موقع المنار توداي..احمد لمبيوق.28/10/2017/…
قيل الكثير عن هذا
الرئيس ،وعمت الفوضى في ابشع تجلياتها ،وبرزت مع مرور الايام والشهور مظاهر لا حصر
لها من التسيب الاداري والمالي ،ووحد رموز الشر وصانعي الازمات صفوفهم وعادو
بالمدينة 50 سنة الى الوراء ،الشماعية هذه لا حدود لها من جغرافية الضياع ،هائمة
في اشكال التغيب وكل اشكال ألوان السواد من أقصى ليلة شتوية الى أشد كتل الضباب كثافة،الشماعية
نبتة غريبة في وطنها تتسع فيها رقع الفساد كورم سرطاني خبيث ،يرحل بعيدا في جسد
التاريخ مؤسسا لإمبراطورية التخريب والتدمير والانهيار التام ،ظلت الشماعية خارجة
عن شعارات الحكومة لا المفتشية العامة للمالية المحلية بوزارة الداخلية تمكنت من
فرلمة هذا النزيف المتواصل ولا الادارة الترابية والمصالح الادارية التابعة لها أوقفت اخطبوط الفساد الذي طوق المدينة من كل
جهة ،ولا المجلس الاعلى للحسابات ولا المجلس الجهوي للحسابات حلت لجنه لإفتحاص
مالية الجماعة عملا بالتوجهات الملكية السامية من اجل ربط المسؤولية بالمحاسبة ولا
هم يحزنون ،والحديث عن هذا الرئيس الفاقد للقدرات المعرفية ،وللكفائة وللتسيير
والتدبير الوازن والمعقلن ،هو ضرب من الجنون ،إن السكوت عن الحق شيطان أخرس ومن لا ينهي عن
منكر لا يمكن ان يقول انه مسلم حقا ،وان أكبر مقت عند الله أن يقول المرء ما لم
يفعل ، وليعلم الرئيس المنتخب ومن يدور في فلكه ،أن الامانة كنز لا يفنى وأن من
نسي الله أنساه نفسه ،وأن في المغرب قانون يحكمه وفي الآخرة حساب،وليعلم الرئيس
المنتخب الآتي من زمن غير زماننا أن ساكنة الشماعية التي منحتك ومنحت باقي اعضاء
المجلس البلدي ثقتها ،لم تلمس لحد الآن أي تغيير من التدبير السيئ الذي تقوده انت
ومن يدور في فلكك ،وان أهل الشماعية ليسوا اغبياء ،لأنهم يعرفون كل صغيرة وكبيرة
عنك وعن مستشاريك ،انها فعلا قمة الاستهتار بأبناء هذه المدينة الجريحة المكلومة الظالم مسيريها، إذ كيف يعقل أن يظل مكتب رئيس المجلس البلدي
للشماعية مغلقا في وجه المواطنين طيلة الاسبوع والشهور إذ لم نقل انه ظل مغلقا منذ
تحمله سؤولية تسيير وتدبيرشؤون البلاد والعباد التي ضرب بها عرض الحائط بالشماعية،فيما
يتم استقبال خفية من يريده بالمحجز البلدي بأحد مآربه ولا ندري على من يتخفى الرئيس؟
ولماذا يقوم بالتواري عن الانظار ؟ وما هي الاسباب التي تجعله يغيب عن مكتبه تاركا
المواطن ينتظره امام مكتبه دون وجه حق ،وهل بهذا التعامل السيد الرئيس تخدمون مصاح
المواطنين ،وتسهرون على خدمة الصالح العام؟ لماذا تتهربون من الواقع ؟أين هو دورك من الدستور ومن القانون التنظيمي113/14/…المتعلق بالجماعات الترابية وهل يتم تطبيقه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لماذا لا يتم احترام القانون وتنزيل مقتضياته ،وجعل مؤسسة المنتخب تستجيب لانتظارات وانشغالات المواطنين وفتح باب المكتب في وجه عموم المواطنين ،وتلقي طلباتهم وشكاياتهم واغراضهم الادارية والاستماع الى نبض الشارع وهموم المواطنين ،عوض سد الباب في وجههم والهروب الى الوراء مما أجج ويأجج غضب المواطنين اتجاه رئيسهم المنتخب الذي اغلق بابه وباب الحوار ؟؟؟؟
الرئيس ،وعمت الفوضى في ابشع تجلياتها ،وبرزت مع مرور الايام والشهور مظاهر لا حصر
لها من التسيب الاداري والمالي ،ووحد رموز الشر وصانعي الازمات صفوفهم وعادو
بالمدينة 50 سنة الى الوراء ،الشماعية هذه لا حدود لها من جغرافية الضياع ،هائمة
في اشكال التغيب وكل اشكال ألوان السواد من أقصى ليلة شتوية الى أشد كتل الضباب كثافة،الشماعية
نبتة غريبة في وطنها تتسع فيها رقع الفساد كورم سرطاني خبيث ،يرحل بعيدا في جسد
التاريخ مؤسسا لإمبراطورية التخريب والتدمير والانهيار التام ،ظلت الشماعية خارجة
عن شعارات الحكومة لا المفتشية العامة للمالية المحلية بوزارة الداخلية تمكنت من
