Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

هل ستتحقق إنتظارات المواطنين مع استمرار نفس العامل على رأس اقليم اليوسفية؟؟

موقع المنارتوداي….أحمد لمبيوق….
كما هو معلوم ظل السيد عبد الرحمان عدي عاملا على رأس اقليم اليوسفية المحدث مؤخرا في اطار التقسيم الاداري الجديد,ويعد السيد عبد الرحمان عدي أول شخصية تتولى مهمة الادارة الترابية بإقليم فتي ينتظره الكثير من العمل الذي يتطلب  منه مجهودات جبارة لتحقيق المبتغى المطلوب وارجاع الاعتبار لمنطقة أحمر الشريفة التي ظلت تعاني لسنين ولازالت الى يومنا هذا من التدبير السيئ الذي قاد المنطقة الى حافة الافلاس التام والتسيير العشوائي,وعقود من التدبير والصفقات المشبوهة والفساد المالي والاداري والسياسي والانتخابي والاغتناء الفاحش غير المشروع ومشاكل بنيوية عميقة لا زالت مسترسلة الى يومنا هذا ,بل الامر يستدعي من مسؤول الادارة الترابية الذي لم تشمله الانتقالات الاخيرة بذل مزيد من المجهودات لملاحقة هؤلاء المفسدين العابثين بخيرات المنطقة وتفكيك تلك اللوبيات المتحكمة في الجماعات الترابية ومحاربة كل أشكال وانواع الفساد والتقيد بالتعليمات الملكية السامية في اتجاه إرساء قواعد الديمقراطية والحكامة الجيدة المبنية على إدارة القرب من قضايا المواطنين ومشاكلهم وملفاتهم الي ظلت عالقة لعقود خلت من الزمن الضائع في اللهو واللامبالاة,تمهيدا لجهوية موسعة فاعلة وحقيقية تضع التنمية المجالية والترابية وتقلص دوائر التهميش والهشاشة ضمن اولوياتها الاساسية,ويبقى على عاتق عامل إقليم اليوسفية التي وضعت فيه الحكومة الثقة لاستمراره على رأس الاقليم ,الاسراع بإيجاد حلول ناجعة وواقعية ورفع الاقصاء عن سكان هذه المنطقة التي ظلت خارجة دائرة المغرب غير النافع لزمن طويل…وستبقى طموحات المواطنين مفتوحة على أمل أن يتمكن عامل الاقليم من فك العزلة عن المنطقة ووضعه لبرنامج عمل يضع كل الملفات ضمن أجندته وأولوياته الاساسية…وتتمثل في اكتساح البناء العشوائي الذي اصاب الاقليم بعاهة مستديمة في كل اطرافه,الملف الاجتماعي والصحيوالتعليمي  فالاقليم يفتقر الى البنيات الاساسية فالشوارع والازقة والطرق مهترئة ومتآكلة ,جيش من العربات المجرورة تشكل عبئا على المواطنين وتخلف ورائها عدة مشاكل بيئية,اسواق اسبوعية غير منظمة اصبحت عبارة عن بحيرة من الاوحال والنفايات والازبال,غياب مناطق خضراء وتدمير البيئة,مجازر اصبحت عبارة عن اطلال ,مرافق عمومية سقطت بفعل النسيان المطبق,ترامي على املاك الدولة من طرف منتخبين ساديين,موظفون أشباح العشرات منهم لا تطأ أقدامهم مقرات الجماعات االترابية يتقاضون أجورهم من ميزانية الدولة ,استغلال الملك بتواطؤ مع المصالح التقنية ,انتشار ظاهرة الرشوة في جسم جميع المصالح الادارية والقطاعات العمومية ,ومن ابرز الملفات التي وجب على السيد العامل معالجتها ملف تخليق الحياة السياسية إذ تتناوب على تسيير المجالس القروية والبلدية كائنات سياسية معروفة تسخر كل طاقاتها للفوز بكراسي المجالس المنتخبة ….