موقع المنار توداي..02/03/2018///احمد لمبيوق////
تحول فضاء قاعة الاجتماعات ببلدية
الشماعية التي احتضنت الجلسة الثالثة من دورة فبراير لمجلس الجماعة الحضرية للشماعية
من اجل اعادة قراءة مشروع ميزانية 2018 نظرا للاختلالات التي شابتها، صباح يوم الجمعة 02/ مارس 2018، إلى حلبة للمواجهات اللفظية
العنيفة والجارحة، وقد اندلعت شرارة هذه المواجهة بين رئيس لجنة المالية وبين
سيدات ،جئن لإستفسار رئيس المجلس البلدي عن اقصاء بعض الازقة والشوارع من الحي
الذي يقطنونه من حصته في التبليط ، وامام مقر قاعة الاجتماعات ،انهال المنتخب “السوبرمان
” على المواطنات بوابل من السب والقدف بإستعمال ألفاظ جارحة وغير اخلاقية في
حقهن دون وجه حق ،والنعوت الحاطة من الكرامة ، العضو “السوبرمان” سبق له
أن اقترف نفس الافعال في حق زميل له بداخل قاعة الاجتماعات بتاريخ 13/11/2017/
ابان القراءة الثانية لمشروع الميزانية برسم السنة المالية 2018،امام انظار باشا
زمانه الذي لم يحرك ساكنا وظل مشدوها كعمود كهربائي امام مشهد عنف لفظي مما دفع
ببعض المسؤولين الذين حضروا الدورة الى الانسحاب ،كما ان هذا العضو اصبح يهدد
فعاليات المجتمع المدني بكلام ساقط
وينعتهم بالكلاب والحمير والشفارة والبياعة والشراية ،ناسيا من هو وكيف وصل
والقنوات المحرمة قانونا وشرعا التي مر منها للوصول الى المجلس البلدي ، الأمر
الذي يستدعي من الجهات المسؤولة وقفة تأمل مع هذا الكائن الانتخابي الذي اصبح
بقدرة قادر من دوي الملايين ،ومن اين اكتسب تلك الثروة في رمشة عين، كما ندعو تلك
الجهات الى كتابة تقارير في الموضوع احتراما للقانون الذي مرغه هذا العضو في
التراب امام مرأى ومسمع من الجميع ، وبالعودة الى موضوع الدورة الاستتنائية
المتعلق بالمصادقة على مشروع ميزانية
الجماعة برسم السنة المالية 2018 ، والتي سبق لعامل اقليم اليوسفية ان طالب بإعادة تدارس مشروع الميزانية للمرة
الثالثة ،كون ان هذه الميزانية مخدومة ،فإن الدورة لم يحضرها الا عدد قليل من
المستشارن أو بالأحرى غادروها بعدما وقعت المصيبة
حين استعرض رئيس لجنة الميزانية عضلاته على سيدات لا حول ولا قوة لهن ،واسترسل في اهانتهن
وسبهن وقدفهن دون وج حق مما دفع بهن الى الرد عليه بنفس الاساليب ونفس السب ،حتى
احمرت وجناته من شدة الخجل ،ولم يتمكن رئيس المجلس البلدي الفاقد لكل القدرات من
تهدئة الوضع ،الذي اشتعل امام عينيه وهو كاتم الانفاس ، ولا ندري ممن كان خائفا ،
هل من اقتراب دنو تجديد الثقة فيه ،ام انه التزم السكوت ليتفرج على مشهد سريالي بطله
منتخب سادي متعجرف ،الى ان انتهت المشادالت الكلامية الساقطة داخل مؤسسة عمومية
لها حرمتها ،. وبقدر ما استمتع جمهور المواطنين الذين حضروا
مشاهد الجلسة المهزلة ، بقدر ما تأسفوا على مستوى ما وصل إليه مجلس مدينتهم ،
ومسؤوليه الساهرين على تسيير وتدبير الشأن المحلي، وذلك من خلال علامات السخرية
البادية على ملامحهم، وهي الجلسة الثالثة التي تأتي بعد ان طالب عامل الاقليم
بإعداة المصادقة على ميزانية الجماعة المشبوهة برسم السنة المالية 2018،وللتذكير فإن
هذه الدورة الاستتنائية غاب عنها باشا المدينة ، لأنه وبكل صراحة لم يجد رادعا حتى
الآن من طرف رؤسائه وعلى رأسهم رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة اليوسفية ،الذي
يعلم علم اليقين عن تجاوزات هذا الكائن السلطوي الذي خلق لنفسه ملفا ضخما من
الاخطاء القاتلة ، تعاقب عليها سلطة الداخلية في منظومتها ،فيما حضر احد مساعديه
من درجة خليفة الذي نال حظه من الكلام الساقط ،ليسدل الستار عن مسرحية هزلية جديدة
من مسرحيات مجلسنا الموقر الذي حطم الرقم القياسي في الدورات المغلقة تفاديا لإنكشاف
ألاعيبه ومراوغاته ،وتلاعبه بمقدرات الجماعة التي ادخها غرفة الانعاش ،في انتظار المشي
في جنازتها .
