موقع المنارتوداي…..
لله في خلقه شؤون ,ستبقى هذه الحقيقة صالحة ..لكلف زمان ومكان ..أبد الآبدين ما دامت الأرض تدور حول الشمس ..ومادامت الشمس تجري لمستقر لها ..غير أنه عندنا هنا في هذه البقعة المنسية من كوكبنا المحلي يوجد رهط من بني البشرلا يشبه باقي خلق الله …ولج عالم السياسة متؤخرا وظن أنه الأحق في كل شيئ أو دونه لا شيئ .رهط لم تشهده المدينة على مر الأزمنة والعصور ,تسللوا كالسوس عبر كل القنوات المحرمة شرعا وقانونا الى دفة التسيير الجماعي ,اعتادوا التحرك في الوقت الميت هنا وهناك في كل مكان وزمان تحت رداء النفاق الأحمر ,أبانوا عن الأنانية القاتلة وخسوف الضمائر,كل الشهادات التي استقتها المنار توداي تزكي أفعالهم الشيطانية وأساليبهم الدنيئة ونواياهم الخبيثة ,وجرائمهم الذين يقترفونها بكل اصرار وترصد ,الغرض منها تعطيل المسلسل الديمقراطي وتشويه المؤسسات المنتخبة ونشر الفساد والزج في البلدة في غياهب الفوضى والتسيب..ونهج كل اساليب التحايل والطرق الملتبسة وزرع اليأس في اتجاه إغراق البلدة من جديد في مستنقع الفساد وأشياء أخرى عنوانها الضغط على الاصوات المنددة بالمنكر من أجل الرضوخ الى مطامعهم المجانية الرخيصة وضرب كل المقتضيات القانونية والمذكرات الوزارية والمواثيق التي أقرتها الدولة في سبيل الخروج من مأزق التزييف والاستهتار بكل الإلتزامات الرسمية والاستخفاف بالارادة السياسية في ترسيخ الديمقراطية وتوطيد دولة الحق والقانون ….مشاهد تعود بنا الى ما وراء الزمن الغابر ,الكل يلعب على الكل في سباق محموم مع الزمن من أجل إعادة إغتصاب هذه البلدة الشريفة وتدمير كل ارادة حسنة وكل رغبة حقيقية وأكيدة في تخليق الحياة العامة…أية آمال سيعقدها المواطن مع تلك الكائنات الانتخابية وهو يرى بأم عينيه ما يجري ويدور وما يقع من تحالفات مصلحية ورائها ذكاء متشيطن أنكشفت ألاعيبه وافتضح امره ولم يعد يخفى على أحد مناوراته وهو يسبح في مستنقع نتن ضد التيار للوصول الى بر الأمان ,ولن يصل مسيلمة الكداب ,ألم يحن الوقت بعد لكي تراجعوا أنفسكم وتسألوها هل انتم في مستوى تمثيل وتحمل ورعاية الأمانة ؟؟؟عليكم أن تفهموا أن المواطن لم تعد تنطوي عليه الحيل وأصبحت نجوم السماء أقرب إليه منكم ومن أصراركم الغبي المجرد من كل حس وطني…وعليكم أيضا أن تتحملوا مسؤولياتكم على حجم التردي الشامل والوضع الكارثي الذي تعرفه البلدة وتغييب الساكنة في الانخراط الكلي في حركية التغيير المجتمعي الذي تشهده بلادنا …وأخيرا نود من خلال قرائتنا هاته لواقع الحال والاحوال أن تتحرك الجهات المعنية المسؤولة لاستجلاء الحقيقة حول ما يجري ويدور بهذه البلدة حتى لا تتكرر نفس المأساة والمعاناة ويقع المواطن مرة أخرى تحت رحمة نمط تفكير متجاوزو ولوبي انتخابي فاسد استفاد من وضعية اللاعقاب التي كرسها تجاهل وزارة الداخلية…..
كائنات انتخابية تشوه وجه المؤسسات المنتخبة وتنشر الفساد وتزج بالبلدة في غياهب الفوضى والتسيب؟؟


