Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

المدير الباشا بثانوية الإمام البخاري باليوسفية؟

موقع المناaر توداي …ذ/ عبد الرحمان الواثق

bde zarhon bderrahmaneeloi@gmail.com

قال الحجاج بن
يوسف الثقفي 

أنا بن جلا وطلاع
الثنايا          متى أضع العمامة تعرفوني

(إني رأيت رؤوسا
قد أينعت وقد حان قطافها وإني لصاحبها)

بهذه العبارات
الشعرية والنثرية يتواصل مسلسل فضائح المدير الباشا بثانوية الامام البخاري ، فبعد
سلسلة من الأخطاء الشاذة ، يستمر في تعنته وقمعه لبعض الأساتذة بمؤازرة بعض
النقابات التي انتهى عهدها ولا تمتلك إلا أصوات بعض الانتهازيين الذين يأملون في
الجلوس على بعض الكراسي الساخنة بمصادر القرار المحلي .

فضيحة من الفضائح
لا يقبلها الزمن ولا حتى عهد الاقطاع ، ففي الوقت الذي يكتب فيه استاد تقريرا
انضباطيا ،يوجه المدير استفسارا على ذلك متجاوزا كل التشريعات المنظمة للحياة
المدرسية وضاربا بعرض الحائط التوجيهات التربوية فحتى الإجابة على الاستفسار امتنع
عن تسلمها إنه الحجاج في بداية القرن 21م .

من يوقف هذا
الديكتاتور الذي يسير المؤسسة بقبضة من حديد فلا المجالس تعقد وفق القانون ولا
مبادئ الحياة المدرسية تجد صداها عند هذا المدير، يكفي ان تنتمي الى الكونفدرالية
الديمقراطية للشغل تصبح عدوا له ويمارس عليك التضييق ويسخر جميع صلاحياته الإدارية
في وجهك لجعلك عبدا مطلقا خنوعا في يده ، إنها محاكم التفتيش في زمن العولمة وحقوق
الانسان في زمن نتطلع فيه الى جو الحرية والتذبير التشاركي  .

الأدهى والأمر ان
الفيدرالية الديمقراطية للشغل ذات الممارسة الانتهازية بالمدينة تؤازر فضائح هذا المدير
.نعد النقابة الصفراء ومديريها بالمؤسسات التعليمية بالمعركة الكبرى من أجل
الكرامة .

نعد ك أيها المدير
أن زمن بنيتو  موسو ليني قد انتهى . لقد
قطعت البلاد اشواطا في مجال الديمقراطية وحقوق الانسان ولن تسطيع أن تكمم أصوات
الشرفاء مهما كان الُثمن ولوعلي اجسادنا.

يستطيعون قطف كل
الزهور ولكن ليس بمقدورهم وقف زحف الربيع .