إلتقطت مسامعي حوارا شيقا أشرككم معي في حلاوته :-مثقف كبير جدا..ومكرس من طرف الحزب …أستاذ(…)..مثقف
آخر صاحب المثقف الكبير جدا:آلو أستاذ..صباح الخيرات …شي خبيرة فريشك؟ المثقف
الكبير جدا ديما ديما الهميزات شي حاجة على العيطة؟
آخر صاحب المثقف الكبير جدا:آلو أستاذ..صباح الخيرات …شي خبيرة فريشك؟ المثقف
الكبير جدا ديما ديما الهميزات شي حاجة على العيطة؟
المثقف الآخر “آلو …كاع ماكنحملها…
المثقف الكبير:شوف أوكان..دور وتبرم وقلب..راه
منهنا لستة شهور غادي تكون واحد الندوة على العيطة وفيها الجويان والتبريعة …
منهنا لستة شهور غادي تكون واحد الندوة على العيطة وفيها الجويان والتبريعة …
المثقف الآخر :الى كانو الجويان ..أنا عبد العيوط
..والمداخلة نقور أمها فين ما كانت…
..والمداخلة نقور أمها فين ما كانت…
انتهى حوار المثقفين العظيمين ,وأتمنى أن تكونوا
قد تمتعتم به ايما متعة..ولنتحدث قليلا عن العيطة…هذه الضحية المزدوجة بل
المضاعفة..فقد كانت ضحية لتهميش الكثير من الدوائر ومنها بعض اشباه المثقفين …ثم
اصبحت ضحية للاستهلاك المجاني,والاستسهالي لدوائر التهميش واشباه
المثقفين..فالذاكرة الثقافية والكلام موجه الى اصحاب
الذاكرات الرخوية..تسجل ان الراحل ابو حميد كان يشكو من الحصار والاحتقار, لمدة
طويلة ومن اتهامه بالرجعية والانتهازية خاصة انه كان بالمجلس البلدي لمدينة
آسفي تحت اللون الدستوري..وليس اصحاب هذه التهم سوى بعض
المثقفين المناضلين جدا” بل بعضهم كان يعتبر ان العيوط ثقافة مخزنية متخلفة ..فما الذي وقع بعد ذلك؟؟..سبحان الذي مخزن
المناضلين جدا وحولهم تحويلا؟.وجعلهم يركبون موضة العيوط ” بعد ان لاحظوا
انها نجحت في رد الاعتبار لنفسها ,في اطار تصالح المجتمع مع تراثه وذاته….
قد تمتعتم به ايما متعة..ولنتحدث قليلا عن العيطة…هذه الضحية المزدوجة بل
المضاعفة..فقد كانت ضحية لتهميش الكثير من الدوائر ومنها بعض اشباه المثقفين …ثم
اصبحت ضحية للاستهلاك المجاني,والاستسهالي لدوائر التهميش واشباه
المثقفين..فالذاكرة الثقافية والكلام موجه الى اصحاب
الذاكرات الرخوية..تسجل ان الراحل ابو حميد كان يشكو من الحصار والاحتقار, لمدة
طويلة ومن اتهامه بالرجعية والانتهازية خاصة انه كان بالمجلس البلدي لمدينة
آسفي تحت اللون الدستوري..وليس اصحاب هذه التهم سوى بعض
المثقفين المناضلين جدا” بل بعضهم كان يعتبر ان العيوط ثقافة مخزنية متخلفة ..فما الذي وقع بعد ذلك؟؟..سبحان الذي مخزن
المناضلين جدا وحولهم تحويلا؟.وجعلهم يركبون موضة العيوط ” بعد ان لاحظوا
انها نجحت في رد الاعتبار لنفسها ,في اطار تصالح المجتمع مع تراثه وذاته….
ولعل الاغراء الذي دفعهم لهضم العيطة رغم كرههم واحتقارهم لها هو :العسل المحيط بها …الجويان
الباذخة التي اصبحت توفرها وزارة الثقاف (ة)
والجهات المنظمة للمهرجانات ,ولقد تحولت ثقافتنا المغربية الى ثقافة للزرود
والجويان….
الباذخة التي اصبحت توفرها وزارة الثقاف (ة)
والجهات المنظمة للمهرجانات ,ولقد تحولت ثقافتنا المغربية الى ثقافة للزرود
والجويان….
ليس عيبا ان يستفيد المثقفون ماديا وان تتم
العناية بوضعياتهم المادية والاجتماعية ولكن في اطار معقول ومسؤول ومقنن بشكل
ديمقراطي وليس في اطار علاقات الزبونية والمحسيوبية وعلاقات” دبر
علي”ندير عليك” وهذا ديالنا…وهذاك سد اعليه”؟ان الثقافة لدينا
اصبحت رهينة مجموعة من المرتزقة والسماسرة…فمتى يتم فضح هذا الفساد؟؟؟…..
العناية بوضعياتهم المادية والاجتماعية ولكن في اطار معقول ومسؤول ومقنن بشكل
ديمقراطي وليس في اطار علاقات الزبونية والمحسيوبية وعلاقات” دبر
علي”ندير عليك” وهذا ديالنا…وهذاك سد اعليه”؟ان الثقافة لدينا
اصبحت رهينة مجموعة من المرتزقة والسماسرة…فمتى يتم فضح هذا الفساد؟؟؟…..
وعلى هامش ثقافة
الجويان أقدم تحية صادقة للاطارات
الجادة التي ولدت خارج رحم السياسة الحزبية….لكنها عانت
من تدبير المكائد وهي لحد الان مازالت
مستهدفة بشتى انواع المكائد…ومن اهمها
تكريس ثقافة الجويان التي اصبح بعض اعداء العمل الجمعوي الحقيقي يكرسونها ويعملون على زرع بذور الفرقة بين الجمعويين وتمييع التجربة الجمعوية
المغربية….بل ان بعضهم حول العمل الجمعوي،
وهو ضحية مثل العيطة ا،لى وسيلة للا ستجداء
والارتزاق ..فعلى المخلصين لروح المجتمع المدني
ان يحرروها من هذه الايادي الآتمة لمحاربة ثقافة الجويان رغم
مؤامرات اهلها؟ وهي اصعب من هراوة
المخزن”…
الجويان أقدم تحية صادقة للاطارات
الجادة التي ولدت خارج رحم السياسة الحزبية….لكنها عانت
من تدبير المكائد وهي لحد الان مازالت
مستهدفة بشتى انواع المكائد…ومن اهمها
تكريس ثقافة الجويان التي اصبح بعض اعداء العمل الجمعوي الحقيقي يكرسونها ويعملون على زرع بذور الفرقة بين الجمعويين وتمييع التجربة الجمعوية
المغربية….بل ان بعضهم حول العمل الجمعوي،
وهو ضحية مثل العيطة ا،لى وسيلة للا ستجداء
والارتزاق ..فعلى المخلصين لروح المجتمع المدني
ان يحرروها من هذه الايادي الآتمة لمحاربة ثقافة الجويان رغم
مؤامرات اهلها؟ وهي اصعب من هراوة
المخزن”…

