للموظفين الاشباح في الجماعات الترابية
بإقليم اليوسفية جنة فيحاء يقطنونها في سلام,فهي الفردوس بالنسبة إليهم ,لارائحة
لأي حس وطني أو أي حس للمسؤولية ,وفي غياب تام للجن التفتيش والمراقبة من لذن
مصالح العمالة النائمة والمساهمة في هذا التسيب الاداري ان لم نقل التواطؤ المكشوف
والمفضوح مع هؤلاء المتسيبين إختفى عدد كبير ومدهش في نفس الآن من الموظفين تاركين
ورائهم مكاتبهم ومصالح السكان للضياع غبر مبالين بما يترتب عن ذلك من اكراهات
ومضاعفات ومعاناة ضاربين عرض الحائط كل شعارات تقريب الادارة من المواطنين
والادارة المواطنة,والقضاء على البيروقراطية وعلى هؤلاء الاشباح أضحى مجرد خطاب
للاستهلاك في غياب أي حس للمسؤوليةولجن المراقبة ,فالجماعلت الترابية بإقليم
اليوسفية التي تعتبر بحق جنة الاشباح الفاضلة
نماحج صارخة للتسيب والفوضى وعدم تقدير المسؤولية في الادارة المغربية,فإذا
قادتك الاقدارالى مقرات هذه الجماعات الكئيبة التي صرفت عليها الملايين من الدراهم
فإنك ستندهش لما يقع ويجري بداخلها دون ادنى تدخل لايقاف النزيف وهذه الممارسات
المخلة بالقانون من لدن سلطات الداخلية وعلى رأسهم المسؤول الاول عن الاقليم الذي
يعتبر مسؤولا على مايعتمل بهذه الجماعات والتسيب الذي تعرفه منذ زمن بعيد ولا من
يحرك ساكنا,ومن واجبنا كإعلاميين قمنا بعدة زيارات لمختلف الجماعات الترابية
بإقليم اليوسفية فكانت صدمتنا كبيرة لما شاهدناه ونلكم الطامة الكبرى والواقع افضع
مما يتخيله عقل الانسان,فكانت الساعة تدنو من العاشرة صباحا عندما ولجنا مقر اجدى
الجماعلت المحلية بالإقليم الفتيوبدأفوج من موظفىن يغادرون مكاتبهم بعضهم يقف على
ناصية الطريق للتأمل واستنشلق هواء الحرية وآخرون يتجهون نحو مقاهي المدينة
للاستمتاع بطعم الشاي والقهوة ولو على حساب المنتظرين,..كل الاقسام استسلمت الى
هدوء غريب وفقدت الحماس بصفة نهائية..أغلب المكاتب مغلقة لا تفتح ابوابها أبدا ولا
أحد يعلم ما يجري بداخلها باستتناء بعض الاشخاص الذين يغادرونها ,أتلف الزمن
جمالية الجماعة فالطلاء الاحمر تحول الى لون داكن ومكاتبها عتيقة جدا وطلائ
الجدران بها يتساقط ورائحة غريبة تستقب الزوار….مكاتب قليلة اخرى مفتوحة خالية
تماما من الموظفين مع استنائات قليلة جدا والفضول يكشف عن انشغالات الموظفين
الحقيقيو يمكن مثلا ان تجد موظفا يهمس لآخر والبعض الآخر منشغل في حديث جانبي لا
علاقة له طبعا بالعمل وفي الممرات التي تفصل بين المكاتب خرج بعض الموظفين
لاستنشاق الهواء والتمتع بأشعة الشمس وطرد رطوبة المكاتب ويمكن ان تستمر هذه
الحالة الى ما شاء الله وهم يتبادلون أطراف الحديث فيما بينهم دون ان يأبهوا الى
حيرة المواطنين القادمين لإنجاز وثائقهم, وللعثور على رئيس الجماعة والالتقاء به
فمن المستحيلات فهو منذ أن أعلن رئيسا حطم رقما قياسيا في التغياب عن الجماعة كأنك
تبحث عن قطرة ماء في صحراء قاحلة ولا أثر لباقي المستشارين الجماعيين, داخل مقرات
الاشباح هدوء غريب وصمت رهيب جعلها أشبه بفضاء مهجور…..يتكرر المشهد كل يوم وكل
شهر وكل سنة غياب تام للموظفين ورؤساء المصالح ومسؤولين ولكم ان تتصوروا هذا المشهد
الغريب اللامسئؤول ومسؤولو سلطة الداخلية في سبات عميق,وحين نتسائل عن سر هذا
الغياب والاختفاء الدائم والمستمر للموظفين فلن تجد مخاطب ولا أحد يتكلم لتبقى
الامور على ما هي عليه الى اشعار آخر…..كل الاقسام اصيبت بالسقم والجماعات
استوطنها الاشباح بعد ان إنقطع عدد كبير من الموظفبن عن عملهم, منهم من لا يأتي
إلا اواخر كل شهر لتسلم راتبه, منهم من لا يلتحق بتاتا بعمله, منهم من يزور مقر
عمله ساعة واحدة وينصرف الى حال سبيله وهكذا دواليك……هذا هو الايقاع التي تسير
عليه جماعات الاشباح الفاضلة بإقليم اليوسفية فلعنة التسيب والفوضى والارتجالية
واللامبالاة والاستهتار تسكن هذه الجماعات ,فمن ياترى من المسؤولين الوطنيين قادر
على إيقاف هذا التسيب وجعل هذه المؤسسات الجماعية تأخد مسارها الطبيعي والعادي
خدمة للمصلحة العامة وعملا بالتوجهات السامية لملك البلاد في اكثر من مناسبة من
اجل تخليق الحياة العامة وتقريب الادارة من المواطنين والادارة المواطنة.
