أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » أخطبوط الفساد يطوق جماعة الشماعية من كل جهة والجهات المسؤولة في سبات عميق؟؟؟

أخطبوط الفساد يطوق جماعة الشماعية من كل جهة والجهات المسؤولة في سبات عميق؟؟؟

موقع المنار توداي…أحمد لمبيوق…
حين تستنطق الواقع عبر كل المجالات الاجتماعية والاقتصادية والرياضية والثقافية والبيئية وو…بمدينة الشماعية تجدها ناطقة بالعديد من الحقائق والسلبيات التي وصلت اليوم وفي عهد هذا المجلس الظاهرة حدا لا يطاق ولا ينبغي السكوت عنه ،فأي جهاز من أجهزة الرقابة وأجهزة التفتيش وأجهزة مجالس الحسابات وأجهزة مفتشية المالية المحلية بوزارة الداخلية  وأجهزة الادارة الترابية ووو…يستطيع إيقاف هذا الاخطبوط السرطاني القاتل الذي استشرى في جسم الجماعة كورم خبيث ،وحولها الى أداة إستهلاكية يعتو فيها تجار الانتخابات فسادا ؟؟؟؟؟….أي جهة من الجهات المسؤولة قانونا وشرعا ودستورا على مدى تردي أوضاع التسيب والفوضى وسوء التسيير والتدبير الجماعي داخل هذه المؤسسة المنتخبة ،والوقوف ميدانيا على حجم مختلف التعفن والفساد المالي والاداري الذي ينخر كيان هذه المدينة المغدورة ،وامور أخرى تتعلق بأفعال اختلاس وتزوير وتلاعبات مغرقة في الخطورة ،وتفاقم وضعية الاختلال وقس على ذلك وعند جهينة الخبر اليقين…ناهيك عن استفحال ظاهرة البناء العشوائي امام أنظار السلطات المحلية التي تغط في سباتها العميق والغياب الكلي للمراقبة من طرف مسؤولي الجماعة وعلى رأسهم المكتب التقني الذي أزكمت رائحته الانوف وافاضت افاضت الكؤوس ،إضافة الى ذلك باتت المدينة تعيش أحلك ايامها ،كانعدام الانارة في العديد من الاحياء والازقة وشوارع المدينة ،وتراكم الاتربة فوق سطح اغلبية الازقة والشوارع التي لم يتم تعبيدها وتزفيتها  والاخرى بدون تعبيد وتزفيت ،أيضا ضعف التغطية في مجال النظافة رغم الملايين التي إلتهمتها شركة “اوزون “توقف عدد من المشارع التنموية بالمدينة لأسباب ظلت مجهولة ،مسبح بلدي مغلق لسنين خلت صرفت عليه اموال طائلة من اموال الشعب وظل مغلقا في وجهه،غياب رؤيا واستراتيجية محكمة في مايخص عملية تنظيم اصحاب الحرف والباعة الموزعين عشوائيا على نقط عديدة في جنبات واركان الطرق ،تواجد عدد من الحفر العميقة بشارع المسيرة الخضراء ولا حياة لمن تنادي،طرق محفرة بأنحاء المدينة ،اوحال وظلام في كل مكان وزمان،انعدام المرافق الاجتماعية والمساحات الخضراء ،اكتضاض الازبال وتدمير البيئة ،موظفين أشباح ،السرقة ،النهب ،التدليس بؤر التوتر ،انتشارمهول لظاهرة النقل السري مايناهز عن 200 سيارة  يعمل محركها عن طريق غاز البوطان مما اصبح ينذر بكارثة بيئية خطيرة ،ويتسبب في اختناق لدوي الامراض المزمنة كالربو والحساسية والضيقة وووو..والجهات المعنية نامت نومة أهل الكهف ناهيك عن ما يخلفه غاز البوطان من روائح مضرة بصحة الانسان كما ان المدينة اصبحت مهدد بين عشية وضحاها بانفجارمتوقع بسبب قنينات الغاز المستعملة في سيارات الخطافة ، اعداد منازل للدعارة الرخيصة تستقطب مومسات من مختلف الاعماردون ادنى تحرك ،تدهور الصحة والتسول والانحراف ،غزو البغال والحمير والكلاب الضالة المريضة بالمدينة ،مئات العربات المجرورة بدواب وما تخلفه من روائح نتنة كالروث والتبول التي يضر بصحة الانسان ،تغييب وعدم تفعيل دور السير والجولان مما تسبب في ارتباك واضح واختناق عملية المرور على مستوى جميع الطرق بالمدينة غياب علامات التشوير عمدا ،وبلغت المحسوبية وكل انواع الابتزاز والاستفزاز دروتها وطال طابع التهميش والاهمال كل المرافق العمومية ،وتبدير الاموالب العمومية والتلاعبات في كل شيئ والتحايل على اموال المواطنين ومصالحهم ،وتراجعت مداخيل الجماعة تراجعا كبيرا ،باختصار شديد الجماعة الترابية الشماعية تخفي ورائها الويلات والمآسي وأشكال الانحطاط والاستغلال…هذه أمثلة سقناها على سبيل المثال لا الحصر لأنه يصعب حصر الخروقات المسجلة في هذه الجماعة منذ التحاق هذا المجلس بدفة التسيير وبعده وما بعده مكثوا فينا ماشاء الله ان يمكثوا وانصرفوا الى حال سبيلهم غانمين من ثروات الشعب ومن المال العمومي دون عقاب ولا حساب لتستمر نفس المسرحية فوق ركح مهترئ وليستمر نزيف المال العام بلا هوادة في اتجاه اغراق المدينة في مستنقع الفساد من طرف منتخبين ساديين تكونوا وتخرجوا من مدارس فساد مختلفة تجبروا وطغواعلى القانون واخترقوا كل فصوله خدمة لأطماعهم الدنيئة ..لدى فسكان بلدية الشماعية يتتبعون تطورات مجلسهم الجديد الظاهرة الذي حطم الرقم القياسي في التجاوزات باهتمام ويتسائلون عن الاجراءات التي ستتخد لضمان السير العادي لهذه الجماعة المنسية وفرض تسيير مالي سليم يحترم الضوابط القانونية ويراعي

مصلحة المواطنين.