موقع المنار توداي ..أحمد لمبيوق..26/03/2017/…
أكاد أجزم أن التغيير المنشود لم ولن يتأتى إلا بتغيير العقليات في هذه المنطقة الظالم مسيريها ،رهط من المنتخبين ،تكونوا تكوينا سلطويا مناهضا للديمقراطية ولدعاتها ،لا يؤمنون بالرأي الآخر ،خاصة هنا في عالمنا القروي الذي يتحكم فيه “المقدم والشيخ والرايس والقايد” وآخرون..لن يستطيع العيش والتأقلم في هذا الوسط البدوي الخلدوني البئيس ،إلا الأبكم الأصم أو من قيد لسانه وكمم فاه ،لقد أصبحت أخجل من كتابة أي شيئ عن هذه القرية ،لأنني أظن بل على يقين من أن ما سأدونه سيعتبره البعض من المجازفات ،بالرغم من أنها معطيات حقيقية يندى لها الجبين وتحمر لها الوجنات الجماعة الترابية رأس العين هذه ،ليست بلدة منكوبة شمال نهر الليطاني قرب قانا ،أو مارون الرأس أو عيترون ،أو قرى سوريا المقصوفة ،بل هي جماعة ترابية تنتمي الى اقليم اليوسفية من مغربنا الحبيب،خارجة عن زمن العهد الجديد ،الا من حيث الاقصاء المتعمد والتقصير والتجاهل واللامبالاة ،فضاء الغياب الكلي ،في غياب تام لمجلس جماعي مسؤول ومنسجم ،الكل أصبح يطالب بالتغيير وينادي بالتجديد ويأمل في العيش الكريم والخروج من الظلمات الى النور ،بعد انسداد الأفق لسنوات طويلىة ،إلا جماعة رأيس العين الترابية ،لا زالت هي هي على حالها وأحوالها ،إن لم نقل تفاقمت أوضاعها العامة في عهد “الرئيس الظاهرة” ابن أولاد أمعاشو بالمنطقة ،عاشت لزمن طويل في الإرتجال والتسيب وسوء التسيير والتدبير ،عرفت كل أنواع الحكرة والحرمان من أبسط الحقوق المشروعة للمواطنين ،ولا زالت مستمرة في حالها وسط هذا الواقع المزري والكارثي المؤدي الى إغراق رأس العين في مستنقع الفساد والذل والمهانة ،منعزلة ومنطوية على مشاكلها التي تزداد تدهورا وترديا وتفاقما مع مرور الأيام ،مات كل ماهو جميل بهذه البلدة ،وتعطلت مصالح المواطنين ضدا على ارادتهم ونام هؤلاء المتخفين وراء الأقنعة نومة أهل الكهف ولو كان لديهم كلب لأيقظته رائحة الغضب الساكن في قلوب ابناء هذه الجماعة المتدمرة ،ومثل هؤلاء لن يتركوا العظام في حالها وهي رميم ،سلوك لم يعد بإمكانه الوقوف امام رياح التغيير ،يطبع المسؤولين بهذه المنطقة الذين لا يهمهم سوى الحفاظ على مصالحهم الضيقة ويهملون واجباتهم اتجاه الوطن والمواطنين ،وقد تزداد الوضعية استفحالا عند عدم المراقبة والمحاسبة الصارمة من طرف من أوكل إليهم تطبيق القانون الذي ضرب به عرض الحائط بهذه الجماعة المنكوبة ،وهذا ما لمسناه من خلال تتبعنا للشأن المحلي ،حيث لازال الرئيس متواطؤ تواطؤا مفضوحا مع نوابه في استغلالهم الفاحش لسيارات الجماعة ،متحديا بذلك قوانين وتشريعات البلاد وكأن البلاد سائبة لا يحكمها شرع ولاعدل ولاقانون ..ولنا عودة للكشف عن المستور ..
سقط القناع وانكشف المستور عن الجماعة الترابية رأس العين اقليم اليوسفية؟؟؟…

علامتنا التجارية الفضح..

