الشماعية … رئيس غائب ومنتخبين خارج التغطية وبلوكاج تنموي يستدعي تدخل عامل اقليم اليوسفية
إن من بين الأسباب في اعتقادي التي ادت الى تعطيل حركة التنمية بالشماعية وساهمت بشكل كبير في بلوكاج تنموي بالجماعة هو أن نظرة معظم المنتخبين الذين فازوا في الانتخابات الاخيرة في الشماعية لا تعدو أن تكون نظرة مقاول مستثمر يهدف إلى تحقيق الأرباح والمكاسب الشخصية، والدفاع عن مصالحه الضيقة، من اجل استرداد ما قد خسره ابان حملته الانتخابية المفضوحة .
وفي نظركم ياسادة يا كرام ما هو المنتظرمن منتخب اصبح رئيسا لجماعته من خلال دفع رشاوي للناخبين سوى تحقيق ارباح كمشروع استثماري وتجاري ليس الا ؟
والملاحظ انه منذ انتخابات 2021 اي منذ مجيئ المجلس الجماعي الحالي ولا لبنة اضيفت للجماعة ، على جميع المستويات سوى مزيدا من الاقصاء ، وتدهور الاوضاع العامة بشكل خطير، حيث سدت ابواب التنمية واغلقت ابوابها من طرف لوبي ضالع في كل شيئ ،عرفت معه المدينة المعنى الحقيقي للدل والحكرة وانتشار الفساد واتسعت مساحته ، بفعل اشخاص لا علاقة لهم بالفعل السياسي ولم يكونوا في وقت من الاوقات خريجي المدارس الحزبية الوطنية .
وتعيش الجماعة على ايقاع التسيب والفوضى في كل شيئ بسبب سوء التسيير والتدبير الجماعي اضافة الى التوتروالتشجنج بين مكوناتها الفاشلة، ما ادخل الجماعة في شلل تام عرقل سير العمل الجماعي والمشاريع الممكن إطلاقها بها.
وقد أصبح واقع البلوكاج امرا مفروضا وسمة أساسية في هذه الجماعة المندوبة حظها ما ساهم في كبح عجلة التنمية بها في انتظار اتخاذ الإجراءات اللازمة من طرف السلطات الإقليمية التي لا تعرف كثيرا من الامورعن هذه الجماعة المتسيبة .
أزمة البلوكاج هذه وما آلت اليه اوضاع تدبير الشأن المحلي سببها فقدان الرئيس الظاهرة للمؤهلات المعرفية التي تمكنه من ادارة الجماعة تماشيا مع المقتضيات القانونية المنظمة للعمل الجماعي التي يجهلها ولا يستطيع تطبيقها ما حدا به الى نهج سياسة الاقصاء والبلوكاج مستعينا بمحيطه المطيع من اجل ايقاف حركة التنمية بالشماعية التي تستوجب من الادارة الترابية ومؤسسات الرقابة الى تفعيل دور الرقابة وتجويد آليات المسائلة القانونية من اجل محاصرة الفساد والنخب الفاسدة والمفسدة والعابثة بحرمة المال العام والمصلحة العامة.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















