أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » النقل المدرسي بإقليم اليوسفية يفاقم معاناة التلاميذ واولياء امورهم وسط صمت مريب للجهات المعنية

النقل المدرسي بإقليم اليوسفية يفاقم معاناة التلاميذ واولياء امورهم وسط صمت مريب للجهات المعنية

يعيش عدد كبير من التلاميذ واولياء امورهم بمختلف دواوير اقليم اليوسفية على وقع معاناة يومية بسبب تهور بعض السائقين أو الجمعيات التي تسهرعلى تسيير وتدبير اسطول النقل المدرسي بالاقليم ، التي تتعمد مع سبق الاسراروالترصدعدم نقل التلاميذ من منازلهم الى المدارس ، حيث لم تعد تؤمن نقلهم بل تتعمد تركهم ، ما اربك الاسر وضاعف من معاناتهم في ظل بعد المؤسسات التعليمية عن دواويرهم النائية .

هذا الوضع الاستثنائي المفروض ،دفع بالاسرالى مرافقة ابنائهم سيرا على الاقدام او عبر عربات مجرورة بالدواب ، او عبر وسائل نقل بدائية من اجل ايصال فلذات اكبادهم الى حيث تمر سيارات النقل المدرسي البعيدة عن منازلهم ببضع كلومترات في ظروف ظلت غامضة وغير مفهومة وفي ظل الصمت المريب للجهات المعنية التي ظلت تراقب الوضع ولم تكترث بهذا الواقع الانساني المأزوم ، رغم إلتزامهم بالواجبات الشهرية للجمعيات المسؤولة عن النقل المدرسي.

الغياب المتكرر لسيارات النقل المدرسي التي تقل أبناءهم إلى مؤسساتهم التعليمية، جعلهم يرفعون أصواتهم للمطالبة بحلول عاجلة تضمن لأبنائهم حقهم في التنقل والدراسة في ظروف طبيعية ، وفي هذا السياق اشتكى العديد من آباء واولياء التلاميذ ، من غياب تواصل رسمي حول المشكل الذي يواجهه أبناءهم، معتبرين أن هذا الصمت يزيد من تعقيد المشكل، خصوصا مع اقتراب فصل الشتاء وما يرافقه من ظروف مناخية قاسية قد تزيد من معاناة الأطفال.

ويأمل أولياء الأمور أن تتدخل الجهات المعنية بشكل سريع لضمان انتظام سيارات  النقل المدرسي، باعتبارها وسيلة أساسية تنقل التلاميذ نحو مؤسساتهم التعليمية، وتمكينهم من متابعة دراستهم في ظروف مناسبة تضمن الاستقرار النفسي والاجتماعي لهم ولأسرهم.