المنارتوداي….
تمكنت فرقة من المركز الترابي للدرك الملكي
بالشماعية من إلقاء القبض على متهم بجناية القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد كان فارا
من يد العدالة مند ثلات سنوات ..وتعود تفاصيل هذه الجريمة الشنعاء الذي دهب ضحيتها
شاب في مقتبل العمر التي هزت الرأي العام بمدينة الشماعية الى سنة 2012 ,حيث كان
مجموعة من الاصدقاء من بينهم الجاني القاصر في حالة سكر طافح فلعبت الخمرة بالضحية
وتحرش بالجاني جنسيا فانهال عليه بواسطة حجرة كبيرة على مستوى رأسه أسقطه أرضا
واستل سكين كان بحوزة الهالك فطعنه على مستوى أطراف جسده كله وتركه مدرجا في الدماء
وأطلق سيقانه للرياح, فانتشر الخبر كالهشيم في النار وصل الى أخ الضحية الذي بلغ
رجال الدرك الملكي بالشماعية بالنازلة, الذين انتقلوا الى عين المكان على وجه
السرعة فنقل الضحية الى المستشفى الاقليمي محمد الخامس بآسفى الى مصلحة العناية
المركزة حيث قضى فيها بعد يومين مثأترا بجروحه ,مصالح الدرك الملكي بالمدينة
استنفرت كل طاقاتها الى حين تم القاء القبض على المتهمين الخمس الذين كانوا في
جلسة خمرية انتهت بجريمة قتل…تم تقديم المجموعة المتهمة كل حسب المنسوب اليه لدى
جنايات آسفي,تمت تبرأة اربعة منهم فيما تم اعتقال قاصر بجناية القتل العمد مع سبق
الاصراردون نية احداثه,بالسجن المحلي بآسفي بجناح الاحدات اعتقل القاصر مكث هناك
ثمانية أشهر فتم نقله الى مركز حماية الطفولة بمدينة مراكش وبعد ثمانية أشهر اخرى نظم
المركزضمن أنشطته الثقافية والرياضية وو… رحلة صيفية الى شاطئ الصويرية بإقليم آسفي ظل هناك مع باقي
القاصرين المعتقلين بمركز حماية الطفولة ما يناهز عشرة ايام الى ان استغل فرصة
الهروب واستقل حافلة كانت متوجهة الى اكادير وفر على متنها حينها كان لايزال على
ذمة التحقيق ,فأصدرت الجهات المعنية المختصة امرا بتوقيفه,فظل هاربا مند سنة 2012الى غاية يوم الخميس 06/07/2015 حيث القي
عليه القبض بمسقط رأسه بمدينة الشماعية مسرح الجريمة من طرف عناصر الدرك الملكي
بعدما اخبروا عن وجوده بالمدينة ,فتم الاستماع اليه في محضر رسمي اعترف بما اقترفه
وبما نسب اليه ويشار الى ان الجاني لم يكن في نيته قتل صديقه ولكن سبق ما سبق في
علم الله,وقد وضع رهن تدابير الحراسة النظرية بحكم انه أصبح راشدا وبتعليمات من
النيابة العامة سيتم تقديمه غدا الاثنين على انظار السيد الوكيل العام باستئنافية
آسفي ليأخد في شأن ما يراه مناسبا وبالتالي تقديمه للعدالة لتقول كلمتها فيه…..
بالشماعية من إلقاء القبض على متهم بجناية القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد كان فارا
من يد العدالة مند ثلات سنوات ..وتعود تفاصيل هذه الجريمة الشنعاء الذي دهب ضحيتها
شاب في مقتبل العمر التي هزت الرأي العام بمدينة الشماعية الى سنة 2012 ,حيث كان
مجموعة من الاصدقاء من بينهم الجاني القاصر في حالة سكر طافح فلعبت الخمرة بالضحية
وتحرش بالجاني جنسيا فانهال عليه بواسطة حجرة كبيرة على مستوى رأسه أسقطه أرضا
واستل سكين كان بحوزة الهالك فطعنه على مستوى أطراف جسده كله وتركه مدرجا في الدماء
وأطلق سيقانه للرياح, فانتشر الخبر كالهشيم في النار وصل الى أخ الضحية الذي بلغ
رجال الدرك الملكي بالشماعية بالنازلة, الذين انتقلوا الى عين المكان على وجه
السرعة فنقل الضحية الى المستشفى الاقليمي محمد الخامس بآسفى الى مصلحة العناية
المركزة حيث قضى فيها بعد يومين مثأترا بجروحه ,مصالح الدرك الملكي بالمدينة
استنفرت كل طاقاتها الى حين تم القاء القبض على المتهمين الخمس الذين كانوا في
جلسة خمرية انتهت بجريمة قتل…تم تقديم المجموعة المتهمة كل حسب المنسوب اليه لدى
جنايات آسفي,تمت تبرأة اربعة منهم فيما تم اعتقال قاصر بجناية القتل العمد مع سبق
الاصراردون نية احداثه,بالسجن المحلي بآسفي بجناح الاحدات اعتقل القاصر مكث هناك
ثمانية أشهر فتم نقله الى مركز حماية الطفولة بمدينة مراكش وبعد ثمانية أشهر اخرى نظم
المركزضمن أنشطته الثقافية والرياضية وو… رحلة صيفية الى شاطئ الصويرية بإقليم آسفي ظل هناك مع باقي
القاصرين المعتقلين بمركز حماية الطفولة ما يناهز عشرة ايام الى ان استغل فرصة
الهروب واستقل حافلة كانت متوجهة الى اكادير وفر على متنها حينها كان لايزال على
ذمة التحقيق ,فأصدرت الجهات المعنية المختصة امرا بتوقيفه,فظل هاربا مند سنة 2012الى غاية يوم الخميس 06/07/2015 حيث القي
عليه القبض بمسقط رأسه بمدينة الشماعية مسرح الجريمة من طرف عناصر الدرك الملكي
بعدما اخبروا عن وجوده بالمدينة ,فتم الاستماع اليه في محضر رسمي اعترف بما اقترفه
وبما نسب اليه ويشار الى ان الجاني لم يكن في نيته قتل صديقه ولكن سبق ما سبق في
علم الله,وقد وضع رهن تدابير الحراسة النظرية بحكم انه أصبح راشدا وبتعليمات من
النيابة العامة سيتم تقديمه غدا الاثنين على انظار السيد الوكيل العام باستئنافية
آسفي ليأخد في شأن ما يراه مناسبا وبالتالي تقديمه للعدالة لتقول كلمتها فيه…..


