موقع المنار توداي…مصطفى فاكر…
بما ان المنطق يقتضي ان تكون لكل جماعة مؤسسة تحترم نفسها و ساكنتها، مجلس جماعي يمثل ارادة المواطنين و يرسخ قيم المواطنة و الديمقراطية في التسيير و التدبير و بعد مرور أكثر من سنة و نيف من تسلم مقاليد الجماعة و تسيير شؤون عباد الله بها و بعد ان تدربت كوادر المدينة الدخيلة على المجال السياسي في تبني الانتقال السلس و الايجابي الذي تمنيناه و ابتغيناه بعدما مللنا من المسرحية الرديئة من حيث الاخراج و الديكور و ألفنا تكرارها في دروبنا و ازقتنا تأكد لنا بالملموس اننا نعيش زمانا لا يشبه زماننا و اوضاعا مأساوية اجتماعيا وبنيويا و بيئيا تفنن في حبكها و نسج خيوطها عفاريت و تماسيح اقوى من تلك التي يشتكي منها دوما و ابدا رئيس حكومتنا غفر الله لنا و له.
عفاريت و تماسيح جماعتنا فاقت في اوصافها كل المتنبئين و قارئي الفنجان لمستقبل مدينتنا بل لطخت صفاءها بكل الالوان الباهتة و الداكنة لترسم لوحة غريبة.
و بما ان رئيس جماعتنا و حواشيه لا حول و لا قوة لهم و لا تهمهم مصلحة المدينة و مصلحة من صوت لهم بل نجدهم يتسابقون فقط لقضاء مصالحهم الذاتية و الاكل من كعكعة الصفقات و الميزانيات بشتى الاساليب و بكل الطرق. ففي كل مرة يتم تبديل و تغيير جنبات الطريق “طروطوار” و حفر الطريق و توسيع و تضييق المهم ايجاد ابواب مشروعة لسرقة مال الجماعة.
و بما انكم عوض ان تطلعوا علينا بمخططات تنموية و مشاريع حقيقية و تشرحوا لنا برنامجكم لخدمة هذه المدينة فضلتم الاطلالة علينا بتراهاتكم التافهة و المتناقضة مما سنجيبكم نحن على لسان درويش بقصيدته” لاشئ يعجبنا ،نعم لا شيء يعجبنا فيكم لا انتم و لا بلاغاتكم لا احزابكم ولا انتخاباتكم” . وحدها المدينة تعجبنا و تهمنا و عليه نستخلص انكم في وضع لا تملكون معه القدرة على التعبير عن مواقفكم بكل جرأة و استقلالية و لا تستطيعون الدفاع عن آاراءكم و مشاريعكم هذا ان كانت لكم اصلا . و انكم لستم سوى مجرد بيادق على رقعة شطرنج كبيرة. فكيف تستطيعون تنمية مدينتكم و جلب مشاريع تليق بكم.
و بهذا تكون شرعيتكم لا معنى لها و انكم لا تمثلوننا و لا تمثلوا مدينتكم . انتم فقط تمثلون ميولاتكم المريضة و ذواتكم الرخيصة. و بهذا يكون قد انتهى الكلام معكم و السلام.


