المنار توداي…..
اصدر السيد وزير الداخلية محمد حصاد قرارا لكافة المنتخبين بالمغرب بعدم توزيع “قفة رمضان” لفائدة الفقراء والمحتاجين خلال هذه السنة.
ووضعت وزارة حصاد قرارها بناءا على اقتراب موعد الانتخابات، لذا رفضت أن تكون “القفة الرمضانية” وسيلة للتأثير على الناخبين ولجلب عدد كبير من الأصوات خلال الاستحقاقات القادمة.
ووجه حصاد تعليمات فورية إلى كافة الولاة والعمال والقياد بجميع مناطق المملكة تحتهم على إبلاغ السياسيين والمنتخبين بقرار الوزارة وكذا مراقبتهم خلال الشهر الكريم.
الا أن مسؤولي اقليم اليوسفية لهم رأي آخر يتنافى مع قرار وزير الداخلية حيث انه فتح الباب على مصراعيه امام كل اشكال التجاوزات الانتخابية قبل رمضان وفي رمضان بغرض التأثير على الناخبين واستمالتهم بكل الوسائل المحرمة شرعا وقانونا ويلاحظ في هذه الايام المباركة ان ايادي تزوير ارادة الشعب ومنعدمي الضمير شكلوا فيلقا من الخارجين على القانون للاتصال المباشر بالمواطنين عبر كل القنوات التي يجرمها القانون على مستوى كل الدوائر الانتخابية المتواجدة بتراب جماعة الشماعية وقد لايستغرب المرء وجود اعوان سلطة مسخرين من طرف جهات معروفة بالفساد الانتخابي ولها تجربة سابقة في مجال التسيير بجماعة الشماعية هؤلاء الاعوان المعروفين على الصعيد المحلى بجبروتهم وانتهازيهتم لا يكادون يبرحون احد الدكاكين الانتخابية التي اسست مؤخرا بغرض ايصال المعلومات السياسية وما يروج حول العملية الانتخابية المقبلة ….ومن جانب آخر هناك مرشحين مفترضين واعضاء وعضوات بالمجلس الحالي دخلوا منذ زمن بعيد في حملتهم الانتخابية امام اعين سلطة الداخلية وهي كاتمة الانفاس ولاندري هل هي على علم بما يجري ويدور ام انها تاركة الحبل على القارب في انتظار الذي يأتي او لا يأتي…ونحن كمتتبعين للشأن المحلي سنواصل رصدنا لكل عملية من شأنها افساد العملية الانتخابية القادمة وسنكون مضطرين للابلاغ عنها وفضحهاعبر هذا المنبر الموضوعي من اجل ضمان شفافية وسلامة الاستحقاقات القادمة ….
وحتى تسيفقيق اجهزة الداخلية من سباتها العميق كان لابد من القول او تدكير السيد الباشا الجديد عن هذا الخرق القانوني الذي يعاقب عليه القانون بأن كل اعوان السلطة وخلفاء الباشوية والبلدية يعلمون علم اليقين بتلك التجاوزات ولا يحركون ساكنا ولايقومون بلإبلاغ عنها عبر تقارير يومية من شأنها ان تردع المخالفين للقانون وتقديمهم للعدالة بتهم الاخلال بالعملية الانتخابية وافسادها…


