Site icon منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة

بلاغ النقابات التعليمية الثلات الجامعة الوطنية للتعليم UMT -الجامعة الحرة للتعليم- UGTM -الجامعة الوطنية لموظفي التعليم- UNTM- باليوسفية الى الراي العام التعليمي

موقع المنار توداي…مصطفى فاكر…
عقدت النقابات التعليمية باليوسفية التابعة لكل من الجامعة الوطنية للتعليم UMT و الجامعة الحرة للتعليم UGTM و الجامعة الوطنية لموظفي التعليم UNTM لقاء مع المدير الاقليمي بحضور السيدة رئيسة مصلحة الاتصال و المنازعات و الشؤون القانونية و السيد رئيس مصلحة الموارد البشرية و الشؤون العامة و المسؤول عن مكتب الاتصال ، و ذلك للتداول في النقاط الخلافية بين المديرية و النقابات الثلات بشان التكليفات المفتوحة و نتائج عملية تدبير الفائض و الخصاص في كل مراحلها و التي سجلت بخصوصها النقابات التعليمية الموقعة في بيان 12 اكتوبر 2016 مجموعة من الاختلالات الكارثية دفعت بالمتضررين من نساء و رجال التعليم الى الدخول في اعتصام مفتوح بمقر المديرية.

و بعد نقاش جاد و مستفيض لكل هذه المشاكل المطروحة و الذي دام ازيد من خمس ساعات عبرت خلالها النقابات عن نضج و مسؤولية من خلال اقتراح حلول للمشاكل القائمة من اجل انصاف نساء و رجال التعليم المتضررين كما أبدت المديرية استعدادها لتصحيح كل الاختلالات التي شابت عملية تدبير الفائض و الخصاص في مختلف مراحلها.
و بناء عليه فإن النقابات التعليمية المشاركة في الحوار تخبر الراي العام التعليمي بما يلي :
1– التزام المديرية الاقليمية بدعوة كل الاطارات النقابية التعليمية بالاقليم الى لقاء يوم 10 نونبر 2016 للبث النهائي في ملف التكليفات المفتوحة بعد حصر جميع الحالات.
2– عقد لقاء يوم 8 نونبر 2016 للبث في الطعون المرفوعة من طرف نساء و رجال التعليم بالاقليم المتضررين من عملية سد الخصاص و تدبير الفائض.
3– تعهد المديرية الاقليمية بالانكباب الفوري على معالجة الاختلالات التي نبهت اليها النقابات وتقديم اجوبة و حلولا لها خلال اللقاء المقبل.
4– تعليق الاعتصام المفتوح الذي تخوضه مجموعة من رجال و نساء التعليم داخل المديرية في انتظار ما ستسفر عنه مداولات اللقاء المقبل ليوم 10 نونبر 2016 بين المديرية الاقليمية و النقابات التعليمية و وفاء المديرية بإلتزامها في حل مشكل التكليفات المفتوحة و حل مشكل الأساتذة المعتصمين ضحايا التكليفات .
هذا و تدعو النقابات التعليمية الموقعة على هذا البلاغ كافة قواعدها الى الابقاء على حالة التعبئة دفاعا عن حقوق نساء و جال التعليم.