تحت شعار “الكلمة والصورة : ” تشكيل ابداعي ورؤية للوجود” مركز عبدالله العروي للبحث والابداع بالشماعية يستضيف ضمن برنامجه الشهري “ضيف وحوار “الفنان والزجال محمد مومني
ذ/ عبدالجليل لعميري الشماعية
نظم مركز عبدالله العروي للبحث العلمي والإبداع بالشماعية بشراكة مع دار الشباب الشماعية الحلقة الثانية من برنامجه الشهري(ضيف-ة وحوار ) تحت شعار:”الكلمة والصورة:تشكيل إبداعي ورؤية للوجود “، وكان ضيف اللقاء:الفنان والزجال محمد مومني،بمشاركة الأستاذ الناقد سعيد بوعيطة والشاعر عبد الجبار الساكت.
افتتح اللقاء بقراءة الفاتحة ترحما على شهداء القضية الفلسطينية،مع كلمات للمشاركين أجمعوا فيها على دعم الشعب الفلسطيني في نضاله وادانة العدوان الصهيوني على غزة.
ثم تابع الحضور حوارا شيقا مع الضيف بسط فيه تجربته الفنية في مجال التصوير الضوئي حيث أشار إلى اكتشافه لحرفة التصوير في ثمانييات القرن العشرين بعد متابعته لدروس بالمراسلة، وسرعانما تحولت الحرفة إلى تجربة فنية توجت بسلسلة من المعارض الفنية وطنيا ودوليا وتأليف كتاب “من تقنيات التصوير الضوئي ” الذي لخص رؤية الفنان للصويرة كخطاب فني مركب يجمع بين الدلالة والجمالية. وبسط الضيف خلاصة تقنية لأهم تقنيات التصوير: قاعدة شروط الابصار، زاوية النظر،المنظور،المحيط والخلفية.
وفي ورقة نقدية تحت عنوان:” شعرية التكرار وبلاغة الصورة في تجربة الشاعر محمد مومني” قدم الأستاذ سعيد بوعيطة مقاربة لديوان ” ما شفت بحال صبرك يا صبري ” و كتاب” من رحم الصورة: صورة وقصيدة ” المشترك مع الشاعر عبد الجبار الساكت.
فتوقف في البداية عند الوظيفة الموسيقية الايقاعية للتكرار في زجل الزجال محمد مومني، وبناء الدلالة عبر التكرار محليا على نماذج نصية من الديوان.
ورصد بعد ذلك خصوصية الجمع بين الكلمة والصورة في التجربة المشتركة بين الفنان المصور والشاعر حيث حلل خصوصية كل خطاب على حد مميزا بين الخطاب الأيقوني والخطاب اللغوي مركز على تعدد الدلالات والرؤى واستقلالها مجاورة ومتفاعلة في تجربة مائزة.
تخلل اللقاء قراءات زجلية للضيف والشاعر عبد الجبار الساكت.
واختتم اللقاء بحفل توقيع مؤلفات الفنان والزجال محمد مومني.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















