موقع المنار توداي…أحمد لمبيوق…
اتضح جليا ومع مرور الايام والشهور أن جماعة الشماعية تسير برئيسين الاول معين بظهير شريف والثاني معين بالتطاول على صفة رئيس مجلس بلدي وفي هذا انتهاك حرمة القانون,ولم يتوقف الامر عند هذا الحد بل ازداد الوضع تفاقما بعدما دخل على الخط كذلك مجموعة من الاعضاء المستشارين الذين سلبوا الرئيس اختصصاته وحولوا هذه الجماعة الى سوق والى فوضى التسيير الجماعي بتدخالتهم العشوائية في كل شيئ في غياب تام للمراقبة من لدن الجهات المعنية ,فالرئيس المعين بقرارمنذ ان جاء الى تسيير وتدبير هذه الجماعة فهو مغلوب على أمره لا يعرف ما يقدم ولا ما يؤخر سوى انه يدخل من باب الجماعة ليخرج من باب آخر في غياب تام للمسؤولية الملقاة على عاتقه هذا الواقع أجج مشاعر المواطنين الذين يقفون مشدوهين امام هذا الامر الخطير الذي يستدعي أكثر من وقفة تأمل لإرجاع الامور الى نصابها طبقا لقوانين وتشريعات البلاد الذي ضرب بها عرض الحائط بهذه الجماعة المجنى عليها ,فمنذ ان تولى هذا الرئيس مهمة تسيير الشأن المحلي ما ازداد الوضع الا استفحالا وتأزما وتفاقما بفعل عدم قدرته على ضبط التسيير والتدبير الجماعي ولعدم درايته ومعرفته وقلة تجربته بالعمل الجماعي الذي يتطلب تجربة قوية ومهارة وكفائة والالتزام بروح المسؤولة التي تغيب عن هذا الرئيس ,مما فسح المجال مفتوحا لكل الاحتمالات للتسيير العشوائي وترك المجال فسيحا للتجاوزات والخروقات وما أكثرها بهذه المؤسسة الجماعية , فليس من باب المعقول ان نستصغر ما يقع ويجري ويدور بفلك هذه الجماعة ونلتزم الصمت ,فمسؤوليتنا الاعلامية تقتضي منا فضح هذا الواقع وهذا التسيب الاداري الخطير الذي لم تعرفه مؤسسة المنتخب على مر السنين والاعوام الذي وجب على الجميع التصدي اليه بكل حزم واصرار وطني ,سلوك لم يعد بإمكانه الوقوف امام رياح التغيير يطبع هؤلاء المنتخبين الذين لا يهمهم سوى الحفاظ على مصالحهم الشخصية الضيقة ,ويهملون واجبهم اتجاه المواطن والوطن,الشيئ الذي يعتبره الزمن المتحضر جريمة ترتكب في حق مدينة بأكملها ,وقد تزداد الوضعية استفحالا عند عدم المراقبة والمحاسبة الصارمة من طرف اولائك الذين اوكل لهم تطبيق القانون …
من يسير جماعة الشماعية هل الرئيس أم أخوه ؟؟؟..


