أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » باشا مدينة الشماعية .. الرجل الذي يشتغل في صمت بعيداعن الأضواء في أبهى صورة وأعظم تجلي لقيم نكران الذات

باشا مدينة الشماعية .. الرجل الذي يشتغل في صمت بعيداعن الأضواء في أبهى صورة وأعظم تجلي لقيم نكران الذات

ان موقع منار اليوم وهو يستحضر شخصية باشا مدينة الشماعية ، انما يريد اعطاء الرجل ما يستحقه من تنويه واشادة لا يخاف في ذلك لومة لائم ، مصر على تسليط مزيد من الضوء الكاشف عن مجهوداته الجبارة .

فمنذ إلتحاقه بمقر باشوية الشماعية ،لعب ادوارا طلائعية اشاد بها الجميع ، حطم كل الصعاب والعقبات ومطبات الطريق ، من اجل ترسيخ ثقافة الواجب ، وتعزيز المقاربة التشاركية ،والسير قدما نحو ازدهار البلدة من اجل بناء مشروع مجتمعي حداثي ، فبفضل حنكته وسلاسته في التعامل ،وحسه الإنساني والوطني، وقدرته على معالجة عددا من الملفات بالمدينة ، والمساهمة الجدية والفعالة في إيجاد الحلول الناجعة لها، تحت إشراف عامل اقليم اليوسفية، نجح الرجل في تطبيقه السليم و الصارم للمفهوم الجديد للسلطة و الذي يرتبط برعاية و حماية المصالح العمومية ، و متابعة حسن سير الشؤون المحلية عن قرب و السهر على الأمن و الإستقرار و تشجيع المحافظة على السلم الإجتماعي ، و صيانة حقوق المواطنين، و إتاحة الظروف المناسبة لترسيخ و توطيد مفهوم دولة الحق و القانون وتقريب الادارة من المواطن وقيم ومبادئ المفهوم الجديد للسلطة .

وقد حظي باشا مدينة الشماعية، بتقدير واسع من طرف الساكنة، التي ترى فيه نموذجاً لرجل السلطة المسؤول، القريب من المواطنين والمنفتح على مختلف انشغالاتهم وقضاياهم.

ومنذ تعيينه باشاً لمدينة الشماعية، حرص المسؤول الترابي على اعتماد سياسة القرب، من خلال إبقاء مكتبه مفتوحاً أمام الجميع، والاستماع إلى شكايات المواطنين ومقترحاتهم، والتفاعل مع الملفات التي تهم الحياة اليومية للساكنة.

وقد استطاع السيد محمد الحديوي باشا المدينة المحترم أن يكسر في وقت قصير بتواضعه و ببساطته حاجز التعالي و الترفع الذي عادة ما يقترن بكاريزما  رجال السلطة، أبانت المجهودات الجبارة الدور الهام الذي لعبه الرجل، و الذي يشتغل في صمت بعيدا عن الأضواء في أبهى صورة و أعظم تجلي لقيم نكران الذات و الإيمان بأن النجاح صنوان الإخلاص في العمل، حيث ابان فعلا عن  نموذج رجل السلطة المنفتح الذي تجرد من الصورة النمطية التي تتبلور في الذهن بمجرد ذكر مصطلح  السلطة،  نجح في حصد رضا الجميع ،الذين أشادوا بخصاله الإنسانية الطيبة معتبرين إياه رجل التوازنات السياسية الكبرى باحتكامه لسياسة القرب والانخراط في جميع الاوراش التي تعرفها المدينة على مختلف الواجهات ومساهمته الفعالة والناجحة في فض النزاعات الاجتماعية ، وحسن استقباله للمواطنين، وتقديم الخدمات الادارية لهم بشكل جيد.