نزولا عند رغبة العديد من قراء موقع المنار توداي وتلبية لنداءاتهم سيعمل
طاقم المنار توداي على إضافة عمود يومي مفتوح ضمن تغطيته الاعلامية اليومية مساهمة
منه في بلورة صيغ التواصل مع القارئ الكريم الذي سيكون لنا شرف استضافته في هذا
الركن أو الزاوية للمساهمة معنا في تنوير الرأي العام المحلي والوطني والكوني
باقتراحاته وكتاباته سواء منها السياسية أو الثقافية أو الاقتصادية أوالرياضية
أوالاجتماعية والتعاطي مع هذه المواضيع في اطار من الموضوعية والمصداقية
تماشيا مع ما تمليه
المستجدات القانونية الاعلامية الوطنية منها والدولية ,فعلى بركة الله وعلى ايقاع
الشفافية والمصداقية وممارسة اعلام وازن وجاد يستضيف موقع المنار توداي ضمن عموده
الجديد “ضوء كاشف” القاص والمبدع المغربي ذ/ عبد الجليل لعميري الذي
سيكون له شرف افتتاح هذا العمود بمقال ساخر تحت عنوان “الضامة
بالبخوش”….
طاقم المنار توداي على إضافة عمود يومي مفتوح ضمن تغطيته الاعلامية اليومية مساهمة
منه في بلورة صيغ التواصل مع القارئ الكريم الذي سيكون لنا شرف استضافته في هذا
الركن أو الزاوية للمساهمة معنا في تنوير الرأي العام المحلي والوطني والكوني
باقتراحاته وكتاباته سواء منها السياسية أو الثقافية أو الاقتصادية أوالرياضية
أوالاجتماعية والتعاطي مع هذه المواضيع في اطار من الموضوعية والمصداقية
تماشيا مع ما تمليه
المستجدات القانونية الاعلامية الوطنية منها والدولية ,فعلى بركة الله وعلى ايقاع
الشفافية والمصداقية وممارسة اعلام وازن وجاد يستضيف موقع المنار توداي ضمن عموده
الجديد “ضوء كاشف” القاص والمبدع المغربي ذ/ عبد الجليل لعميري الذي
سيكون له شرف افتتاح هذا العمود بمقال ساخر تحت عنوان “الضامة
بالبخوش”….
كان مولعا لدرجة الإدمان بهذه الرقعة السحرية , منذ زمان أسس جماعته الخاصة
>> احباب الفراغ << ورغم أنه كان جديدا على الدرب , فقد
استقطب هؤلاء المتقاعدين مثله إلى ركنه المفضل , ليس بعيدا عن المسجد ,. حتى لا
يفوته الفرض , في اللقاءات الأولى كان يحلو له أن يستعرض عليهم مغامراته في” لا كير”(الحرب) ببلاده الشينوى
…ولاحقا خفت لهجته … وعوضها باستعراض انتصاراته على ساحة الضامة … يعترف له
الجميع بالبراعة … ويتهمه البعض بممارسة الغش أحيانا … و المنافس الوحيد له هو
المعلم المتقاعد …فقد هزمه مرتين متتاليتين… انتكست بعدهما صحة الكابران و غاب
عن الساحة بضعة أيام , أحس خلالها( أحباب الفراغ )باليتم والفراغ المضاعف … كما
أسروا إليه لاحقا … اما المعلم فظل يجاهر بفوزه الكاسح على الكابران … ويفتخر
به … لكن العسكري باح لبعض الأصدقاء أن هذا الشخص “ثقيل على كلبي”
بدون أن يبرز لماذا ؟ وبعد عودة الكابران, تجنب المعلم أن يواجهه وفضل التلذذ
بانتصاره عليه , لكن العسكري حقق من جديد انتصارات كاسحة , وضغطت الجماعة على خصمه
اللذوذ لتنظيم مواجهة جديدة ….
