موقع المنار توداي…احمد لمبيوق..
في ظل ارتفاع درجة البرد الشديد القارص وتغير المناخ بشكل سيئ هذا العام بالمغرب تعج شوارع مدينة الشماعية بالمشردين من
كبار السن ومتوسطيه والمعتوهين والحمقى والمصابين باضطرابات نفسية، وفي الوقت الذي يهرب فيه الناس داخل بيوتهم من البرد الشديد والقر يحتمون بهواء التكييف الدافئ ومختلف وسائل الدفئ ويتناولون أطعمة مناسبة و كؤوس الشاي بالشيبة والنعناع فإن هؤلاء ينامون في الشوارع ويتجرعون ويلات
العوز والمرض وقلة دي اليد وانعدام الافرشة والاغطية ومكان يأويهم من شدة البرد القارص المفرط قد يؤدي بهم الى ما لا يحمد عقباه ،دون أية إلتفاتة لهم من قبل الجهات المعنية بالدولة.
كبار السن ومتوسطيه والمعتوهين والحمقى والمصابين باضطرابات نفسية، وفي الوقت الذي يهرب فيه الناس داخل بيوتهم من البرد الشديد والقر يحتمون بهواء التكييف الدافئ ومختلف وسائل الدفئ ويتناولون أطعمة مناسبة و كؤوس الشاي بالشيبة والنعناع فإن هؤلاء ينامون في الشوارع ويتجرعون ويلات
العوز والمرض وقلة دي اليد وانعدام الافرشة والاغطية ومكان يأويهم من شدة البرد القارص المفرط قد يؤدي بهم الى ما لا يحمد عقباه ،دون أية إلتفاتة لهم من قبل الجهات المعنية بالدولة.
المشردون يواصلون حياتهم اليومية بالشارع ليلًا ونهارًا
يتعرضون لكافة الأذى النفسي والبدني، مرة يلقى لهم المارة بالطعام والماء والمال
القليل، وتغض الجهات المسؤولة البصر عن هؤلاء دون دراسة حالاتهم وتوفير أدنى حياة آدمية لهم
كمسكن ومأوى وغذاء وملبس كما يكفل لهم ذلك دستورالبلاد بعد الدين الاسلامي.
التقطت كاميرا “المنار توداي” عددًا من الصور
لمشردين بالشارع اتخذوا الرصيف مأوى لهم وملاذا يأويهم في غياب ادنى تدخل للجهات المعنية لانقادهم من الشارع.
أحد هؤلاء المشردين بشارع
المسيرة الخضراء بوسط المدينة اقتربت منه “كاميرا المنار ” لتتعرف على حالته عن
قرب كانت شفتاه ترتعش من البرد وجسده هزيل للغاية وملابسه رثة وممزقة، قال بصوت
ضعيف بينما كان يسعل :أنه يجلس بالشارع منذ مدة طويلة خلت ، وليس له عائل أو أحد يسأل
عنه، وقد جاء هائمًا على وجهه من حيث لايدري ، قال وهو كله أسى وحسرة ونفسية مهزوزة من ضنك العيش والفقر المدقع
كل ما أتمناه أن أجد مأوى لي حتى ولو كان كوخا تحت الارض، مشيرًا إلى أنه لولا عطف أهل الخير عليه من المارة لكان قد مات منذ فترة
طويلة.
وأكد أن المسئولين في الدولة المغربية في نعيم وثراء فاحش يسكنون القصور والفيلات ويجلسون في مكاتب مكيفة ،مستطردًا ويشربون ويأكلون ما لد وطاب من الاطعمة وينامون بين احضان زوجاتهم في بروج مشيدة فكيف سيشعرون بنا وينظرون الى حالنا وما نحياه من ضياع وحرمان أبدي الدولة مسؤولة عنه ؟.
