المديرية الإقليمية للتعليم باليوسفية تنظم لقاءا تكوينياً لفائدة رؤوساء جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ
تفعيلها لمقتضيات القانون الإطار17. 51 المتعلق بمنظومة التربية و التكوين و البحث العلمي،و تنفيذاً لأهداف الخاصة بالمشروع رقم 17″تعزيز تعبئة الفاعلين و الشراكات حول المدرسة المغربية”نظمت المديرية الإقليمية للتعليم باليوسفية يوم الخميس 30دجنبر من السنة الماضية لقاءً تكويناً حول مقتضيات القانون الإطار و حافظة المشاريع المرتبطة بتنزله للفائدة رؤوساء جمعيات أمهات و آباء و أولياء التلاميذ بقاعة الإجتماعات و ذلك بحضور عدد من ممثلي هذه الهيئة.
و أكد المدير الإقليمي على أهمية اللقاء باعتبارهم شريكاً أساساً في تعزيز الإصلاح و دعم المؤسسة التعليمية بالإقليم مشيراً في ذات الوقت إلى أن دور الجمعية أصبح أساساً و مؤثراً في تدبير المنظومة التربوية و الذي أكد عليه القانون الإطار الجديد17/51.
وتطرق المدير الإقليمي للتربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة باليوسفية خلال هذا اللقاء إلى عدد من مستجدات الموسم الدراسي الحالي و التي تعتبر من بين الإصلاحات العميقة باعتبارها تهم الفصل الدراسي و المؤسسة التعليمية على حد سواء، من قبيل المنظومة المستمرة و علاقتها بدعم و تقوية أداء التلميذات و التلاميذ و كذا طرق و بيداغوجيا التدريس و علاقتها بالتوجيهات الدراسية، داعياً في نفس الآن مختلف ممثلي الأسر و الجمعيات المحاضرة إلى ضرورة تحسيس الأمهات و الآباء بهذا الإصلاح العميق و الإجراءات البيداغوجية الجديدة و كذا مواكبتها على مستوى المؤسسات التعليمية من خلال الإنخراط الفعلي في مشروع المؤسسة و مجالس التدبير.
وخلال هذا اللقاء التكويني تم تقديم عرض شامل حول وضعية جمعيات آباء و أمهات و أولياء التلاميذ على مستوى إقليم اليوسفية إلى جانب مجموعة من مستجدات المرسوم475. 2.20 الصادر في 20يوليوز2021و أهميته في تجديد أدوار و مهام هذه الجمعيات في علاقتها مع المؤسسة التعليمية.
و كان اللقاء فرصة ثمينة لمناقشة و مقاربة عدة مواضيع ذات الصلة بالعمل التربوي و أسس تفعيل أدوار جمعيات أمهات و آباء و أولياء التلاميذ بالمنظومة التربوية إقليمياً و التي ستكون أرضية لوضع خطة عمل مشتركة بين الإدارة و ممثلي لجمعيات أمهات و آباء و أولياء التلاميذ برسم سنة 2021/2022.
مصطفى فاكر الشماعية
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















