يتغير كل شيئ في بلدنا بفعل توالي الايام
والشهور والسنين وبفعل ضغط الوعي الشعبي ,ويختلف التغيير من منطقة الى اخرى ومن
اقليم الى آخر ومن جهة الى اخرى ..لكن قاطرة التغيير تتوقف كلما تعلق الامر بإقليم
اليوسفية المجنى علية المغتصب من طرف كائنات اوقفت قاطرة التنمية واحكمت فرملتها..اقليم
يعاني الويلات وتزداد معاناته بسبب سوء تسيير مسيريه وتجاوزاتهم التي لا
تنتهي..ولن تنتهي اذا ما استمر الوضع على ما هو عليه وواقع الحال يرجح ذلك في هذا
الاهمال الممنهج الذي عرفه الاقليم ويعرفه اليوم جعله يسير من سيئ الى اسوء بسب اختيارات
بعض المسؤولين المرتجلة وانعدام التخطيط والارادة الحقيقية لتنمية الاقليم الذي
اصبح غارقا في وحل من المشاكل المستعصية ..ولعل ما يؤكد قولنا هذا هو قرائتنا لحال
واقعه المئزوم من حيث البنيات التحتية والتجهيزات الاساسية ,لقد اضحى هذا الواقع
مع مرور الايام ميراثا و تقليديا نفسيا
يتشابك فيه حس الحزن بحس الحلم الوردي الذي يأمل الى القبض على الزمن
الضائع في اللهو واللامبالاة وبلورة الزمن المستعاد ذهنيا ونفسيا لامتلاكه والتفوق
فيه لخدمة اغراض ومصالح شخصية دنيئة ضيقة…ان البداهة النابعة من الشارع السياسي
الاقليمي تسمح لنا بان نقف عند هذه الحقيقة المرة مفادها هذا المسلسل التخريبي
الشامل وكل من سولت له نفسه تزوير هذا الواقع سيكون حتما شبيها بسكير أخطأ
الباب..فعشرات الاحداث والوقائع توالت على هذا الاقليم الفتي الذي ادخلوه غرفة
الانعاش منذ ظرف وجيز من الزمن…وعشرات التجاوزات جمدت ملفاتها ولم يتم تحريكها
لاسباب لا يعلمها الا الضالعون في العلم..وعشرات الفضائح المالية التي اثارت ضجات
اعلامية كبيرة,التي ظلت تقاريرها ونتائجها في خبر كان وووو….انها مرحلة عرف فيها
الاقليم مختلف اشكال التعفن المالي والاداري والتسيب والارتجالية والفوضى وانعدام
الضمير وعند جهينة الخبر اليقين مما جعلنا نتسائل وبكل مرارة كيف لا يزال هؤلاء
يشرقون وغرقون دون حسيب او رقيب ..
والشهور والسنين وبفعل ضغط الوعي الشعبي ,ويختلف التغيير من منطقة الى اخرى ومن
اقليم الى آخر ومن جهة الى اخرى ..لكن قاطرة التغيير تتوقف كلما تعلق الامر بإقليم
اليوسفية المجنى علية المغتصب من طرف كائنات اوقفت قاطرة التنمية واحكمت فرملتها..اقليم
يعاني الويلات وتزداد معاناته بسبب سوء تسيير مسيريه وتجاوزاتهم التي لا
تنتهي..ولن تنتهي اذا ما استمر الوضع على ما هو عليه وواقع الحال يرجح ذلك في هذا
الاهمال الممنهج الذي عرفه الاقليم ويعرفه اليوم جعله يسير من سيئ الى اسوء بسب اختيارات
بعض المسؤولين المرتجلة وانعدام التخطيط والارادة الحقيقية لتنمية الاقليم الذي
اصبح غارقا في وحل من المشاكل المستعصية ..ولعل ما يؤكد قولنا هذا هو قرائتنا لحال
واقعه المئزوم من حيث البنيات التحتية والتجهيزات الاساسية ,لقد اضحى هذا الواقع
مع مرور الايام ميراثا و تقليديا نفسيا
يتشابك فيه حس الحزن بحس الحلم الوردي الذي يأمل الى القبض على الزمن
الضائع في اللهو واللامبالاة وبلورة الزمن المستعاد ذهنيا ونفسيا لامتلاكه والتفوق
فيه لخدمة اغراض ومصالح شخصية دنيئة ضيقة…ان البداهة النابعة من الشارع السياسي
الاقليمي تسمح لنا بان نقف عند هذه الحقيقة المرة مفادها هذا المسلسل التخريبي
الشامل وكل من سولت له نفسه تزوير هذا الواقع سيكون حتما شبيها بسكير أخطأ
الباب..فعشرات الاحداث والوقائع توالت على هذا الاقليم الفتي الذي ادخلوه غرفة
الانعاش منذ ظرف وجيز من الزمن…وعشرات التجاوزات جمدت ملفاتها ولم يتم تحريكها
لاسباب لا يعلمها الا الضالعون في العلم..وعشرات الفضائح المالية التي اثارت ضجات
اعلامية كبيرة,التي ظلت تقاريرها ونتائجها في خبر كان وووو….انها مرحلة عرف فيها
الاقليم مختلف اشكال التعفن المالي والاداري والتسيب والارتجالية والفوضى وانعدام
الضمير وعند جهينة الخبر اليقين مما جعلنا نتسائل وبكل مرارة كيف لا يزال هؤلاء
يشرقون وغرقون دون حسيب او رقيب ..
المنار
توداي