>> احباب الفراغ << ورغم أنه كان جديدا على الدرب , فقد
استقطب هؤلاء المتقاعدين مثله إلى ركنه المفضل , ليس بعيدا عن المسجد ,. حتى لا
يفوته الفرض , في اللقاءات الأولى كان يحلو له أن يستعرض عليهم مغامراته في” لا كير”(الحرب) ببلاده الشينوى
…ولاحقا خفت لهجته … وعوضها باستعراض انتصاراته على ساحة الضامة … يعترف له
الجميع بالبراعة … ويتهمه البعض بممارسة الغش أحيانا … و المنافس الوحيد له هو
المعلم المتقاعد …فقد هزمه مرتين متتاليتين… انتكست بعدهما صحة الكابران و غاب
عن الساحة بضعة أيام , أحس خلالها( أحباب الفراغ )باليتم والفراغ المضاعف … كما
أسروا إليه لاحقا … اما المعلم فظل يجاهر بفوزه الكاسح على الكابران … ويفتخر
به … لكن العسكري باح لبعض الأصدقاء أن هذا الشخص “ثقيل على كلبي”
بدون أن يبرز لماذا ؟ وبعد عودة الكابران, تجنب المعلم أن يواجهه وفضل التلذذ
بانتصاره عليه , لكن العسكري حقق من جديد انتصارات كاسحة , وضغطت الجماعة على خصمه
اللذوذ لتنظيم مواجهة جديدة ….
كان الكابران يوميا في خصام مع حرمه التي تعيره بالادمان على الزنقة,
وكان صدره بركان يمكن ان يحرق هندا صينية من المعلمين .. وفعلا دفن غضبه في حركات
بيادق رقعته , وهزمه شر هزيمة … مرة , و
ثانية , وثالثة الى ان أذن المؤذن لصلاة العصر , وكانوا قد فوتوا صلاة الظهر
والغذاء … يومها قال لهم:
وكان صدره بركان يمكن ان يحرق هندا صينية من المعلمين .. وفعلا دفن غضبه في حركات
بيادق رقعته , وهزمه شر هزيمة … مرة , و
ثانية , وثالثة الى ان أذن المؤذن لصلاة العصر , وكانوا قد فوتوا صلاة الظهر
والغذاء … يومها قال لهم:
” كأنني عائد للتو من الجبهة ..”.
وهبت ريح الانتخابات , فبدا المرشحون
يزعجون الجماعة بين الفينة و الاخرى … واجترار الثرثرة حول برنامجهم وأهدافهم
الانتخابية … وكان خصمة رجل التعليم المتقاعد منخرطا في إحداها فقال
العسكري : “ها علاش كلت ليكم راه ما دخلش خاطري ” ؟ واستمرارا للمواجهة
فوق رقعة الضامة قرر الكابران رغم جهله باللعبة السياسية الرد على خصمه ومن يدعمه
, فاتفق مع اصحابه على لعبة جديدة هي لعبة الضامة بالبخوش ….جهزت الجماعة رقعة
ضامة ثانية وعلبة كرطون جمعت داخلها تلك الحشرات السوداء البليدة كما يقول ,
أي: ” البخوش ” .. وظلت اللعبة الاولى حاضرة ببيادقها المعهودة …
وكلما حضرت جماعة من جماعات الحملات الانتخابية توقفوا عن اللعب , وأخرجوا لعبة
الكرطون , ووضعوا البخوش فوق رقعة الضامة وشرعوا في الضحك …. كانت تلك الحشرات
البليدة كما وصفها العسكري تترنح يمنة ويسرة , ولا تستقر على حال , ولا تخضع لإرادة
اللاعب ونواياه … فكان المرشحون يستغربون … ويتضاحكون … وكان الامر مجرد نكتة , ويتقيؤون وعودهم
المعسولة , ثم ينصرفون فتجمع تلك الحشرات داخل الكرطونة وتستمر اللعبة كما كانت من
قبل .
يزعجون الجماعة بين الفينة و الاخرى … واجترار الثرثرة حول برنامجهم وأهدافهم
الانتخابية … وكان خصمة رجل التعليم المتقاعد منخرطا في إحداها فقال
العسكري : “ها علاش كلت ليكم راه ما دخلش خاطري ” ؟ واستمرارا للمواجهة
فوق رقعة الضامة قرر الكابران رغم جهله باللعبة السياسية الرد على خصمه ومن يدعمه
, فاتفق مع اصحابه على لعبة جديدة هي لعبة الضامة بالبخوش ….جهزت الجماعة رقعة
ضامة ثانية وعلبة كرطون جمعت داخلها تلك الحشرات السوداء البليدة كما يقول ,
أي: ” البخوش ” .. وظلت اللعبة الاولى حاضرة ببيادقها المعهودة …
وكلما حضرت جماعة من جماعات الحملات الانتخابية توقفوا عن اللعب , وأخرجوا لعبة
الكرطون , ووضعوا البخوش فوق رقعة الضامة وشرعوا في الضحك …. كانت تلك الحشرات
البليدة كما وصفها العسكري تترنح يمنة ويسرة , ولا تستقر على حال , ولا تخضع لإرادة
اللاعب ونواياه … فكان المرشحون يستغربون … ويتضاحكون … وكان الامر مجرد نكتة , ويتقيؤون وعودهم
المعسولة , ثم ينصرفون فتجمع تلك الحشرات داخل الكرطونة وتستمر اللعبة كما كانت من
قبل .
