أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » التغيير المنشود في ظل حكومة الأسود

التغيير المنشود في ظل حكومة الأسود

كما هو معلوم عند الجميع و من خلال عملية 100يوم100مدينة و تقديم 5دعامات و 25إجراء أساسي و تقديم وعود للمواطنين إبان الحملة الإنتخابية التي قادنا حزب التجمع الوطني للأحرار،و بعدما تصدر الحزب نتائج محطة8شتنبر2021 وتم تعيين عزيز أخنوش رئيساً للحكومة المغربية بعد استقباله من طرف الملك محمد6 بالقصر الملكي بفاس حيث فوض له أمر تشكيل حكومة جديدة، أصبح المغاربة يهتمون أكثر بوعود حزب الحمامة التي تدور كلها حول تحسين القدرة الشرائية للمواطن و دعمه ماديا و معنويا.

و يتمحور برنامج التجمعيين حول الحماية الإجتماعية و الصحة و التعليم و التشغيل و إصلاح الإدارة.
فبالنسبة للحماية الإجتماعية فقد التزم عزيز أخنوش بإحداث صندوق مدخول الكرامة للأشخاص المسنين الذين تفوق أعمارهم 65سنة بقيمة 400درهم شهريا إبتداء من سنة2022إلى سنة 2026،و توفير التأمين الصحي المجاني على المرض بفائدة الفقراء و المغردين، كما يلتزم بتوفير الضمان الإجتماعي لكل العاملين من خلال تعميم التغطية الصحية و تقديم دعم مدى الحياة للأشخاص في وضعية إعاقة.
كما التزم الأحرار يمنح إعانة مالية قدرها300درهما شهريا عن كل طفل في حدود 3أطفال لكل أسرة شريطة مواصلة المدرس و منحة عن الولادة قيمتها 2000درهم عن أول مولود و 1000درهم عن المولود الثاني و تلقى الفحوصات و اللقاحات مجاناً.
كما التزم بتوفير رعاية صحية جديدة تصون كرامة المواطن و ذلك بمضاعفة ميزانية الصحة العمومية على مستوى الولاية التشريعية المقبلة و مراجعة التعويضات الممنوحة للأطباء و بإحداث مراكز إستشفائية جامعية جديدة و الرفع من الكثافة الطبية بتكوين أطباء جدد.
الإلتزام الثالث و الذي يعتبر تحد كبير للحكومة المقبلة إن هي توفقت فيه هو إحداث مليون منصب شغل مباشر و هو ما يثير الشكوك بالمقارنة مع ما هو كائن على أرض الواقع، و تشجيع الإقتصاد الوطني وضمان الأفضلية الوطنية بالنسبة الصفقات العمومية و تعبئة مليون هكتار من أراض الجموع و توزيعها على 200ألف فلاح.
أما المحور الرابع الذي يهم التعليم فقد شمل عدداً من الإجراءات التي تهم الأستاذ و المدرسة و التلميذ أهمها على الإطلاق هو زيادة في أجرة المدرسين المبتدئين لتصل إلى 7500درهم كإنطلاقة في المسار المهني و تعميم المدارس الجماعاتية و النقل و المطعم المدرسين و تجديد البنية التحتية الجامعية و تحسين الولوج إلى المنح و قروض الطلبة.
و في الدعامة الخامسة فتتركز على تحسين الولوج إلى الإدارة المغربية حيث تعهد التجمعيون بإحداث” دار الأسرة” و الشباك الوحيد لمواكبة الأسر في حمايتها الإجتماعية و القيام بالإجراءات الإدارية و دعم الهيئة الوطنية لتقييم منظومة التربية و التكوين و كذلك في المجال الصحي و تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية من أجل إدماجها في جميع مناحي الحياة العامة و إحداث”جواز الشباب”الذي يخول تخفيضات في كل وسائل النقل العمومية بفائدة الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 16و30سنة.
مصطفى فاكر الشماعية