أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » واقع ما بعد انتخابات 8 شتننبر 2021.

واقع ما بعد انتخابات 8 شتننبر 2021.

 

كتبت كثيرا وانا اواكب الحملة الإنتخابية الأخيرة ؛ كتبت عن المرشح الفاسد؛ الذي مازال لم يحترم نفسه؛ فيعود إلينا ليخاطبنا بكلمات؛ كثيرا ماتكررت بنفس الوزن والإيقاع؛ كما كتبت عن الَمصوت الفاسد الذي لا يحترم نفسه فيبيع  صوته بثمن لا يشتري قنينة زيت؛ كما تكلمت عن المخزن المخرج الحقيقي الذي يظهر ويختفي بأقنعة لاحصر لها؛ لبناء مستقبل محدد المعالم؛ حسب الخريطة التي يشاؤها سياسة لتسيير؛ لا علاقة له بإرادة الشعب. في هذه المرحلة كنت أواكب الشعب وهو يحلم بالبرامج الطموحة القادمة والمنتظرة؛يكذب على نفسه بتطلعات  مخدوعة؛ والسبب هو أن الجل لايفهم ولا يحلل؛ تحركه الإنطباعات الماكرة؛ كما أن تحليله لا يستند على أسس معقولة ومنطقية. الجل تكلم على الحكومة الحالية؛ قال عنها مالم تقله المكونات التي تشكل هذه الحكومة؛ كل مرة يبدي بمواقفه التي لاتستند على اسس معقولة ومقبولة. وأنا أكتب يظنني الكثير انني أبله أو أحمق؛ أو أكتب من أجل الكتابة؛ كما يتهمني البعض الآخر بأن فكري تطغى عليه النزعة التشاؤمية؛ لكن الحقيقي هو التاريخ؛ العنصر الوحيد الذي يكشف ويفضح ويوضح طبيعة المعطيات ومدى جدواها وصحتها لذلك عندما قلت أن كل مانعيشه اليوم لا يطمئن بمستقبل كما يعتقده جل المغاربة ؛ و لا كما يصوره لنا أصحاب البرامج الكاذبة؛ هم يعرفون أننا شعب سرعان ما ينسى؛ كما يعرفون أن الحاضر سيختفي في المستقبل؛ وكل زمن له لغته؛ ولكل إنسان مقياس التعامل معه؛ لذلك لا نتفاجأ إن مرت هذه المرحلة واطلعت علينا نفس الوجوه بنفس الخطابات؛ وبنفس الخداعات؛ فالتاريخ كشف عن ذلك بأوراق لاحصر لها. دائما في فهمي للوقائع؛ وتحليلي للملفات الأجتماعية والسياسية يستند على مبدا مركزي أساسه ان الحقوق لا تعطى بالمجان؛ والغالب هو الذي يحدد شروطه ويحرك المحتويات بطبيعة الفلسفة التي تزيد من قوته وثرائه؛ و علية فالأجهزة الحاكمة اليوم متحكمة في كل السلط؛ بنت شعبا بالطريقة التي تراها ملائمة؛تتجاوب وطبيعة استمرارها في أكتساب  الغنيمة؛ وبناء على ان الشعب مازال غارقا في سباته؛ والأحزاب نائمة لا تفكر إلا في مصالحها؛ وبأن مهمتها انتهت بانتهاء المرحلة الحاسمة والمثقف المسؤول عن التنوير وتكوين قنوات وازنة؛ منها يقوم بدوره الريادي المعروف؛ مازال غارقا في عجرفته ودائبا في أحلامه؛ لا يفكر إلا في لقاء يتلقى فيه مقابل مالي؛ يكثر من  التصفاق والقبل والعناقات؛ يتباهى بهندامه الذي اخفاه خصيصا للمناسبات؛ يكثر من اكل الطواجين وشرب القهوة السوداء .  و تنشيط مزاجه  ببراد شاي منعنع؛ في حين الواقع يسير عكس الاحلام والطموحات والنتيجة صعود حكومة تفعل ماتريد وما يستجيب لبرامجها الامبريالية . ما يبرهن هذا هو صعود حكومة مخزنية مائة في المائة؛ ابتدات هائجة وكأنها تقول حسب المثال المغربي :من انهار الاول يموت المش.

النتيجة؛ عموما؛ صعود حكومة مزركشة بزي مخزني مائتين في المائة؛ برامج بنفس الوجوه؛ ومعظمهم اميين؛ جهات نشيطة بكائنات معروفة؛ قيل عنهاما يكفي؛ لا يتطلب الزيادة في الوصف؛ مجالس جماعية كارثية. والسؤال:ماذا ننتظر من مؤسسات فارغة متهورة؛ مكوناتها؛ بعضها متابع قضائيا؛ والبعض الآخر  معروف بماضي  يستحيي المرء الكلام فيه؛ البعض الآخر أمي؛ والبعض المختفي لا علاقة له بالمصالح الوطنية؛ بقدر ما يسعى إلى اقتسام الغنيمة. والنتيجة شعب ينتظر الخلاص بدون عمل يذكر وكانه ينتظر التغيير ان تمطره السماء.