السابتة عشرون حولا
تستفيق من جديد
كالفجر الوليد
إلى حد الشماتة
و أقصى النذالة
أكرهك
ملء كوكبنا ذرات
تعدينها سكاكين لك
أكرهك .. كثقل الجلمود
كهيجان الفرس
أي حواء أنت؟
تلبسين الغدر حلة بيضاء
تتباهي بأنوثتك الساقطة
إلى المنفى
أكل النساء أنت؟
سأكرهك حد الموت
أهجيك .. حد الكف عن الكلام
ما تسلطنت و ما تسلطت
أنت الخزي الأبدي
و حماقتي الكبرى
إغتيالي لك .. بالنور و الهجو
تسير بنا الرياح
و تعتوا في صحراء بيتنا
لتغطيك الرمال
و تفقدين أو نفقد معا
لا صواب لك
إليه ترجعين
إحترقت
خطوات الرجوع
و أغتنم طريق العودة
لأن سرب الغربان
يمر خائبا فوق صحراء بيتنا
ومن كل ثقب و صوب
تناديك حقيقة نفسك
أيتها الماكرة
سيدة إلا للظلام
فالغزالة السابتة عشرون حولا
تستفيق من جديد
كالمجر الوليد
تستفيق من جديد
كالمجر الوليد
ذ/حاتم وزران……..الدار البيضاء


