الكوتش الدولي الدكتور محمد طاوسي يكتب …أهل الله و جنده و خاصته
كتب الكوتش الدولي الدكتور محمد طاوسي
في هذه الحياة و على طريق الوجود الصادق ، تتجلى روعة الحياة بوجود أشخاص و خلائق من أهل القلوب النقية ، الثابتة على مكارم الاخلاق تجمع بين الطيبة و الوفاء ، و الصدق و الصفاء ، و تنحدر من أروع المعادن الطيبة و النادرة ، و من معين الأصل الاصيل الصافي ، و ما كان و يكون إلا من الله الذي تفضل على بعض عباده المخلصين المخلصين بحسن الخلق و طيب النفوس ، فيشملهم بالرحمة و القبول و يجعلهم من أهله و جنده و خاصته . في هذه الحياة و على طريق الوجود الصادق يسير أهل الله و جنده و خاصته متجولين بين الابعاد الكونية و العوالم الأثيرية كي تزيل الألام فلا تبقيها تحزن أو تئن و تداوي الجراح فلا تتركها تنزم و تحمي الأرواح فلا تهملها للوحوش و الاشباح ، و تنهض الهمم و تشحد العزائم فلا تدعها يرقد أو تخمد ، و تنثر الخير بفيض التفاؤل بين العباد مهما كانت تعاني ، و تجدد الفرح و السعادة داخل النفوس المكلومة ، حيث كل خطوة او لحظة لها ، هي مهمة نورانية خيرية جديدة ، و إشراقة روحانية جميلة ، كي تكون الحياة مشرقة بنور ربها . في هذه الخياة و على طريق الوجود الصادق يمشي جند الله و اهلع و خاصته بين العوالم الأثيرية و الابعاد الكونية متحولين و جعلوا الأمل ينير في دواخل الذوات النوارنية ، و تستبدل الأحزان يإبتسامات منيرة مثيرة صادقة كأنها نسيم الورود على النفوس و تدخل سعادة على القلوب كي لا تزول أبداً ، و تنشر عطاء ربانيا مشرقا يحمل معه الأمل و التفاؤل ، و تتجدد فيه النعم و الفضائل و تُكتب فيه فصول جديدة من الحياة ، ملؤها حسن الظن بالله ، و الرضى بأفضال الله تعالى ، و ديدانها تلك الدعوات الصادقة كي تتجلى نقاء جميلًا مليئًا بالخير و السعادة و نورا و بهاء و سكينة . في هذه الحياة و على طريق الوجود الصادق يسير جند الله و اهله و خاصته بين العوالم الاثيرية و الابعاد الكونية بصفاء القلوب و رقي ألاخلاق ، و جمال القول ، و صدق الإحساس ، و جميل الصنع ، و روح الإخلاص ، كي تهنئ القلوب الفياضة بالخيرية و الصلاح و التي لا تحمل إلا الخير للناس ، و تسعد الانفس الطيبة ، و تكتب معها معالم حياة طيبة و سعيدة عدد ما نبضت قلوبها ،و تنسابُ على الأرواح كنسمةٍ دافئة ، و تغسلُ الهالات المكلومة و الممزقة من ضجيج البؤس و اليأس حتى تضيئ و كأنّها مصباح لا يشرق فقط ، بل يهمس بأنّ في الحياة دائمًا متّسع للأمل تتزيّن فيه اللحظات ببساطةٍ راقية ، و تكتفي فيه الأرواح أن تكون مطمئنّة ، فحسب . في هذه الحياة و على طريق الوجود يسيح جند الله و اهله و خاصته بين العوالم الأثيرية و الأبعاد الكونية تبشر العباد بالصفاء النوراني و البهاء الروحاني و بالفتح الرباني و القيض الرحماني لمن يشبهون النور في حضوره ، و يتركون في الطريق أثرًا من جمال التحلي و دفء التجلي و ربيعٌ التجسد الذي تزهرُ فيه القلوب و تتفتّحُ فيه الأمنيات بالخير و المحبة النابعة من المعين الاصيل و تعلن عن تلك البدايات الجميلة التي تضفي على الحياة نغمة الحياة لمن يصدقون في وعودهم و بالوفاء لمن يصونون العشرة لمن لايكتمل الحياة إلا بوجودهم و لا تحيى الارواح إلا برقي مددهم الذي يملؤه الحب و الأمل و الطمأنينة و الهناء .
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