بإقليم اليوسفية جنة فيحاء يقطنونها في سلام,فهي الفردوس بالنسبة إليهم ,لارائحة
لأي حس وطني أو أي حس للمسؤولية ,وفي غياب تام للجن التفتيش والمراقبة من لذن
مصالح العمالة النائمة والمساهمة في هذا التسيب الاداري ان لم نقل التواطؤ المكشوف
والمفضوح مع هؤلاء المتسيبين إختفى عدد كبير ومدهش في نفس الآن من الموظفين تاركين
ورائهم مكاتبهم ومصالح السكان للضياع غبر مبالين بما يترتب عن ذلك من اكراهات
ومضاعفات ومعاناة ضاربين عرض الحائط كل شعارات تقريب الادارة من المواطنين
والادارة المواطنة,والقضاء على البيروقراطية وعلى هؤلاء الاشباح أضحى مجرد خطاب
للاستهلاك في غياب أي حس للمسؤوليةولجن المراقبة ,فالجماعلت الترابية بإقليم
اليوسفية التي تعتبر بحق جنة الاشباح الفاضلة
نماحج صارخة للتسيب والفوضى وعدم تقدير المسؤولية في الادارة المغربية,فإذا
قادتك الاقدارالى مقرات هذه الجماعات الكئيبة التي صرفت عليها الملايين من الدراهم
فإنك ستندهش لما يقع ويجري بداخلها دون ادنى تدخل لايقاف النزيف وهذه الممارسات
المخلة بالقانون من لدن سلطات الداخلية وعلى رأسهم المسؤول الاول عن الاقليم الذي
يعتبر مسؤولا على مايعتمل بهذه الجماعات والتسيب الذي تعرفه منذ زمن بعيد ولا من
يحرك ساكنا,ومن واجبنا كإعلاميين قمنا بعدة زيارات لمختلف الجماعات الترابية
بإقليم اليوسفية فكانت صدمتنا كبيرة لما شاهدناه ونلكم الطامة الكبرى والواقع افضع
مما يتخيله عقل الانسان,فكانت الساعة تدنو من العاشرة صباحا عندما ولجنا مقر اجدى
الجماعلت المحلية بالإقليم الفتيوبدأفوج من موظفىن يغادرون مكاتبهم بعضهم يقف على
ناصية الطريق للتأمل واستنشلق هواء الحرية وآخرون يتجهون نحو مقاهي المدينة
للاستمتاع بطعم الشاي والقهوة ولو على حساب المنتظرين,..كل الاقسام استسلمت الى
هدوء غريب وفقدت الحماس بصفة نهائية..أغلب المكاتب مغلقة لا تفتح ابوابها أبدا ولا
أحد يعلم ما يجري بداخلها باستتناء بعض الاشخاص الذين يغادرونها ,أتلف الزمن
جمالية الجماعة فالطلاء الاحمر تحول الى لون داكن ومكاتبها عتيقة جدا وطلائ
الجدران بها يتساقط ورائحة غريبة تستقب الزوار….مكاتب قليلة اخرى مفتوحة خالية
تماما من الموظفين مع استنائات قليلة جدا والفضول يكشف عن انشغالات الموظفين
الحقيقيو يمكن مثلا ان تجد موظفا يهمس لآخر والبعض الآخر منشغل في حديث جانبي لا
علاقة له طبعا بالعمل وفي الممرات التي تفصل بين المكاتب خرج بعض الموظفين
لاستنشاق الهواء والتمتع بأشعة الشمس وطرد رطوبة المكاتب ويمكن ان تستمر هذه
الحالة الى ما شاء الله وهم يتبادلون أطراف الحديث فيما بينهم دون ان يأبهوا الى
حيرة المواطنين القادمين لإنجاز وثائقهم, وللعثور على رئيس الجماعة والالتقاء به
فمن المستحيلات فهو منذ أن أعلن رئيسا حطم رقما قياسيا في التغياب عن الجماعة كأنك
تبحث عن قطرة ماء في صحراء قاحلة ولا أثر لباقي المستشارين الجماعيين, داخل مقرات
الاشباح هدوء غريب وصمت رهيب جعلها أشبه بفضاء مهجور…..يتكرر المشهد كل يوم وكل
شهر وكل سنة غياب تام للموظفين ورؤساء المصالح ومسؤولين ولكم ان تتصوروا هذا المشهد
الغريب اللامسئؤول ومسؤولو سلطة الداخلية في سبات عميق,وحين نتسائل عن سر هذا
الغياب والاختفاء الدائم والمستمر للموظفين فلن تجد مخاطب ولا أحد يتكلم لتبقى
الامور على ما هي عليه الى اشعار آخر…..كل الاقسام اصيبت بالسقم والجماعات
استوطنها الاشباح بعد ان إنقطع عدد كبير من الموظفبن عن عملهم, منهم من لا يأتي
إلا اواخر كل شهر لتسلم راتبه, منهم من لا يلتحق بتاتا بعمله, منهم من يزور مقر
عمله ساعة واحدة وينصرف الى حال سبيله وهكذا دواليك……هذا هو الايقاع التي تسير
عليه جماعات الاشباح الفاضلة بإقليم اليوسفية فلعنة التسيب والفوضى والارتجالية
واللامبالاة والاستهتار تسكن هذه الجماعات ,فمن ياترى من المسؤولين الوطنيين قادر
على إيقاف هذا التسيب وجعل هذه المؤسسات الجماعية تأخد مسارها الطبيعي والعادي
خدمة للمصلحة العامة وعملا بالتوجهات السامية لملك البلاد في اكثر من مناسبة من
اجل تخليق الحياة العامة وتقريب الادارة من المواطنين والادارة المواطنة.
احمد
لمبيوق


