Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

فتاة تتعرى بآسفي والمارة يستنكرون…..











نداء لكل المغاربة المسلمين الغيورين على دينهم و الراغبين في حياة اجتماعية نقية من الفساد
و الانحلال الخلقي تمكنهم من تربية أولادهم وفقا لهويتنا الإسلامية
علينا أن نستعمل كل الوسائل المتاحة قانونيا.
الاكتفاء ببعض التعليقات الصحفية و التدوينات في “فيسبوك” على شكل استنكارات فردية،
تبقى مطالبات فردية رغم كثرتها
ثقل العدد لا يظهر إلا إذا كان تحت “كلمة مجموعة موحدة”
1) عريضة موقعة من عدد محترم من المواطنين
2) جمعية مؤسسة قانونيا للنشاط في المجتمع المدني
لا أدري إن كان بالمغرب جمعية بنفس إسلامي تدافع عن الأخلاق العامة بمرجعية إسلامية و كذلك حقوق الأسرة و الرجل و المرأة و الأطفال. لا أظن أن هاته الجمعية موجودة بالمغرب و إن كانت فإنها لا تشتغل
خصومكم يستغلون هاتين الوسيلتين كل الاستغلال، ألا ترون أنهم جمعوا في وقت وجيز جمعا كبيرا للمدافعة على حق العري لفتاتي إنزكان حتى تراجعت المندوبية العامة عن متابعتهما و كذلك لتوقيع عريضة لمطالبة وزير العدل بالحق “غير المشروط ” للحرية الفردية بما فيه ضمنيا إلغاء مبدأ الحياة الجماعية تحت ” رقابة الحلال و الحرام “، و كأننا لسنا مجتمع مسلم و دولة إسلامية.
ها أنتم ترون النتيجة سريعا، رغم العدد المهم الذي استنكر “موازين” كل سنة ثم عرض الرقص الجنسي هاته السنة
ألا يلهمكم رد “الهاكا” للوزير الأول حول معاقبة القناة 2 بضرورة إنشاء هاته الجمعية. حيث قالت في ردها لو كان الطلب من جمعية أو جهة غير حكومية لكان مقبولا.
بالطبع الغاية من تأسيس جمعية حقوقية بنفس إسلامي ليس فقط لمحاربة “موازين” و البرامج الساقطة في التلفزة.
الغاية يجب أن تشمل :
• المطالبة بتفعيل القانون للمحافظة على هويتنا الإسلامية (استنادا على الدستور)
• محاربة مظاهر الفساد في المجتمع
• محاربة كل مظاهر الإقصاء بسبب الدين الإسلامي
• المطالبة بتعديل القوانين المتناقضة مع ثقافتنا و هويتنا الإسلامية
• تحفيز المجتمع على إحياء الأخلاق الفاضلة في ظل هويتنا لإسلامية
هاته بعض العناصر الأساسية لمشروع تأسيس جمعية ” الأسرة و المجتمع ” الذي أدعوكم إليه
و قد سبق و دعوتكم لتوقيع عريضة/ رسالة لوزير العدل مناهضة لرسالة خصومكم إلا أن رسالتهم جمعت أكثر من 20 ألف توقيع في أقل من أسبوع و رسالتي لم تحظى إلا بأربع توقيعات إلى الآن…
فيا ترى لماذا لا نجمع كلمتنا كما جمعها خصومكم، و نحن الذي أمرنا الله أن نجمع كلمتنا للحق و نصرة الدين
و أريد أن أنبه هنا الشباب المنتمي لحزب أو جماعة أن التوقيع على عريضة هو شيئ قانوني و لا يتعارض مع الاتزاماته الحزبية أو الجمعوية الأخرى ما دام العمل يصب في نفس الهدف و من زاوية أخرى و إطار آخر
ثم إن الرسالة لوزير العدل بتوقيع عدد كبير من المواطنين هي مساعدة له، يستأنس بها و يتقوى بها عند محاورة خصومكم
و حتى نبدأ هذا المشروع عمليا، أقترح على الراغبين في تأسيس هاته الجمعية أن نسجل أسمائنا في “جمع فيسبوكي” تحت إسم “الأسرة و المجتمع” قبل أن ننتقل لمسطرة الإنشاء القانوني: القانون الأساسي و الإجراءات الإدارية


مجيد العلمي…..