فرلمة هذا النزيف المتواصل ولا الادارة الترابية والمصالح الادارية التابعة لها أوقفت اخطبوط الفساد الذي طوق المدينة من كل
جهة ،ولا المجلس الاعلى للحسابات ولا المجلس الجهوي للحسابات حلت لجنه لإفتحاص
مالية الجماعة عملا بالتوجهات الملكية السامية من اجل ربط المسؤولية بالمحاسبة ولا
هم يحزنون ،والحديث عن هذا الرئيس الفاقد للقدرات المعرفية ،وللكفائة وللتسيير
والتدبير الوازن والمعقلن ،هو ضرب من الجنون ،إن السكوت عن الحق شيطان أخرس ومن لا ينهي عن
منكر لا يمكن ان يقول انه مسلم حقا ،وان أكبر مقت عند الله أن يقول المرء ما لم
يفعل ، وليعلم الرئيس المنتخب ومن يدور في فلكه ،أن الامانة كنز لا يفنى وأن من
نسي الله أنساه نفسه ،وأن في المغرب قانون يحكمه وفي الآخرة حساب،وليعلم الرئيس
المنتخب الآتي من زمن غير زماننا أن ساكنة الشماعية التي منحتك ومنحت باقي اعضاء
المجلس البلدي ثقتها ،لم تلمس لحد الآن أي تغيير من التدبير السيئ الذي تقوده انت
ومن يدور في فلكك ،وان أهل الشماعية ليسوا اغبياء ،لأنهم يعرفون كل صغيرة وكبيرة
عنك وعن مستشاريك ،انها فعلا قمة الاستهتار بأبناء هذه المدينة الجريحة المكلومة الظالم مسيريها، إذ كيف يعقل أن يظل مكتب رئيس المجلس البلدي
للشماعية مغلقا في وجه المواطنين طيلة الاسبوع والشهور إذ لم نقل انه ظل مغلقا منذ
تحمله سؤولية تسيير وتدبيرشؤون البلاد والعباد التي ضرب بها عرض الحائط بالشماعية،فيما
يتم استقبال خفية من يريده بالمحجز البلدي بأحد مآربه ولا ندري على من يتخفى الرئيس؟
ولماذا يقوم بالتواري عن الانظار ؟ وما هي الاسباب التي تجعله يغيب عن مكتبه تاركا
المواطن ينتظره امام مكتبه دون وجه حق ،وهل بهذا التعامل السيد الرئيس تخدمون مصاح
المواطنين ،وتسهرون على خدمة الصالح العام؟ لماذا تتهربون من الواقع ؟أين هو دورك من الدستور ومن القانون التنظيمي113/14/…المتعلق بالجماعات الترابية وهل يتم تطبيقه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لماذا لا يتم احترام القانون وتنزيل مقتضياته ،وجعل مؤسسة المنتخب تستجيب لانتظارات وانشغالات المواطنين وفتح باب المكتب في وجه عموم المواطنين ،وتلقي طلباتهم وشكاياتهم واغراضهم الادارية والاستماع الى نبض الشارع وهموم المواطنين ،عوض سد الباب في وجههم والهروب الى الوراء مما أجج ويأجج غضب المواطنين اتجاه رئيسهم المنتخب الذي اغلق بابه وباب الحوار ؟؟؟؟
اننا لن نكن ولن نكون من هواة النقد
الاعمى ،بل نحن نمارس رسالتنا الاعلامية بكل مصداقية ،ننوه عاليا بما هو ايجابي
ويخدم الصالح العام ،ونساهم جهرا في التشهير وفضح كل ما هو سلبي ويصب في صالح افراد
واشخاص لا يهمنا لومة لائم،و ستسعى المنار توداي جاهدة لتعبر عن اماني وتطلعات سكان
مدينة الشماعية وإثارة انتباه المسؤولين على مختلف مستوياتهم الادارية ،لنقول انه
ليس في نيتنا الانطلاق من موقع اعطاء الدروس للغير او التدخل في شؤون الغير او
ممارسة الاستاذية ،،الا ان واجبنا الاعلامي يحتم علينا ان ندلي برأينا في كل
ما نراه غير صائب ايمانا منا بحرية التعبير والرأي وبضرورة الانصات للرأي الآخر
دفاعا عن مبادئ الديمقراطية الحقة.
الاعمى ،بل نحن نمارس رسالتنا الاعلامية بكل مصداقية ،ننوه عاليا بما هو ايجابي
ويخدم الصالح العام ،ونساهم جهرا في التشهير وفضح كل ما هو سلبي ويصب في صالح افراد
واشخاص لا يهمنا لومة لائم،و ستسعى المنار توداي جاهدة لتعبر عن اماني وتطلعات سكان
مدينة الشماعية وإثارة انتباه المسؤولين على مختلف مستوياتهم الادارية ،لنقول انه
ليس في نيتنا الانطلاق من موقع اعطاء الدروس للغير او التدخل في شؤون الغير او
ممارسة الاستاذية ،،الا ان واجبنا الاعلامي يحتم علينا ان ندلي برأينا في كل
ما نراه غير صائب ايمانا منا بحرية التعبير والرأي وبضرورة الانصات للرأي الآخر
دفاعا عن مبادئ الديمقراطية الحقة.


