موقع المنار توداي…
هذا حوار مثير مع إدريس البصري، وزير الداخلية الأسبق واليد اليمنى للراحل الحسن الثاني، وقد أجراه الزميل محمد العلمي مراسل قناة “الجزيرة” بواشنطن.
وكان البصري في مواجهة قوية مع بعض مستشاري الملك محمد السادس، بحيث إنه تم رفض تجديد جواز سفره بباريس حيث كان يقيم كمنفى اختياري، وطلب منه أن يتقدم إلى إحدى العمالات بالمغرب إذا أراد جوازا للسفر، وهو ما اعتبره انتقاما منه.
وإضافة إلى المواجهة السياسية التي خاضها البصري المثير للجدل، والتي أصبح فيها يتحدث عن “الصحراء الغربية” بدل الصحراء المغربية ويقول إنه “متشرد” في باريس، فإن الحكاية انتهت بتدخل ملكي مكّنه من جواز سفره، ورحل البصري في غشت سنة 2007 إلى دار البقاء، وظل اسمه علامة من علامات العهد القديم بما له وما عليه.
المثير في هذا الحوار هو لغة ابن الشاوية البصري، الذي لم يكن يحسن الحديث باللغة العربية الفصحى، مما جعله يسقط في مواقف مضحكة ومحرجة في آن واحد.


