الاطر الادارية والتربوية بثانوية القدس التأهيلية بمدينة الشماعية….
56 توقيع
توصلت المنار توداي بعريضة استنكارية مديلة من طرف أزيد من 56 استاذ واستاذة يعملون بثانوية القدس التأهيلية بمدينة الشماعية تابعة لنيابة التعلية بإقليم اليوسفية ,يعلنون فيها تضامنهم اللا مشروط مع رئيس المؤسسة ,كما يرفضون رفضا مطلقا وقاطعا جملة وتفصيلا ما جاء في المقال الذي نشر بموقع المنار توداي تحت عنوان الهدر المدرسي شعار المدير الجديد بثانوية القدس التأهيلية بالشماعية, وردا على ما جاء في المقال تقول ذات العريضة الذي اعتمد فيها المسمى آمال الفردوس على معلومات مغلوطة لا أساس لها من الصحة وادعاءات كاذبة التي من ورائها مجمع للضغط معروف على الصعيد المحلي بتخريجاته التي اعتاد فيها الاسائة المجانية والايداء وإلحاق الضرر بالغيروصب جام غضبهم وحقدهم الدفين وانتقاداتهم العمياء غير الموضوعية والالتواء والمراوغات الهدف منها التشويش وتضليل الرأى العام المحلي والوطني بغية التشهير المجاني والتجريح والنيل من سمعة رئيس مؤسسة القدس المشهود له عبر التاريخ بنزاهته واستقامته وانضباطه وقد عرف عليه منذ ان تشرف بتقلد المسؤولية بالثانوية بسلوكه الطيب وتسييره المعقلن وحسن معاملته للاداريين وللاساتذة وللتلاميذ/ة/ وحسن تدبير ادارة القدس وما يقتضيه الضمير المهني وترسيخ ثقافة الواجب…وأضافت العريضة ضمن مضامينها ان السيد آمال الفردوس الذي كان رئيسا لجمعية آباء وأولياء التلاميذ بثانوية القدس التأهيلية بالشماعية سابقا والذي أصبح امينا للمال السنة الجارية بانتهاجه هذا السلوك يرمي الى تدهور الاوضاع العامة بالمؤسسة حتى يتسنى له عرقلة صرف مداخيل هذه الجمعية في مصلحة المؤسسة وتلامذتها, وتضيف ذات العريضة الموقعة من طرف الاطر الادارية والتربوية بالمؤسسة والذي يفوق عدد التوقياعت 56 توقيعا انه رفعا لكل لبس وذرءا للظلم وضمانا لتحسيس الرأي العام المحلي والوطني بأهمية هذه الحقائق ,وبناء على ما تراكم لدينا من ملاحظات فإننا نحن الموقعين أسفله الاطر الادارية والتربوية بثانوية القدس التأهيلية بالشماعية نعلن ما يلي….
تضامننا اللامشروط مع الاستاذ احمد الدهير
رفضنا لكل ما صدر في المقال المنشور بموقع المنار توداي من افتراء وبهتان
تنديدنا باللامسؤولية في اطلاق الاتهامات الكاذبة.
الاطر الادارية والتربوية بثانوية القدس التأهيلية بمدينة الشماعية
عريضة تضامنية مع رئيس ثانوية القدس التأهيلية بالشماعية…


