أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » الجماعة الترابية ايغود بإقليم اليوسفية  .. مشروع تنموي متعثر يسائل المسؤولين ؟

الجماعة الترابية ايغود بإقليم اليوسفية  .. مشروع تنموي متعثر يسائل المسؤولين ؟

 

من بين ما تم تأكيده في عدد من المناسبات ، عبر عدد من وسائل الإعلام ، أن الثلاثة عشر  شريكا الذين يشكلون عدد من القطاعات الوزارية و مجالس منتخبة كل في دائرة إختصاصاته،  الموقعون على نص الإتفاقية ذات الثلاثة محاور الرئيسية و الممثلة في :

المحور الأول: يهم تهيئة وتثمين الموقع الأركيولوجي من خلال إنجاز مركز تفسير التراث وإحداث منظومة متكاملة للحراسة والاستقبال بالموقع.

المحور الثاني: يروم تنمية وتأهيل مركز جماعة إيغود من خلال إحداث وتقوية البنيات والتجهيزات الأساسية، وبرامج ومشاريع القرب، ومشاريع ذات البعد البيئي(التطهير السائل، مطرح النفايات، الأحزمة الخضراء…)

المحور الثالث يهم توسيع وتقوية المحاور الطرقية المؤدية للموقع الأثري ومحيطه.

و التي كان من المفروض أن تمتد لثلاث سنوات فقط ، و تسريع وتيرة إنجاز الأشغال في الآجال المحددة وطبقا للمواصفات التقنية المضمنة بدفاتر التحملات .

لكن ما جرى ويجري في عدد من المرافق التي تدخل في مشروع برنامج تأهيل إيغود ، والتي كانت موضوع مقالات صحفية  على عدد من المواقع  الإلكترونية و الورقية،  هو ما شاب عملية احداث بناية مقر الجماعة، الذي يدعو إلى ضرورة فتح تحقيق للوقوف على حقيقة ما جرى و يجري.

فالمشروع رقم 10/2019 والذي بلغت تكلفة إنجازه ما مجموعه 4633369.20 درهم ، لمصممه المهندس ، إبراهيم بومليك، والشركة المكلفة بالإنجاز:  توبماترا سارل،  تحت إشراف المختبر : مختبر  الجيوتيكنيك سول سار ، عرف عدة تعثرات في ما يخص عملية الإنشاء لمدد متقطعة و متفاوتة، علما أن دفتر التحملات كان ينص على أن مدة الإنجاز محددة في 14 شهرا

هدا التعثر وغيره من الإشكالات والتعقيدات التي تعيشها جماعة إيغود ، والتي  وضعت  مصداقية وجدية المسؤول الأول بجماعة إيغود،  قيد المسائلة أمام جموع الناخبين، قبيل الإحتقان الغير مسبوق و الحاصل حاليا،  ساهمت بشكل كبير في أن تظهر نوع من الإستخاف التي تدار به الأمور ، و مرة آخرى يبرهن من يقود دفة الشأن المحلي بإيغود على أنه ليس بتلك الصورة التي تعتقد بها الغالبية ، فها هو يعود لنفس النهج باستخدام نفس التكتيك ونفس الآلية  مع تغيير بسيط في بعض التفاصيل الجانبية ، منهجية  أستخدمت خلال محطات سابقة ، في محاولة لتزييف الوعي عند عموم الناس  ، و الدفع بقضايا هامشية أو عدمية إلى واجهة المشهد ، ولتحقيق الأمر خلق نفس الأسباب للحصول على نفس النتيجة عبر تحريك بعض مستشاريه،  من أجل أن يجعل من  تلك القضايا “العدمية”  محل الصدارة لإشغال الرأي العام في سبيل تمرير قضايا كبرى تمس مصير المواطنين ،فعبر كل الطرق التي يعتمدها والتي تهم أساسا اللعب على دغدغة المشاعر و إثارة الشائعات،  و دفع بعض من المستشارين رفاق دربه إلى تبني قضايا المعارضة و الدفاع عنها عبر تدخلات نارية تفوق تدخلات المعارضة نفسها بنوع من الحرقة ، لخلق أثر نفسي إيجابي لدى الآخر،  ومن تم الإلتفاف على هده القضايا نفسها، الشيء الدي يصنع أحداثاً أو أخباراً تزيف وعي الناس ، لتحدث نوعا من الغسيل للمخ الجماعي بغية الإفلات من المساءلة حول القضايا الكبرى والأساسية التي تمس مصير الساكنة ، والتي بدأت رائحتها تزكم الأنوف .