الامن الاقليمي لليوسفية يخلد الذكرى ال 62 لتأسيس المديرية العامة للامن الوطني
بمناسبة الذكرى ال 62 لتأسيس الامن
الوطني ، نظمت أسرة الامن الاقليمي باليوسفية
صباح يوم الاربعاء 16مايو 2018 ،حفلا رسميا تخليدا لهذه الذكرى
الغالية و العزيزة ، وقد تميز حفل هذه السنة الذي اقيم بفضاءعمالة اقليم اليوسفية
،بالعديد من الانشطة ،بحضور عامل اقليم اليوسفية والكاتب العام للعمالة ومدير
ديوان العمالة،ورئيس الامن الاقليمي لليوسفية،ورؤساء مصالح الامن الاقليمي ،ورئيس المحكمة الابتدائية باليوسفية ووكيل الملك بها ، و رئيس المجلس الإقليمي لليوسفية، وعدد من رؤساء الجماعات
الترابية بالاقليم، بالاضافة الى رؤساء المصالح الإقليمية وعدد من الشخصيات
المدنية والعسكرية والمنتخبين ورجال ونساء الأمن وفعاليات من المجتمع المدني
وممثلي وسائل الإعلام ، وفي
مستهل هذا الحفل اقيمت مراسيم تحية العلم على نغمات النشيد الوطني وتلاوة آيات بينات من الذكر
الحكيم، وفي كلمته رحب رئيس الأمن الإقليمي لليوسفية، بالحضور الكريم وعبر عن
عمق شكره وامتنانه لتلبية الحضور هذه الدعوة من اجل الاحتفال بهذه الذكرى العزيزة
والغالية، التي تخلد لسنوات من الجهود والتضحيات التي أسدتها أسرة الأمن الوطني
بكل فخر واعتزاز لوطنها، مؤكدا في كلمته ان تخليد أسرة الأمن الوطني لذكرى
تأسيسها، يندرج في إطار سياسة التواصل التي ما فتئت تنهجها مختلف الفعاليات
الأمنية، والتي تشكل ركيزة أساسية داخل الإستراتيجية الأمنية الجديدة المتبعة
لتحقيق هدفها الاسمي المتمثل في الحفاظ على الأمن والأمان والنظام العامين،،كما تطرق
فيها إلى العمل اليومي الذي تقوم به فرق الأمن على أكثر من مستوى من أجل مواجهة
مختلف التحديات الأمنية على المستوى المحلي ،وذكر المسؤول الأمني بالإستراتيجية
الأمنية التي اتخذها الامن الاقليمي التي ترتكز على قواعد أساسية في تدبير العمل
الأمني ، الذي يتمحور حول الاستباقية والوقاية والجاهزية، مبرزا أن هذه الخطة
الأمنية حققت نتائج جد إيجابية في محاربة الجريمة بكل انواعها واشكالها بفعل
الجدية وروح المسؤولية التي أبانت عنها مختلف الوحدات الأمنية المتخصصة ، مع الانفتاح
على جميع الفعاليات المدنية من أجل تكريس التواصل مع المواطنين و معالجة قضاياهم
في أجال مقبولة، وضمن كلمته عرج المسؤول الامني على الحصيلة السنوية للتدخلات الامنية ، وأضاف ايضا ذات المسؤول أن العناية المولوية التي
تحظى بها أسرة الأمن الوطني، تجسد الإرادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد
السادس، في توطيد ما تحقق في المغرب، في مجال الأمن، من مكتسبات واستجابة لما يصبو
إليه المواطنون من عيش كريم تحت سقف يطبعه الهدوء ،كما أكد المسؤول الامني في نفس
الكلمة أن الاحتفال بهذه الذكرى يشكل فرصة سانحة للوقوف على الانجازات واستعراض
المجهودات والتضحيات المبذولة من طرف مختلف مكونات أسرة الأمن الوطني من أجل حماية
الوطن والمواطنين تجسيدا للإرادة الملكية الهادفة بالأساس إلى تكريس عمل أمني
منسجم وهادف يتناغم مع تطلعات المواطنين ويساير المستجدات في احترام تام للحريات
العامة والخاصة وحقوق الإنسان في إطار ديمقراطية مواطنة وتشاركية.
