Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

اقسام ومكاتب عشعش فيها الفساد بجماعة الشماعية ومطالب بفتح تحقيق

موقع المنارتوداي//17//02//2020// 
بدأت بعض الاسماء المتورطة في نهب المال
العام والتربح غير الشرعي وملفات الاختلاس والتزوير واستغلال المو
اقع في جسم المجلس
البلدي للشماعية  لتحقيق منافع خاصة في المناورة ونصب الشباك والتودد للمسؤول
وشحنه بالترهات والاكاذيب طمعا في الحفاظ على الايقاع المعروف وضربا للقانون
وتجنبا للمحسابة والمسائلة، فالمسؤول ملزم من الناحية المبدئية باعادة النظر
في طريقة اشتغال بعض المصالح التي تصدر الفساد لتحقيق التوازن وضبط الامور لقياس
الفارق وكشف مدى تجاوب هؤلاء مع خطابات الاصلاح والتغيير وانسجاما مع الشعارات
العامة والتعاطي الجدي مع البرنامج العملي للجماعة المسطر من الوزارة المعنية التي
تسعى الى تصريفه لمعالجة الاختلالات البنيوية في المؤسسة المنتخبة  التي
تراجعت فيها المردودية الى  مستويات خطيرة.

 ورغبة منا  في فضح رموز الفساد
الاداري والمالي  في مؤسسة الشعب واحراج المجلس ودفعه الى اعلان الوجود من
خلال قرارات قوية وجريئة تتامشى مع مطالب السكان  وعموم المواطنين  فان
واجب تفعيل خيار المحاسبة وتطهير اوعية المؤسسة العمومية من الفسادالمالي والاداري
والاختلالات  يقتضي رفع البطاقة الحمراء في وجه المتهمين في مصالح مختلفة
بالحجج والادلة. 

ولتسهيل عمليات تطهير ادارة الجماعة من
الفاسدين والمفسدين ستعمل جريدة المنار توداي  على تناول مواضيع تتعلق بمصالح
محددة تحوم حولهم الشبهات بكشف وضعهم الاجتماعي المتميز وصعودهم الملتبس في عالم
المال والعقار دون سواهم من الموظفين في نفس السلم والدرجة، وضع اجتماعي مريح لا
يمكن ان يوفره بطبيعة الحال الراتب الشهري. وتماشيا مع خيار الفضح و كشف
الحقيقة  وتعرية المناطق المعتمة لوضع الجهات المعنية  في الصورة ودفعها
الى لعب دورها الحقيقي في الاصلاح والتغيير وتفعيل خيار ربط المسؤولية بالمحاسبة
في اطار دولة الحق والقانون، فان المهمة الاعلامية تفرض علينا تناول اسماء فاسدة
بالنقد ووضع جرد مفصل للممتلكات التي يحوزونها وطرق استباحة المال العام من خلال
مقالات اعلامية تشير الى مكامن الخلل بعيدا عن اسلوب الغمز واللمز والتعويم.وسنكون
مضطرين لاحقا الى الكشف عن هؤلاء  المفسدين خدمة للمصلحة العامة وتحريك
المساطر القضائية في حق منتهكي القانون وما اكثرهم بجماعة الشماعية …