطـنـان مـن مـيـاه الصرف
الصحي تنساب عشوائيا على بعد مئات الامتار
من السبخة بل تم جـلـبـهـا للبحيرة ولهذا الـغـرض وُضع قادوس ضخم يتطلب نقله
وتسويته جرافات وآليات ثقيلة ومصاريف مكلفة.
فمن الجهة التي اقترفت هذا العمل المشين
ومن المستفيد مـنـه؟
ومن المستفيد مـنـه؟
هل الـجـمـاعـة الـتـرابـيـة
لـلـشـمـاعـيـة أم المكتب الوطني للماء لصالح للشرب المسؤول عن تنفيذ مشروع الصرف
الصحي؟
لـلـشـمـاعـيـة أم المكتب الوطني للماء لصالح للشرب المسؤول عن تنفيذ مشروع الصرف
الصحي؟
مـا هـي مـلابـسـات هـذه الـكارثة الـبـيـئـيـة الـتـي مـن شـأنـهـا تــلـطـيــخ
سـمـعـة الـمـمـلـكـة؟
سـمـعـة الـمـمـلـكـة؟
إن نكبة من هذا القبيل تقتضي التذكير بما
يلي:
يلي:
–
ان “دراسة تأثير مشروع
الصرف الصحي للشماعية على البيئة“ (المنجزة سنة 2014) تذكر بمدى غنى
السبخة الطبيعي وبما يميزها من تنوع ايكولوجي ورصيد حيواني مما اهلها لتحظى بوضع
اعتباري مزدوج حيث انها مصنفة وطنيا كموقع ذو اهمية بيولوجية وايكولوجية وهي في
عداد المناطق المحمية الخاضعة لمقتضيات اتفاقية “رامسار” دوليا.
ان “دراسة تأثير مشروع
الصرف الصحي للشماعية على البيئة“ (المنجزة سنة 2014) تذكر بمدى غنى
السبخة الطبيعي وبما يميزها من تنوع ايكولوجي ورصيد حيواني مما اهلها لتحظى بوضع
اعتباري مزدوج حيث انها مصنفة وطنيا كموقع ذو اهمية بيولوجية وايكولوجية وهي في
عداد المناطق المحمية الخاضعة لمقتضيات اتفاقية “رامسار” دوليا.
–
وتفيد الدراسة المذكورة أن منشآت الصرف الصحي تمثل خطرا محدقا يهدد
السبخة بالتلوث محذرة من خطر تسربات المياه العادمة المحدقة بالسبخة والفرشة المائية.
وتفيد الدراسة المذكورة أن منشآت الصرف الصحي تمثل خطرا محدقا يهدد
السبخة بالتلوث محذرة من خطر تسربات المياه العادمة المحدقة بالسبخة والفرشة المائية.
–
فما العمل الآن والسبخة تتعرض لا لمجرد تسربات بل لتلوث إرادي يومي بمئات الأطنان من المياه العادمة الـمـتـعـفـنـة؟
فما العمل الآن والسبخة تتعرض لا لمجرد تسربات بل لتلوث إرادي يومي بمئات الأطنان من المياه العادمة الـمـتـعـفـنـة؟
–
ما العمل الآن بـعـد أن وقــع الـفـأس في الـرأس عـلـمـا أن أهم أهداف مشروع الصرف الصحي هو الحفاظ على البيئة
بل أن ما يزيد عن نصف مبلغ الكلفة المالية الضخمة للمشروع (85 مليون درهم ) مخصصة
تحديدا لحماية سبخة زيمة؟
ما العمل الآن بـعـد أن وقــع الـفـأس في الـرأس عـلـمـا أن أهم أهداف مشروع الصرف الصحي هو الحفاظ على البيئة
بل أن ما يزيد عن نصف مبلغ الكلفة المالية الضخمة للمشروع (85 مليون درهم ) مخصصة
تحديدا لحماية سبخة زيمة؟
إن
اقتراف هذا الفعل الاجرامي المشين بمثابة استهتار وتحدي ليس فقط للساكنة بل للوطن لأنه
مـس بـسـمـعـة ومـصـداقـيـة الـمـغـرب وانـتـهـاك
لالتزاماته الدولية القاضية بتوفير حماية دائمة للمناطق الرطبة.
اقتراف هذا الفعل الاجرامي المشين بمثابة استهتار وتحدي ليس فقط للساكنة بل للوطن لأنه
مـس بـسـمـعـة ومـصـداقـيـة الـمـغـرب وانـتـهـاك
لالتزاماته الدولية القاضية بتوفير حماية دائمة للمناطق الرطبة.