الوطني ، نظمت أسرة الامن الاقليمي باليوسفية
صباح يوم الاربعاء 16مايو 2018 ،حفلا رسميا تخليدا لهذه الذكرى
الغالية و العزيزة ، وقد تميز حفل هذه السنة الذي اقيم بفضاءعمالة اقليم اليوسفية
،بالعديد من الانشطة ،بحضور عامل اقليم اليوسفية والكاتب العام للعمالة ومدير
ديوان العمالة،ورئيس الامن الاقليمي لليوسفية،ورؤساء مصالح الامن الاقليمي ،ورئيس المحكمة الابتدائية باليوسفية ووكيل الملك بها ، و رئيس المجلس الإقليمي لليوسفية، وعدد من رؤساء الجماعات
الترابية بالاقليم، بالاضافة الى رؤساء المصالح الإقليمية وعدد من الشخصيات
المدنية والعسكرية والمنتخبين ورجال ونساء الأمن وفعاليات من المجتمع المدني
وممثلي وسائل الإعلام ، وفي
مستهل هذا الحفل اقيمت مراسيم تحية العلم على نغمات النشيد الوطني وتلاوة آيات بينات من الذكر
الحكيم، وفي كلمته رحب رئيس الأمن الإقليمي لليوسفية، بالحضور الكريم وعبر عن
عمق شكره وامتنانه لتلبية الحضور هذه الدعوة من اجل الاحتفال بهذه الذكرى العزيزة
والغالية، التي تخلد لسنوات من الجهود والتضحيات التي أسدتها أسرة الأمن الوطني
بكل فخر واعتزاز لوطنها، مؤكدا في كلمته ان تخليد أسرة الأمن الوطني لذكرى
تأسيسها، يندرج في إطار سياسة التواصل التي ما فتئت تنهجها مختلف الفعاليات
الأمنية، والتي تشكل ركيزة أساسية داخل الإستراتيجية الأمنية الجديدة المتبعة
لتحقيق هدفها الاسمي المتمثل في الحفاظ على الأمن والأمان والنظام العامين،،كما تطرق
فيها إلى العمل اليومي الذي تقوم به فرق الأمن على أكثر من مستوى من أجل مواجهة
مختلف التحديات الأمنية على المستوى المحلي ،وذكر المسؤول الأمني بالإستراتيجية
الأمنية التي اتخذها الامن الاقليمي التي ترتكز على قواعد أساسية في تدبير العمل
الأمني ، الذي يتمحور حول الاستباقية والوقاية والجاهزية، مبرزا أن هذه الخطة
الأمنية حققت نتائج جد إيجابية في محاربة الجريمة بكل انواعها واشكالها بفعل
الجدية وروح المسؤولية التي أبانت عنها مختلف الوحدات الأمنية المتخصصة ، مع الانفتاح
على جميع الفعاليات المدنية من أجل تكريس التواصل مع المواطنين و معالجة قضاياهم
في أجال مقبولة، وضمن كلمته عرج المسؤول الامني على الحصيلة السنوية للتدخلات الامنية ، وأضاف ايضا ذات المسؤول أن العناية المولوية التي
تحظى بها أسرة الأمن الوطني، تجسد الإرادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد
السادس، في توطيد ما تحقق في المغرب، في مجال الأمن، من مكتسبات واستجابة لما يصبو
إليه المواطنون من عيش كريم تحت سقف يطبعه الهدوء ،كما أكد المسؤول الامني في نفس
الكلمة أن الاحتفال بهذه الذكرى يشكل فرصة سانحة للوقوف على الانجازات واستعراض
المجهودات والتضحيات المبذولة من طرف مختلف مكونات أسرة الأمن الوطني من أجل حماية
الوطن والمواطنين تجسيدا للإرادة الملكية الهادفة بالأساس إلى تكريس عمل أمني
منسجم وهادف يتناغم مع تطلعات المواطنين ويساير المستجدات في احترام تام للحريات
العامة والخاصة وحقوق الإنسان في إطار ديمقراطية مواطنة وتشاركية.
وفي كلمته
الاخيرة رفع السيد رئيس الامن الاقليمي باليوسفية برقية ولاء واخلاص الى السدة
العالية بالله مولانا امير المؤنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده
الاخيرة رفع السيد رئيس الامن الاقليمي باليوسفية برقية ولاء واخلاص الى السدة
العالية بالله مولانا امير المؤنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
























