أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » عامل اقليم اليوسفية مطالب بضخ دماء جديدة في دينامية الاصلاح
dav

عامل اقليم اليوسفية مطالب بضخ دماء جديدة في دينامية الاصلاح

كما هو معلوم لقد انهى عامل اقليم اليوسفية الجديد زياراته المكوكية لمختلف الجماعات الترابية ومختلف المؤسسات العمومية بالاقليم  والمدارس القرئانية وغيرها من المؤسسات الدينية ، استمع فيها لإنشغالات الساكنة وعبرعن استعداد السلطات الإقليمية لتنزيل كل المطالب المشروعة في أقرب الآجال، مما أنهى هذه الجولات المراطونية برفع صوت العقل وتغليب الحوار وهذا شيئ جميل يعبر عن مدى استعداد السلطات الترابية في معالجة العديد من الملفات التي يتطلع اليها المواطن، الذي  لا يريد سوى تحسين شروط عيشه الكريم وتحقيق العدالة الاجتماعية في الخدمات العمومية، فشخصية السيد العامل غنية عن التعريف هي شخصية وطنية ذات تعليم اكاديمي متميز وكفاءة عالية ذو حنكة و قدرة هائلة في وضع استراتجيات تنموية ، مكنته من تقلد عدة مناصب عليا في الادارة المغربية  حقق من خلالها انجازات رائعة ، نال من خلالها الثقة المولوية السامية فعينه على رأس الادارة التربية بإقليم اليوسفية للاستمرارفي تحقيق نفس الانجازات ، وقد يقول البعض من المرضى ، اننا  نجامل عامل الإقليم اليوم بعدما انتقدناه بالامس، والواقع اننا كنا نبغي من وراء ذلك  سلك كافة السبل الاستباقية بهدف تدبيرالمشاكل والأزمات بهذا الاقليم العزيز علينا جميعا .

ومن خلال تتبعنا للشأن العام الاقليمي سجلنا ارتياح الجميع للاجواء الايجابية التي مرت بها تلك الجلسات التي زرعت الامل في قلوب المواطنين ، الذين توقعوا حصول قفزة تنموية ستحول اقليم اليوسفية الى جنة عاد بن شداد ، وان الاوراش التنموية ستنطلق لا محالة على مستوى الاحدى عشرة جماعة ترابية ، تخدم مصلحة الساكنة الحمرية وتسهم في تحريك عجلة التنمية بهذا الاقليم الذي ظل منذ نشأته يرزخ تحت وطأة التهميش واللامبالاة .

وفي سياق تصاعد الدعوات والمطالب من طرف ساكنة الاقليم وهي مطالب نعتبرها مشروعة يكفلها لهم دستور البلاد  نرى ان من واجب تلك السلطات المعنية ، اعطاء الاولية للمشاكل والقضايا الحاصلة ومعالجة ولو جزء منها ، وترك الخرجات الروتينية التي لن تنفع الساكنة في شيئ ، علما ان الوافد الجديد اصبحت عنده فكرة شاملة على الخصاص الذي يعرفه الاقليم على جميع المستويات والاصعدة خصوصا ان هناك مطالب آنية اساسية  لها مستقبل الاستجابة الفورية.

فنحن لا ننكر ان السيد العامل لديه ارادة قوية لخدمة الاقليم وساكنته وتسخير كل امكانياته لتشجيع الاستثمار وجلب المشاريع وخدمة مصالح السكان في اطارعمل تشاركي حقيقي. فالرجل ذو شخصية قوية لاتنطلي عليها مثل هاته الاساليب و لا تخضع للاملاءات والتوجيهات غيرالبريئة، ولا تزعزعها الرياح القادمة من هناك حيث الظلم والاستئساد والاقصاء الممنهج والاخفاقات تلو الاخفاقات والتراجعات التي تحركها  نخبة من المفسدين الذين طغوا وتجبروا على القانون وهم اقلية محسوبة على رؤوس الاصابيع .

ان قطار إقليم اليوسفية مع عبد المومن طالب العامل الجديد لن يؤمن بمثل هاته الاساليب و لن يركبه سوى من لديه الإرادة الصادقة في وضع مقومات الفعل التنموي الحقيقي، لن يركبه سوى البرلماني الذي له رغبة حقيقية في خدمة التنمية المحلية، والرئيس الجماعي الذي لا تحركه سوى تطلعات المواطنين في اطار عمل تدبيري يهدف تنزيل مخطط تنموي شمولي يكسب به الاقليم رهانات وتحديات المستقبل اضافة الى مناديب ومدراء اقليميين ورؤساء اقسام ومصالح قطاعية ، تدبير تؤطره القوانين ومبادئ الحكامة الجيدة التي وضعها قائد الأمة جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وضمن هذه الورقة الاعلامية نذكر لعل الذكرى تنفع المومنين بالخصاص الذي يعرفه الاقليم الذي له بعد تنموي وجب التفكير فيه وخلق آليات العمل التشاركي ، وتفعيل جميع الادوار والوسائل لتدارك هذا الخصاص  للوقوف عن قرب عند اوضاع الاقليم والتعرف عن مشاكل المواطنين في افق حلها مستقبلا  في اطار القانون خدمة للصالح العام .

ومن اولويات الاولويات مشكل الماء الصالح للشرب للتغدية العمومية ، حيث ان ساكنة اقليم اليوسفية خرجت اكثر من مرة في عهد العامل المنتقل تندد بالعطش مطالبة بتوفير المياه دون الاستجابة الى مطالبها الى يونا هذا . تحسين الطرق والبنية التحتية المهترئة على مستوى اقليم اليوسفية .توفير النقل المدرسي ، الرفع من مستوى جودة الخدمات الصحية ، احداث ملاعب ومراكز للتكوين للشباب ،محاربة ظاهرة الموظفين الاشباح في كل القطاعات العمومية بالاقليم ، محاربة ظاهرة استغلال سيارات الدولة ، ملف استغلال الملك العام ، ملف اراضي الجموع ، ملف تدهور البنيات التحتية للاسواق الاسبوعية ومجازرها الكارثية الملوثة ، ملف ترشيد النفقات وتطوير آليات الرقابة عليها ، ملف النهوض بالفضاءات العمومية المخصصة للاستقبال وتحسين عملية استقبال المرتفقين على مستوى الوحدات الإدارية بعمالة اليوسفية  وتمكين الإدارة من الاستجابة الإيجابية والسريعة لحاجياتهم ، ملف النقل العمومي وتداعياته على المواطن ، ملف المجزرة البلدية التي انفقت عليها اموالا طائلة من ميزانية جماعة الشماعية ولا زالت مغلقة لأسباب يجهلها الخاص والعام ، ملف الحدائق العمومية من بينها حديقة مكاديم وحدائق اخرى ، ملف السوق اليومي الذي بني مؤخرا فوق املاك الدولة بطرق غير قانونية ، اجهاض ملف مستشفى بالشماعية كان قد تقرر تدشينه من طرف الملك محمد السادس واقبر ملفه الى يومنا هذا ، ناهيك عن العديد من المشاريع التنموية بالاقليم ظلت عالقة دون سبب يذكر ، هذا جزء من يسير من الملفات التي تنتظر العامل الجديد ، نتمنى له صادقين ان يتدارك الموقف لانقاد ما يمكن انقاده ومعالجة ولو جزء من الشأن العام المحلي بالإقليم.