الشماعية التي احتضنت الجلسة الثالثة من دورة فبراير لمجلس الجماعة الحضرية للشماعية
من اجل اعادة قراءة مشروع ميزانية 2018 نظرا للاختلالات التي شابتها، صباح يوم الجمعة 02/ مارس 2018، إلى حلبة للمواجهات اللفظية
العنيفة والجارحة، وقد اندلعت شرارة هذه المواجهة بين رئيس لجنة المالية وبين
سيدات ،جئن لإستفسار رئيس المجلس البلدي عن اقصاء بعض الازقة والشوارع من الحي
الذي يقطنونه من حصته في التبليط ، وامام مقر قاعة الاجتماعات ،انهال المنتخب “السوبرمان
” على المواطنات بوابل من السب والقدف بإستعمال ألفاظ جارحة وغير اخلاقية في
حقهن دون وجه حق ،والنعوت الحاطة من الكرامة ، العضو “السوبرمان” سبق له
أن اقترف نفس الافعال في حق زميل له بداخل قاعة الاجتماعات بتاريخ 13/11/2017/
ابان القراءة الثانية لمشروع الميزانية برسم السنة المالية 2018،امام انظار باشا
زمانه الذي لم يحرك ساكنا وظل مشدوها كعمود كهربائي امام مشهد عنف لفظي مما دفع
ببعض المسؤولين الذين حضروا الدورة الى الانسحاب ،كما ان هذا العضو اصبح يهدد
فعاليات المجتمع المدني بكلام ساقط
وينعتهم بالكلاب والحمير والشفارة والبياعة والشراية ،ناسيا من هو وكيف وصل
والقنوات المحرمة قانونا وشرعا التي مر منها للوصول الى المجلس البلدي ، الأمر
الذي يستدعي من الجهات المسؤولة وقفة تأمل مع هذا الكائن الانتخابي الذي اصبح
بقدرة قادر من دوي الملايين ،ومن اين اكتسب تلك الثروة في رمشة عين، كما ندعو تلك
الجهات الى كتابة تقارير في الموضوع احتراما للقانون الذي مرغه هذا العضو في
التراب امام مرأى ومسمع من الجميع ، وبالعودة الى موضوع الدورة الاستتنائية
المتعلق بالمصادقة على مشروع ميزانية
الجماعة برسم السنة المالية 2018 ، والتي سبق لعامل اقليم اليوسفية ان طالب بإعادة تدارس مشروع الميزانية للمرة
الثالثة ،كون ان هذه الميزانية مخدومة ،فإن الدورة لم يحضرها الا عدد قليل من
المستشارن أو بالأحرى غادروها بعدما وقعت المصيبة
حين استعرض رئيس لجنة الميزانية عضلاته على سيدات لا حول ولا قوة لهن ،واسترسل في اهانتهن
وسبهن وقدفهن دون وج حق مما دفع بهن الى الرد عليه بنفس الاساليب ونفس السب ،حتى
احمرت وجناته من شدة الخجل ،ولم يتمكن رئيس المجلس البلدي الفاقد لكل القدرات من
تهدئة الوضع ،الذي اشتعل امام عينيه وهو كاتم الانفاس ، ولا ندري ممن كان خائفا ،
هل من اقتراب دنو تجديد الثقة فيه ،ام انه التزم السكوت ليتفرج على مشهد سريالي بطله
منتخب سادي متعجرف ،الى ان انتهت المشادالت الكلامية الساقطة داخل مؤسسة عمومية
لها حرمتها ،. وبقدر ما استمتع جمهور المواطنين الذين حضروا
مشاهد الجلسة المهزلة ، بقدر ما تأسفوا على مستوى ما وصل إليه مجلس مدينتهم ،
ومسؤوليه الساهرين على تسيير وتدبير الشأن المحلي، وذلك من خلال علامات السخرية
البادية على ملامحهم، وهي الجلسة الثالثة التي تأتي بعد ان طالب عامل الاقليم
بإعداة المصادقة على ميزانية الجماعة المشبوهة برسم السنة المالية 2018،وللتذكير فإن
هذه الدورة الاستتنائية غاب عنها باشا المدينة ، لأنه وبكل صراحة لم يجد رادعا حتى
الآن من طرف رؤسائه وعلى رأسهم رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة اليوسفية ،الذي
يعلم علم اليقين عن تجاوزات هذا الكائن السلطوي الذي خلق لنفسه ملفا ضخما من
الاخطاء القاتلة ، تعاقب عليها سلطة الداخلية في منظومتها ،فيما حضر احد مساعديه
من درجة خليفة الذي نال حظه من الكلام الساقط ،ليسدل الستار عن مسرحية هزلية جديدة
من مسرحيات مجلسنا الموقر الذي حطم الرقم القياسي في الدورات المغلقة تفاديا لإنكشاف
ألاعيبه ومراوغاته ،وتلاعبه بمقدرات الجماعة التي ادخها غرفة الانعاش ،في انتظار المشي
في جنازتها .