التقط خبر الضامة بالبخوش فتسرب الى الاعلام , وفوجئ أصحاب العسكري بقناة
تلفزيونية تزورهم على حين غرة :
تلفزيونية تزورهم على حين غرة :
–
السلام عليكم , نريد أن نسجل معكم … هل هذا مسموح ؟
السلام عليكم , نريد أن نسجل معكم … هل هذا مسموح ؟
–
حولاش … آش المشكل ؟
حولاش … آش المشكل ؟
–
حول الضامة بالبخوش …
حول الضامة بالبخوش …
–
آه … واش هذا مهم ويستحق التسجيل ؟
آه … واش هذا مهم ويستحق التسجيل ؟
–
مهم للغاية … هل تسمحون ؟
مهم للغاية … هل تسمحون ؟
–
مرحبا … أهلا وسهلا … باسم الله …
مرحبا … أهلا وسهلا … باسم الله …
وسجلت القناة مباراة في الضامة بالبخوش , وانتشر الخبر كطرفة , ولكنه أثار
عبر الجرائد والقنوات : الكثير من التعاليق . اعتبر أحد الباحثين بأن العسكري ثائر
غاضب من النظام الانتخابي المغربي , ونحن نعرف بأنه لا يحمل أي وعي سياسي وبالأحرى
ثوري , كما علق أحدهم في إطار خلق تقابلات بين اللعبة والواقع , فقال : إن الضامة
هي المجتمع وأن البخوش هم الناخبون , واللاعبون هم المرشحون
…وثنائية الناخبين / البخوش لا تحمل أي
حمولة قدحية , بل التشابه بينهما من حيث عدم وضوح حركتها و انسجامهما
وتجاوبها مع نوايا اللاعبين / المرشحين .
عبر الجرائد والقنوات : الكثير من التعاليق . اعتبر أحد الباحثين بأن العسكري ثائر
غاضب من النظام الانتخابي المغربي , ونحن نعرف بأنه لا يحمل أي وعي سياسي وبالأحرى
ثوري , كما علق أحدهم في إطار خلق تقابلات بين اللعبة والواقع , فقال : إن الضامة
هي المجتمع وأن البخوش هم الناخبون , واللاعبون هم المرشحون
…وثنائية الناخبين / البخوش لا تحمل أي
حمولة قدحية , بل التشابه بينهما من حيث عدم وضوح حركتها و انسجامهما
وتجاوبها مع نوايا اللاعبين / المرشحين .
وسجل أحدهم أن هذا علامة على خرف هؤلاء المتقاعدين اليائسين , ولعل ذلك
يشكل خطورة على نوايا الشباب …وعلى الدولة معاقبة هؤلاء الذين يزرعون اليأس في
نفوس الناس … وأجاب آخر أن هذا البخوش ما هو سوى صنيعة من صنائع الدولة … وهم
اللذين جعلوا من الناس بخوشا دائخا , وروجوا للفكر البخوشي وأصحاب الكابران ما هم
سوى صوت من أصوات الشعب الذي يحتج بالطريقة التي تلامس وعيه البسيط …
يشكل خطورة على نوايا الشباب …وعلى الدولة معاقبة هؤلاء الذين يزرعون اليأس في
نفوس الناس … وأجاب آخر أن هذا البخوش ما هو سوى صنيعة من صنائع الدولة … وهم
اللذين جعلوا من الناس بخوشا دائخا , وروجوا للفكر البخوشي وأصحاب الكابران ما هم
سوى صوت من أصوات الشعب الذي يحتج بالطريقة التي تلامس وعيه البسيط …
وفعلا , منعت جماعة (أحباب الفراغ ) من التجمهر غير المرخص له في الشارع ,
و هددوا بالحبس إن هم عادوا ألى صنيعهم , لكن العسكري حول بيته إلى ناد للعب
الضامة بدون بخوش رغم أن الامر يزعج زوجته … لذلك كان يكرر , ( في الزنقة ازعجنا
داخليتهم … وفي الدار أزعجنا داخليتنا… ) .
و هددوا بالحبس إن هم عادوا ألى صنيعهم , لكن العسكري حول بيته إلى ناد للعب
الضامة بدون بخوش رغم أن الامر يزعج زوجته … لذلك كان يكرر , ( في الزنقة ازعجنا
داخليتهم … وفي الدار أزعجنا داخليتنا… ) .


