موقع المنار توداي…أحمد لمبيوق
حتى لا تمر واقعة الاعتداء بثانوية القدجس التأهيلية بالشماعية مر الكرام ويطوى الملف لإرضاء الخواطر ويضرب بالقانون
كشفت مصادر مطلعة لصحيفة المنارتوداي الالكترونية أن استاذا قام بتعنيف تلميذة أ .ع. تدرس بالاولى بكالوريا وتضاربت الاقوال حول هذا الاعتداء بين من يقول ان الاستاذ هو الذي عنف التلميذة بعدما اسقطها أرضا وبدأ في ركلها ورفسها مما أدى الى اصابتها على مستوى فمها ويدها ،وبين من يقول ان التلميذة هي التي امتدت يدها على الاستاذ وكسرت نظارتيه ، وبين شهادة استاذة بذات الثانوية التي فجرت المسكوت عنه واتهمت الاستاذ بالاعتداء على التلميذة ،بل صرحت حرفيا للمنار توداي أن الاستاذ ليس له الحق في أن يعتدي على التلميذة وان كانت قد اقترفت دنبا كان عليه ان يلتجأ الى القانون ويعتمد تقريرا مفصلا في الواقعة ويقدمه الى رئيسه المباشر ويتخد في حقها قرار تأديبي انتهى كلام شاهدة “الاستاذة”…وفي سياق الحديث اتصلت التلميذة بأخيها مباشرة بعد الواقعة دخل المؤسسة وهو في حالة انفعال لما تعرضت له اخته من تعنيف فاستشاط غضبا فاسترسل في وابل من السب والشتم مهاجما الاساتذة والمؤسسة ،كما هو الشأن كذلك بالنسبة لأختها التي هي الاخرى دخلت على الخط فتفاقم الامر، مما دفع بالاطر التربوية والطاقم الاداري الى مغادرة المؤسسة والتوجه مباشرة الى المركز الترابي للدرك الملكي بالشماعية لتقديم شكاية تتعلق بهجوم غريب على المؤسسة والاساءة الى اطرها والعاملين بها قبل أن يبرم صلح صوري بين التلميذة والاستاذ،بداخل المركز تجمهر العديد من الاساتذة مستنكرين هذا الفعل الذي اقدم عليه اخو التلميذة ،درك الشماعية هو الآخرومن أجل لعب دور المحايد لأن المسألة جد حساسة ولها طقوس أخرى في التقاضي غير المساطر العادية ،اتصل بالمركز القضائي التابع لسرية الدرك الملكي باليوسفية للانتقال الى مدينة الشماعية لفتح تحقيق في الموضوع واجراء التحريات والتحقيقات اللازمة ،وبعد حلول عناصر المركز القضائي بالمدينة وفي سياق التحريات تفجرت قضية أخرى تمس بشرف التلميذة التي صرحت بكلام خطير بعدها تدخلت عناصر من جمعية آباء واولياء التلاميذ وفاعلين الخيروشخصيات نافذة بالمدينة لاحتواء الوضع واجراء صلح بين الطرفين وهذا ماتم فعلا ، ومن جانب آخر وحتى يعلم الرأي العام المحلي والوطني عن التجاوزات التي تعتمل بهذه المؤسسة ،فمن الذي رخص لهؤلاء الاساتذة بمغادرة المؤسسة في اوقات العمل والتوجه الى مركز الدرك الملكي للاحتجاج ،وكيف يمكن السكوت عن هذه التجاوزات دون اللجوء الى المساطر القانونية ،لماذا تم التستر عن هذا الفعل دون معاقبة المتورطين ،هذه الاسئلة وأخرى نوجهها لدوي الحل والعقد عساهم ان يتحركو من مكاتبهم في اتجاه التصيح وتدارك ما يعتمل بهذه المؤسسة التي تأن تحت وطئة تسيير متكلس يقوده نمط تفكير سلبي…