اننا بقيامنا لهذا التحقيق و تسليط الضوء على بعض
هؤلاء المشردين وما أكثرهم في كل مكان وزمان بالدولة المغربية ، والتقاطنا لبعض صور هؤلاء المشردين والمصابين بأمراض نفسية ،نريد ان يصل ندائنا الى مسؤولي هذه البلدة للقيام بواجبها اتجاه خلائق الله حتى لا تقع الكارثة يوما وستقع إذا لم تتحرك جميع الاجهزة لحماية هؤلاء المشردين من البرد القارص القاتل التي تمر به المدينة هذه الايام، ولكن الصورة دائمًا ما ينقصها الفعل من قبل اجهزة الدولة المسؤولة والتي ترفع
أيديها عنهم إلا من رحم ربي وحرك مشاعر المسئولين .
إن كبار السن والأطفال والمشردين والمعتوهين والمجانين بالشماعية وغيرها من المدن هم اولا وقبل كل شيئ بشر كسائر بني الانسان كفل لهم القانون والدستور حقوق من قبل الجهات المعنية بالدولة المغربية وجب توفير مأوى وغذاء
وعلاج لهم وفي اسرع وقت ممكن حتى ينعمون ولو بالجزء اليسير من الراحة والكرامة والاستقرار النفسي والبدني
يتعرضون لكافة الأذى النفسي والبدني، مرة يلقى لهم المارة بالطعام والماء والمال
القليل، وتغض الجهات المسؤولة البصر عن هؤلاء دون دراسة حالاتهم وتوفير أدنى حياة آدمية لهم
كمسكن ومأوى وغذاء وملبس كما يكفل لهم ذلك دستورالبلاد بعد الدين الاسلامي.
التقطت كاميرا “المنار توداي” عددًا من الصور
لمشردين بالشارع اتخذوا الرصيف مأوى لهم وملاذا يأويهم في غياب ادنى تدخل للجهات المعنية لانقادهم من الشارع.
أحد هؤلاء المشردين بشارع
المسيرة الخضراء بوسط المدينة اقتربت منه “كاميرا المنار ” لتتعرف على حالته عن
قرب كانت شفتاه ترتعش من البرد وجسده هزيل للغاية وملابسه رثة وممزقة، قال بصوت
ضعيف بينما كان يسعل :أنه يجلس بالشارع منذ مدة طويلة خلت ، وليس له عائل أو أحد يسأل
عنه، وقد جاء هائمًا على وجهه من حيث لايدري ، قال وهو كله أسى وحسرة ونفسية مهزوزة من ضنك العيش والفقر المدقع
كل ما أتمناه أن أجد مأوى لي حتى ولو كان كوخا تحت الارض، مشيرًا إلى أنه لولا عطف أهل الخير عليه من المارة لكان قد مات منذ فترة
طويلة.
وأكد أن المسئولين في الدولة المغربية في نعيم وثراء فاحش يسكنون القصور والفيلات ويجلسون في مكاتب مكيفة ،مستطردًا ويشربون ويأكلون ما لد وطاب من الاطعمة وينامون بين احضان زوجاتهم في بروج مشيدة فكيف سيشعرون بنا وينظرون الى حالنا وما نحياه من ضياع وحرمان أبدي الدولة مسؤولة عنه ؟.
اننا بقيامنا لهذا التحقيق و تسليط الضوء على بعض
هؤلاء المشردين وما أكثرهم في كل مكان وزمان بالدولة المغربية ، والتقاطنا لبعض صور هؤلاء المشردين والمصابين بأمراض نفسية ،نريد ان يصل ندائنا الى مسؤولي هذه البلدة للقيام بواجبها اتجاه خلائق الله حتى لا تقع الكارثة يوما وستقع إذا لم تتحرك جميع الاجهزة لحماية هؤلاء المشردين من البرد القارص القاتل التي تمر به المدينة هذه الايام، ولكن الصورة دائمًا ما ينقصها الفعل من قبل اجهزة الدولة المسؤولة والتي ترفع
أيديها عنهم إلا من رحم ربي وحرك مشاعر المسئولين .
إن كبار السن والأطفال والمشردين والمعتوهين والمجانين بالشماعية وغيرها من المدن هم اولا وقبل كل شيئ بشر كسائر بني الانسان كفل لهم القانون والدستور حقوق من قبل الجهات المعنية بالدولة المغربية وجب توفير مأوى وغذاء
وعلاج لهم وفي اسرع وقت ممكن حتى ينعمون ولو بالجزء اليسير من الراحة والكرامة والاستقرار النفسي والبدني


