موقع المنار توداي…احمد لمبيوق…
هنا في هذا الربوع المنسي من مملكتنا العزيزة تقع افضع الجرائم الانتخابية وترسم في الذاكرة ابعاد الانتخابات المخزنية التي كانت تستعمل فيها كل الوسائل المحرمة ويعتمد فيها المرشح على الفتوة مستغلا كل القنوات المحرمة شرعا وقانونا للوصول الى ما خططت له ايادي التزويرضدا على ارادة القانون، تلك الممارسات لازالت تتكرر في زمننا هذا وبطرق أكثر بشاعة وتحت غطاء مخزني اقل ما يمكن القول عنه انه تحول الى صانع للازمات والمساهم الفعلي في انتشار موضة جديدة من الفساد الانتخابي بالمدينة ومحيطها،كاميرا المنار توداي رصدت عدة خروقات انتخابية منذ انطلاقة الحملة الدعائية لانتخابات 7 اكتوبر 2016 وما قبل الحملة بأسابيع حيث انطلق رموز الفساد في دعاية مبكرة سابقة للاوان بمختلف دواوير اقليم اليوسفية امام تلك السلطات التي لا زالت تحن الى العهود البصروية بدرجة اقوى وأبشع ،حملات دعائية تخوضها عدة اطراف من منطلقات مختلفة قوامها الوعود العرقوبية والولائم الدسمة اختلط فيها كل شيئ ،لم يسجل الناخب الحمري اي تواصل مع اي مرشح سوى اطلاق العنان لكلام فارغ عبرالمكبرات الصوتية لايفهم منه اي شيئ وضجيج محركات السيارات ومنبهاتها القوية التي تقلق راحة المواطن و رمي المنشورات والملصقات الانتخابية في الشوارع دون طائلة لتبقى الشوارع والازقة ملوثة بتلك المخلفات الورقية لتزداد معاناة عامل النظافة في تكنيس وتشطيب الاماكن التي غزتها الاوراق المقطعة والمنتشرة هنا وهناك،كل يوم تتكرر نفس المشاهد عبر الاسواق الاسبوعية الاقليمية وفي الدواويرحيث الكتلة القوية الناخبة لا لغة الا لغة المال الحرام وشراء الضمائر والذمم واستمالة اصوات الناخبين بالوعود الكاذبة التي لم تعد تخفى على احد ،بل الاكثر من ذلك دول بعض اعوان السلطة مباشرة في اللعبة السياسية لحث المواطنين على التصويت لصالح مرشح دون آخر،وتحرك عدد من المستشارين الجماعيين الذين تحولوا هذه الايام الى سماسرة وشناقة امام مرئى ومسمع من الجهات المعنية المسؤولة ولا من يحرك ساكنا وكأن الامر لا يعنيهم،اذن يمكن القول اجمالا ان الحملة الدعائية تسير في غير اطارها القانوني نتيجة غض الطرف ونهج سياسة لاعين رأت ولا أذن سمعت،وضرب لكل القوانين المنظمة للعملية الانتخابية وافساد هذا العرس السياسي الوطني الذي ينتظره الشعب المغربي برمته وتتابعه كل القنوات الدولية باهتمام بالغ ومراقبين دوليين ومختلف المنظمات والهيئات الحقوقية الوطنية والدولية في سبيل انجاح هذا الاستحقاق،عيال صغار مستأجرين بمائة درهم لليوم يجوبون الشوارع حاملين اوراق الدعاية يستنجدون بالمارة ويعترضونهم لحثهم على التصويت لا يعنيهم من هذا العالم سوي الحصول عل اجر مادي يومي مقابل توزيع المنشوارات الحزبية ثم الانصراف الى حال سبيلهم ،هذا هو الايقاع الرسمي للحملة الدعائية “بشمايعن سيتي “خالي من البرامج السياسية الهادفة تلبي حاجيات المواطنين على مختلف الاصعدة..
حملات دعائية على ايقاع الزرود والولائم والغيطة والتعريجة بالشماعية!!!


